عاجل

الوحدة أونلاين - يمامة ابراهيم -

حلب المفعمة بالحيوية والنشاط.. حلب المدينة التي لم يتوقف شعاع عطائها منذ أن بدأت تشع مع فجر التاريخ.

حلب اليوم جريحة فغربان الشؤم يمطرونها لإطفاء وهج الحياة فيها.

وإذا ما تساءلنا لماذا حلب: يجبنا التاريخ قبل أن يجبنا الحاضر ففي حلب لا نكاد نعثر على حضارة قديمة إلا ولها أثر وحضور عصي على الفناء.

وفي حلب تنفتح الأبواب للزائرين والمحبين كما وتتكسر سهام الغادرين الطامعين.

اليوم نقف أمام المدينة التي تلهم الأجيال إلى عظيم الفعال وجميل الخصال.

نقف أمام متحف التاريخ الذي حاول تدميره أعداء الحياة الذين ومنذ أسابيع يمطرون حلب بقذائف حقدهم كي يخرجوا حلب من التاريخ ويعيدوها إلى مدينة مفتوحة على الرماد والدم والدمار.

حلب الجريحة تكبر فوق جراحها وتصد غزوات العثمانيين الجدد ومعهم من ينام على سواعد آل سعود من أعداء الشمس والحياة.

حلب تنهض من وسط الرماد وتقذف بأعدائها إلى مذبلة التاريخ. 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش