عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

وتمدّ ربيعة يدها مصافحة أختها سلمى حيث الاثنتين مولودتان من رحم النّصر المزدهر هذه الأيام في جبالنا والسهول .

سلمى مع ربيعة تردّدان أنشودة الصّباح وتنسجان خيوط الضوء على وقع انتصارات جيشنا الباسل وتعودان للحياة بعد موات بعثه فيهما أعداء الحياة والجمال .

ربيعة التي حوّلها الإرهابيون إلى معقل لهم وخط دفاعي أمامي تتحشّد فيه ذئاب العالم البشرية الذين صبوا حمم غدرهم وعبر سنوات على الآمنين في محافظتي اللاذقية وحماة وبفعل عدوانهم المجرم سقط عشرات الشهداء الأبرياء .

من يعرف ربيعة يدرك أهمية استعادتها وأهمية الانتصار فيها حيث الانتصار هناك حقق تحولاً نوعياً في مسار المعادلة العسكرية على الجبهة الشمالية لجهة قطع خطوط الإمداد من الأراضي التركية ولجهة التماس المباشر مع بلدات جسر الشغور وإدلب .

ربيعة أتاها الربيع باكراً هذا العام ومعه أزهرت بساتين التفاح قبل أوانها .واختلط عبير الزهر هناك مع عبير رائحة البارود المنطلق من فوهات البنادق...بنادق فرسان الجيش العربي السوري .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش