عاجل

الوحدة أونلاين : - يمامة ابراهيم -

كاد قلبي يهبط وأنا أتابع آلاف الفراشات التي ترّف أجنحتها إلى المدارس حاملة أحلامها على كتفيها طلباً للعلم والمعرفة، حيث في كل صباح وكل ظهيرة يعبر ذهاباً وإياباً آلاف الطلبة من حييّ المشروع الثامن والزقزقانية إلى مدارسهم في: جعفر الصادق الثانية ولؤي سليمة، أنيس عباس.

كل من يتابع تدفق الطلبة الذين يقطعون الطريق الرئيس في بداية أوتستراد الثورة أمام الجنائية لابد وأن يقف متحسباً، متأهباً، متوجساً من حادث مروري تبدو نسبة حدوثه كبيرة بخاصة وأن حارة من الشارع كانت إلى وقت قريب مغلقة والحارة الثانية مغلق نصفها والباقي تعبر عليه الوسائط باتجاهين ولنا أن نطلق العنان لخيالنا لتصور الحالة ولكيفية عبور الطلبة وسط شلال متدفق من السيارات التي لا تعرف التوقف أو التمهّل وينحاز أغلب سائقيها إلى عالم الرعونة أكثر من انحيازهم لعالم الفن والذوق والأخلاق.

يبدو أن أحد الذين انكمشت قلوبهم حمل الفكرة ساخنة إلى أصحاب القرار في المحافظة محملاً إياهم مسؤولية أي مكروه قد يودي بحياة فراشات تعبر الطريق فكان التوجه لفتح مسار الحارة الثانية من الأوتستراد وهو إجراء يزيل نصف الخطورة ما دامت عملية العبور قائمة ومستمرة يومياً.

الأمان الكلي يكفله جسر المشاة المنصوب لوحة فلكلورية على الطريق وفي نقطة العبور نفسها.

الكل يسأل وبتعجب عن مبرر نصبه إذا كان السير عليه ممنوعاً؟! سؤال نضعه برسم القائمين على إدارة شؤون المرور في مدينتنا اللاذقية.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش