عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

بدأت حركة الأسواق بالانتعاش بعد انكماش استمر أشهراً ، شهدت فيه الأسواق وبخاصة أسواق الألبسة تراجعاً لم تشهده من قبل .

اقتراب العيد ساهم بشكل لافت في الانتعاش الملحوظ ، ففي الأيام التي تسبق الأعياد اعتدنا أن يكون التسوق بسويات ونسب تزيد عن احتياجات الاستهلاك وهذا ما شكّل عاملاً محرّضاً لارتفاع الأسعار الذي تأفف منه المتسوقون متناسين أنهم يساهمون في صنعه عن دراية أو غير دراية .الحديث عن التسوق يقودنا بالضرورة للحديث عن الأسعار وارتفاعها فمع بداية شهر الصوم من كل عام نسمع تصريحات القائمين مع ضبط السوق ومراقبة حركته والتي غالباً ما نتحدث عن ثبات سعري مع التأكيد على قدرة مؤسسات الدولة على التدخل الايجابي وإعادة الامور إلى دائرة التوازن في حال اختل توازن العرض والطلب في السوق ،لكن التصريحات وكالعادة لم تحقق توازناً سعرياً اعتدنا أن يكون مختلاً في رمضان .

ارتفاع الأسعار ليس طفرة في رمضان ما دامت مؤهبات ذلك قائمة ومتوفرة وضاغطة ما يبعث حالة من الشّعور بالحصار النفسي لدى المستهلكين الذين يقعون ضحيّة ارتفاع سعري أصبح سمة لكل المناسبات السعيدة .

في أسواق العيد يكثر عدد المعتدين على جيوب الناس ومقاسمتهم دخولهم بعيداً عن عين الرقيب أو تحت حمايته .

التسوق طقس يمارسه الناس وغدا سمة كل الأعياد أياً كان السعر الذي ينضبط تبعاً لكفاءة الرقابة .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش