عاجل

الوحدة أونلاين- يمامة ابراهيم:

فجأة يعلن المصرف المركزي عن إجراءات غير مسبوقة أعاد من خلالها الاعتدال لسعر الصرف ولجم الجموح المجنون للدولار, وأعاده إلى بيت الطاعة وكأن به يردد أغنية (خيطك مربوط بكفي).

بداية إنطلت علينا المسرحية وأخذتنا إلى مناخات تفاؤلية اعتقدنا معها بإمكانية ضبط الدولار المجنون ووقف ارتفاعه المنفلت من كل الضوابط.

المشهد أثار جملة من الأسئلة القلقة والنازفة والجارحة وفي مقدمتها: إذا كان المركزي قادراً على التدخل بهذا الشكل فلماذا كان غائباً؟! ولماذا كانت إجراءاته السابقة عاملاً تحريضياً على ارتفاع الدولار وليس هبوطه؟! وماذا حصل في ساحة الاقتصاد وماذا تحقق من إنجازات زادت كمية المنتجات وسرّعت عجلة الانتاج حتى ينخفض الدولار عندنا؟!.

السيد الرئيس بشار الأسد وفي خطابه أمام مجلس الشعب قدّم التشخيص الحقيقي والسليم للحالة عندما أكد سيادته أن ضعف الليرة ناتج عن ضعف الاقتصاد لأن قوة العملة الوطنية من قوة الاقتصاد.

الجهات المعنية لدينا لم تعمل على تقوية الليرة عبر تقوية وتوسيع القاعدة الاقتصادية وإعادة الحياة لدوران عجلة الانتاج وزيادة السلع وتنوعها.

وهذا ما كان يجب أن تنهض به الجهات الاقتصادية لكنها لم تفعل لذلك فكل الإجراءات لوقف تدهور الليرة هي إجراءات آنية ما دامت الروح لن تعود إلى الاقتصاد, وما دامت إجراءاتنا الاقتصادية الرامية إلى زيادة الانتاج الزراعي والصناعي قاصرة نتيجة غياب المشجعات وفي مقدمتها غياب التمويل وتوقف القروض. 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش