عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

انطوى المشهد الانتخابي عن وصول أعضاء إلى قبة البرلمان مزودين بثقة الشعب ،لتبدأ مرحلة جديدة نتمنى أن تكون واعدة وأن لا يتكرر مشهد التراخي والابتعاد عن هموم الناس ومطالبهم .

بالطبع مطالب الناس ليست مستحيلة الحل وليست معنّدة  على العلاج ولا يلزمها إلا بعض الجدية والمتابعة والفاعلية وهذا ما ننتظره ممن عبروا على جسور ثقتنا وإرادتنا الجمعية .

كما تابعنا دأبت وسائل إعلامنا الوطني عبر شهر سبق يوم الانتخابات على استطلاعات الرأي وتلك الاستطلاعات عكست جملة ما يصبو إليه المواطنون والتي يمكن النظر إليها كسلّة احتياجات متكاملة في االجوانب الأمنية والمعيشية ،والرقابية والتشريعية .

سلة الاحتياجات تلك يجب أن تكون بوصلة عمل وشمعة ضوء تنير طريق عضو المجلس وتجعله على تماس مباشر مع ناخبيه .

أحد الذين استطلعت آراؤهم من المواطنين قال : على عضومجلس الشعب أن يعمل كالطبيب الذي يستخدم سماعته لمعرفة النبض وانتظامه وبعدها يبدأ العلاج .

ودائما يجب على ممثل الشعب أن يتحسّس نبض الناس ويعمل بهدية وينقله إلى قبّة المجلس .

الكرة في ملعب الأعضاء وعلى همّتهم وتمثّلهم نعقد آمالنا وسيكون كل مواطن رقيباً وحسيباً ولا مناص للهروب أو المهادنة مع قضايا حياتية لا تحتمل التأجيل أو التّسويف .

المجلس يعمل بهدى الدستور وبحراسته ولا سلطة عليه إلا سلطة الشعب واعتباراً من الآن سنكون جميعاً في موقع المراقب والمحاسب وطوبى لمن يفز بثقة الناس ورضاهم .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش