عاجل

الوحدة أونلاين - يمامة أبراهيم -

خماسياتٌ تركت المشاهد أمام أسئلة حيرى ليس لأنها تعُرض في رمضان شهر العبادة والإحسان ,بل للطريقة التي قدّمت بها والتي أقلّ ما يمكن أن يقال عنها أنها لامست الظاهر بفجاجة وفضائحية دون الغوص في الأسباب والدوافع والتداعيات .

 الخماسيّات أظهرت حالة انحلال  أخلاقي وقيمي هي موجودةٌ وليس لأحد أن يدّعي غير  ذلك لكن ليس لدرجة أن تصبح ظاهرة  تتمدّدُ على كل البيوت وتكوي بتداعياتها النفوس.

صحيحٌ أننا نعيش زمن سقوط القيم وهذا ما نشاهده في كل مستويات حياتنا والسّقوط غالباً ما يؤدي إلى احتقار الشرف وتسليع الإنسان وبخاصةٍ المرأة.

الخماسيات لم تعرض صرخة روح بل عرضت صرخة أجساد تبحث عن الشهوة وتحرّكها الغرائز وليس مهماً عدد  من يتحوّل إلى ضحايا بعد ذلك .

 في الخماسيّات شاهدنا وكأن ليس لإنساننا من همّ إلا الهمّ الجنسي وإشباع الغرائز دون التوقف عند الأسباب والدوافع كما وأنّ مخرج الخماسيات نسى أو تناسى أننا نعيش أزمة هي الأعمق والأخطر في التاريخ .

 هل فكّر مخرج الخماسيات بشريحة مجتمعية كبيرة تابعت وهي لم تبلغ بعد سنّ الرشد فالتلفزيون لكل المشاهدين وليس للكبار فقط.

صحيحٌ أن الخماسيات طرحت قضيةً مجتمعية بجرأة لافتة لكنّ الجرأة انحصرت عند إشكالية الخيانة الزوجية فقط.

الدراما السورية تألقت في تصوير واقع الحياة واعتدنا عليها أن تقدّم المشاكل  والحلول لكنّ الخماسيات لم يحالفها  الحظ حتى في اختيار التسمية لأنّ الصرخة كانت للجسد فقط.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش