عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

 وأخيراً انفرجت وولد المخطّط التنظيمي من رحم معاناة استمرّت ثلاثين عاماً وأكثر .

 الولادة المنتظرة انقسم حولها أبناء المدينة ، منهم من هللّ لذلك واعتبره حدثاً سعيداً ينهي فوضى الحركة العمرانية والمرورية وينظّم حتى ( فوضى الحواس ) ، بينما تمنّى البعض ألا تكون هذه الولادة ولكل أسبابه في ذلك .. !

المخطط أعلنه رئيس مجلس المدينة وفتح أبواب الاعتراضات عليه لمدة شهر بدأت 9/12/ 2015 أمّا إلى أي زمن ستستمر دراسة الاعتراضات فهذا سؤال نجد جوابه في الهمّة التي كانت وستبقى على قدر المهمّة .

لنعترف بعد أن أعلن المخطط أنّ زمناً طويلاً مرّ كان العمل فيه أقل والهمّة متراجعة أكثر بكثير من الممكن وبالتالي يمكن أن نسمّيه زمناً  ضائعاً ، وفي الزمن الضائع المشار إليه نشطت فوضى العمران والمرور وأصابت بدائها  حتى الحواس وربما كان ذلك ملهماً للروائية الجزائرية  احلام مستغانمي  لتسمية روايتها ( فوضى الحواس ).

 فوضى العمران أفرزت مدناً لاتشبه المدن تقع عليها العين أينما وجّهت النظر حيث وعلى امتداد فرجات الأعين  يحاصرنا التلوث البصري بعشوائيات الأبنية ومخالفات الكتل الاسمنتية التي سدّت معابر الهواء إلى ساكنيها فكيف ستعبر الخدمات الأخرى من ( كهرباء ، ماء ، هاتف وصرف ،وطرق )  .

 المهم الآن أنّ المخطّط التنظيمي أعلن وهذه خطوة طيّبة تعني أنّ العجلات وضعت على سكّة السلامة والعجلة عندما تكون على السكّة يعني أنها مستعدة للسير أما سرعتها وتسارعها فهذا متوقّف على نوعية الوقود ومقداره وأملنا أن يكون وافراً .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش