عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم-

لم تتأخر ترجمة التهديدات التي أطلقها وزير خارجية آل سعود من موسكو ،حيث انهمرت قذائف الحقد الوهابية متنقّلة من دمشق إلى اللاذقية لتحصد أرواح الأبرياء وتشعل النار في البيوت الآمنة.

عشرات الشهداء والجرحى من أحياء دمشق وشهيدان واكثر من عشرة جرحى من أحياء اللاذقية كانت حصيلة الحقد الوهابي في يومين متتاليين زرع  فيهما الإرهابيون قذائف الموت فأنبتت إجراماً لم يعرفه تاريخ الإجرام في العالم .

مشاهد الإرهاب المتنقّل بين أحياء دمشق كما أحياء اللاذقية استخفّ بأبسط المكونات الإنسانيّة ،حيث الجميع متساوون في مهرجان الدم أطفالاً ورجالاً ، نساء وشيوخاً ،الجميع أمام الإرهاب واحد .

الإرهاب المزروع في قلب دمشق كما في قلب اللاذقية هو صرخة مأزومين ومفلسين لن يغيّر من المشهد في شيئ ،بل دفع أكثر في نبض الحياة اليومية .

رغم قذائف الموت يتوهّج نبض الحياة فأبناء سورية تعايشوا مع الحالة ، فهم يعرفون أنهم في مواجهة لحظية مع إرهاب متنقّل يعتنق الموت عقيدة وسلوكاً ولا هدف له إلا تعميم الخراب .

الجرحى والمواطنون الذين تحدثوا للمحطّات الوطنية ردّدوا عبارات التحدّي بالقول : إرادة الحياة فينا لابدّ أن تهزم الموت الذي يوزّعونه مجاناً .

صباح اليوم حاول الإرهاب في اللاذقية اغتيال احلام الصغار وآمال الكبار وهي محاولة مفلسة ينفذها مفلسون استجابوا لتهديدات خلّبية أطلقها ممولوهم من آل سعود وبني عثمان .

اللاذقية ضمدت جراحها وأشرق صبحها على كل روح خيّم عليها الحزن والألم فهي وكما كانت ستبقى تنسج حروفها من أبجديّة السلام والمحبة .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش