عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

يحفل صيف السّاحل بمهرجانات سياحيّة وثقافية ورياضية عبّرت وتعبّر عن غنى البيئة الساحلية وتنوّع مكوناتها الحضارية التراثية .

اليوم يطوي مهرجان "أهلا طرطوس "مرحلته الأولى ويستعدّ لإطلاق مرحلته الثانية الخميس القادم وبين المرحلتين يزدهر الأمل وتنبض الحياة .

المهرجان تعبير عن حيويّة المواطن السوري وتطلّعه إلى الغد رغم الآلام والمحن فهو على قناعة أن روح الحياة لا بدّ منتصرة على الموت .

وكما تزهر الحياة على شاطئ طرطوس هذه الأيام عبر مهرجانها "أهلا طرطوس " تستعد فعاليات سياحية وثقافية وتراثية لإطلاق مهرجانات اعتدنا أن تكون تقليداً سنوياً يميّز صيف الساحل العابق بأمجاد الأولين .

موسم المهرجانات أعاد إلى ذاكرتي مهرجان المحبة حيث وفي مثل هذه الأيام ولأكثر من عقدين كانت اللاذقية تتحضّر لمهرجانها السنوي وتفرش لزوارها وضيوفها ورد المحبة حيث على شاطئها كانت تزدهر ملتقيات المحبة يرسم ايقاعها ضيوف من أصقاع الأرض ، وزوّار وسياح يمضون لياليهم على شاطئ عامر بالفرح تحوم فوقهم طيور النورس ، موزعة رسائل السلام وعلى مقربة منهم ترسو سفن فينيقية تعيد مجد أبناء اللاذقية الأوائل الذين حملوا بالحرف مشعل الهداية للبشرية .

اليوم تواصل اللاذقية نسج سجّادة المحبة وتطرّز كلماتها ، لكن مع مواطنين سوريين مهجّرين أطبقت عليهم جفنيها ووفرّت لهم مستلزمات عيشهم في مركز الايواء الذي كان يحتضن فعاليات مهرجان المحبة .

شاطئ اللاذقية هذه الأيام مهرجان فرح ومحبة يلتقي عليه آلاف المواطنين ومن نبضهم يزهر الأمل وتورق الحياة وتضاء مهرجانات الفرح .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش