عاجل

 الوحدة أونلاين :-يمامة ابراهيم-

تمدّ سلمى المستلقية على سفوح جبال اللاذقية الشرقية يديها معانقة أخواتها من بلدات ومزارع أعادها بواسل الجيش العربي السوري إلى حضن الوطن بعد أن دنّست براءتها براثن الطغاة والغزاة وداعميهم خلف البحار وداخل الديار.

ها هي سلمى تفرد للشمس جدائلها فتزهربين ثناياها ٍأشجار التفاح والخوخ ناشرة عطرها في المكان لتغسل كل نفس عصرها الألم والحزن.

ها هي سلمى تطوي ليل برابرة العصر وتفتح يديها لتحضن فرسان الشمس الذين على وقع خطاهم نعزف إنشودة الصباح ونجدّد الأمل بغد أبيض كالياسمين.

سلمى بدأت تكتب رسائلها للداخل والخارج وفي مضامين تلك الرسائل تقرأ:

أين يكون الجيش العربي السوري يكون الانتصار.

أيها المارقون الارهابيون لا مكان لكم في ربوعنا ما دام السوريون يردّدون خلف طلائع قواتهم المسلحة : خبطة قدمكم على الأرض هداره.

 أيها الخونة الارهابيون هاقد سمعتم الهدير الذي لم يتوقف قبل أن تعود كل حبة تراب أسيرة في أسوار جهلكم فغادروا بلدنا قبل أن تدوسكم أحذية فرسان حماة الديار.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش