عاجل

 قدمنا 102 منحة إنتاجية لجرحى الجيش ونسعى لنصل إليهم جميعاً بمنح مولّدة للدخل

 مخالفات البناء أصبحت من الماضي والقانون فوق الجميع

 بدأنا بتجربة توزيع الغاز تخفيفاً لحدة الطلب عليه

 الوحدة أونلاين:-ابراهيم شعبان- يمامة ابراهيم– نهى شيخ سليمان -

بعد ثلاثة أشهر على تولي السيد ابراهيم خضر السالم مهمة محافظ اللاذقية كان حريّ بنا أن نسأل : كيف يرتب محافظنا الجديد أولوياته وينهض بمهامه اليومية .

صحيح أنه رسم خطوات واثقة على الأرض كان في مقدمتها توقيف بعض المقصرين والفاسدين وإحالتهم إلى القضاء كما واستطاع أن يجري عملية جراحية استأصل بها أوراماً سرطانية من جسد المدينة وأعطاها جرعة مناعة ونقصد بذلك مخالفات البناء  كما ووضع العصي في حركة المتطاولين على الأرصفة وغير ذلك الكثير .

ولأن كانت  تلك بعض معالم التوجه لمحافظ اللاذقية لكن خارطة التوجه بتضاريسها احتاجت منا لقاء مطولاً مع سيادة محافظ اللاذقية حاولنا من خلاله أن نضع ابن المحافظة بخطوات نراها واعدة بدأ يرسمها على الأرض السيد ابراهيم خضر السالم محافظ اللاذقية الذي بدأ حديثه عن من هم جديرون بكل الوفاء والتكريم قائلاً :

سأبدأ حديثي بداية كمواطن من المحافظة وليس كمحافظ ، فأنا من أول ما وطأت قدمي المحافظة وضعت نصب عيني ومخيلتي أموراً كثيرة ، أولها موضوع الشهداء والجرحى كونهم كانوا من ضمن مؤسسة عملي السابقة لذلك فأنا أشعر بهم وإحساسي اتجاههم إحساس الأب بابنه نتقاسم الألم والحزن سوياً ، والاهتمام بشؤونهم كان يشكّل لي هاجساً ، لذلك عندما صدر تكليفي محافظاً للاذقية أول ما فكرت به ماذا سأقدم للشهداء والجرحى خاصة وأنهم يشكلون أعداداً كبيرة جداً في محافظتي اللاذقية وطرطوس ، فاعتبرت هذا الموضوع جزءاً مني فأي عمل لا ينبع من داخل الإنسان لن ينجح مهما تصنّع الشخص به ومن هنا أسعى لتقديم كل ما يمكنني تقديمه لتعويضهم ولو جزء من حقهم  ، ورأيت أن الغالبية يحاولون تقديم شئ ما لكن ذلك يتم بشكل ارتجالي ،والارتجال غالباً ينعكس سلباً ، فالبعض يستهدف أكثر من مرة في التكريم والبعض الآخرلا يقدم له شيئاً، لذلك ومنذ لحظة وصولي المحافظة  طلبت مكتب الشهداء ومكتب شعبة العلاقات العامة والأمين العام للمحافظة لأقول لهم نحن خادمون لأسر الشهداء ومن لا يريد العمل وفق هذا المبدأ فليعتذر، ثم بدأنا العمل فأجرينا تنظيماً للمعونات وأدخلت عنصراً جديداً وهو اعتبار الجرحى ذوي الاصابات الصعبة شهداء أحياء كالمصابين بالعمى التام، والشلل الدماغي ، والشلل الرباعي ، وبتر الأطراف ، حيث تم تشميل تلك الإصابات بالتكريم والمساعدات والمقابلات في يوم لقاء أسر الشهداء، مع تقديم عقود العمل لثلاثة أشهر ، كما أضفت عليها منذ بداية العمل مشروع عمل جديد ليتم ندب بعض العقود للعمل مرافق لجريح أو مصاب بحالة صعبة ، كما أدخلت موضوع العلاج الفيزيائي لجرحى الريف الذين يضطرون للتوجه للمدينة للحصول على المعالجة الفيزيائية ما يرتب عليهم أعباء  وعناء التنقلات ، لذلك اعتبرت كل عقد يمكن الاستفادة منه ليكون مرافق للمصاب أي مندب لخدمته بعد إخضاعه دورة معالجة ،على أن يكون مقيماً في أقرب منطقة للمصاب وتأمين واسطة نقل / دراجة نارية/ ، أوتغطية أجور النقل، وهنا أشير إلى أن عقود العمل المخول بها لثلاثة أشهر لم أتوان بتقديمها لأحد فلم أردّ أي طلب لأسرة شهيد ، وحالياً نحن بصدد إحداث مكتب خاص للجرحى لمتابعة شؤونهم ،وقد أحصينا عدد الجرحى ونوع الإصابة ليتم استهداف الاصابات الأصعب، وحالياً نعمل على تقديم المنح الانتاجية حيث أصبح لدينا أكثر من 100 منحة انتاجية من تسمين لخراف ودجاج بياض وما شابه للجرحى أو المصابين، وقد بدأنا بالشلل الدماغي والعمى التام والشلل التام والنصفي ،وكل من احتاج كرسي أمنته له عن طريق المحافظة أوعن طريق الخيرين ، مع منحة انتاجية بقيمة 150 ألف ليرة لكل مصاب نجري له معاملة الترخيص وهو الذي يختار شراء ما يريد بالمبلغ المحدد ونحن نتكفل بإيصاله له ، فالبعض اختار استثمار المبلغ بمشروع للنحل وآخر لشراء خراف وثالث مكنات خياطة ، أو دعم مشروع صغير، وبذلك أصبح لدينا 102 منحة انتاجية موزعة حتى الآن ، وهناك منح بمبلغ حوالي خمسة ملايين ليرة مقدمة من السيد الرئيس ستليها منح لاحقة ، وقد بلغ عدد المستفيدين من التكريم بالمبلغ المذكور حوالي 300 أسرة ، ونحن مستمرون بذلك لتشمل المنح جميع الأسر، وإذا كانت عائلة لديها شهيدان تقدم المنح للاثنين لكن بتفاوت الفترة فيما بينهما، فجميع الشهداء متساوون بالشهادة ، ومن ضمن الخدمات المقدمة لأسر الشهداء استخدام باصات النقل الداخلي مجاناً بالنسبة للأب والأم والزوجة والأولاد عن طريق بطاقات أو كروت خاصة ،إضافة لتخديمهم بالأكشاك التي كانت تعطى بشكل فوضوي ، كما وأوجدنا ثلاثة أسواق تستوعب حوالي 1500 كشك بوجود لجنة من عدة جهات ومن أسر الشهداء هي التي تقرر من الذي يستفيد من الكشك ، وقد حددت جغرافية المواقع بشكل لا يؤثر على المحلات المجاورة ولا يكون بعيداً عن مناطق التخديم ، وسيتم تقديم كافة الخدمات للأسواق من خدمات عامة، أما في مجال الغراس فتوزيعها سيشمل جميع الجرحى والشهداء والمخطوفين والمفقودين لتصل لهم الغراس من المشتل إلى قريتهم مجاناً وفق حاجتهم من الغراس المثمرة أو الحراجية، يضاف إلى ذلك أننا نجري عقود عمل لمدة ثلاثة أشهر لأسر المخطوفين والمفقودين وقد كلفت مكتب الشهداء بإجراء إحصاء للعام الماضي لاستهداف الأسر غير المستفيدة من عقود عمل للعام الماضي ليشملها العام الحالي .

وهناك منح انتاجية بالغراس من جمعية البستان الخيرية والمنظمة الدولية للهجرة حيث تم تشجير منطقة الدالية بحوالي 80 ألف غرسة تشجرها أسر الشهداء في المنطقة مقابل أجور ماديةوصلت إلى مبلغ 106 ألاف  لللأسرة  وبمبلغ إجمالي وصل حوالي 23 مليون ليرة سورية ، كما تم تكليف المتضررين في صلنفة وكسب بالتشجير أيضاً وبمبلغ  مماثل  .

 وهناك اهتمام بطلبات النقل من مدرسة إلى مدرسة أو من دائرة إلى دائرة ،ونحن نحاول قدر الامكان تلبية الطلب بين الدوائر بشكل لا يؤثر على العمل ولا يؤدي لوجود خلل.

بالنسبة للمحروقات توجيهاتنا استهدفت جميع أسر الشهداء والجرحى ، أحيانا يحدث خلل بالتوزيع كون الطلب أكثر من العرض،وقد كلفنا جميع الجهات ومؤخراً كلفنا أمناء الشعب الحزبية كونهم أكثر التصاقاً مع الناس، وبهذا المجال كنت أتمنى لو كانت ثقافتنا أكبر لاستهداف جميع الناس ، لكن سوء الإدارة حال دون ذلك إلا أن المعالجة ستتم وفق الخطأ الذي يظهر ،حيث يوجد البعض ممن يستثمر ميزات الشهداء قي غير مكانها أو مواقعها.

 الحس الإنساني والوطني كان دافعك إلى هذا الاستهداف لأسر الشهداء والجرحى ، فإذا ما انتقلنا إلى الجوانب الأخرى وبداية مخالفات البناء التي أصبح بعضها من الماضي وهذا الموضوع تفاقم في الأزمة فكيف استطاع المحافظ اليوم استعمال مبضع الجراح لوقف تمدّد هذه الخلايا السرطانية في جغرافية المدينة؟

  يوم تم تسليمي كمحافظ للاذقية حضرت اجتماعاً لمخالفات البناء على مستوى الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء والوزراء المختصين إضافة للكادر القضائي والخدمي في اللاذقية والساحل حضرته أنا في نهايته ولاحظت وجود بعض الاتهامات التي يتم تبادلها حول مسؤولية ما آلت إليه المخالفات ،ووعدت بأني سأعمل على معالجة هذه المشكلة في اللاذقية ،وبعد وصولي اللاذقية بساعات اجتمعت مع مدراء الدوائر وقلت لا مخالفات بعد اليوم وفي حال إشادة أية مخالفة سترون ماذا سيحدث فلا أحد عندي فوق القانون ولن أتسامح مع أحد وخاصة بالنسبة للقائمين على العمل ،وقد تمت متابعة هذا الموضوع بحزم صامت ، وبعض الناس كانت بحالة سبات كونها متورطة وتريد إقناع  الآخرين أنه لا يوجد لديها أي خلل موارين أنفسهم بغربال ،وقد أرسلت لجاناً مختصة وللأسف البعض أصبح يعطل الآليات فأصبحت أذهب لوحدي وبعدها أوجه بالهدم وكان يأتيني  الرد لا يوجد مخالفة رغم أنني كنت قد رأيتها بعيني ، وتعلمون كم سرت من أقوال وإشارات بحقي ومنها  أذكر : المحافظ يدعو بعض الكوادر الوظيفية  ويسجنها وهذا غير صحيح الحبس أتى بعد ثلاث مرات تجاوزوا بها تنفيذ القرارات بالهدم وهذا لا يعني أن الجميع فاسدون ،هناك عناصر جيدة وتعمل بجد، وحاليا بمجالس المدن ستتغير كافة المكاتب لتشمل كل من لديهم نسبة خلل ولو 10% لاستقطاب أشخاص بديلين يعتبرون من النخبة في العمل .

كما طلبت جرداً لكل ديون البلدية على التجار فتبين أنها محصورة بعدد معين من التجار بعضهم ليسوا تجاراً ورغم هذا الفواتير مسجلة بإسمهم ...جميع هذه الأمور ستأخذ مسارها الصحيح سواء في البلدية أو غيرها ، وقد قسمنا حالياً المدينة إلى أربعة قطاعات وهي :شرق ،شمال، جنوب، وسط ، لتصبح بها مراكز بلدية مصغرة لكافة الخدمات من هاتف وكهرباء وغيرها ليتم توزيع العمل ليشمل الاشراف أكبر مع وجود ورشة كهرباء للأعطال الخفيفة وأخرى للمياه ،وكل المخالفات ستهدم ولن تتم تسويتها والشقق المسكونة منها ممكن اعطاء قاطنيها سكناً وليس بدل سكن خاصة وأنهم اشتروا وهم يعلمون أنها مخالفة وغير نظامية ،لذلك فالمخالفات ستتم متابعتها بشكل يومي وكل قطاع سيعمل على الإشراف والمراقبة والتدقيق ،وأنا باعتباري رجل مؤسسات ولست رجلاً اعتباطياً أتابع العمل بالقانون والمؤسسات .

وفيما يخص المخطط التنظيمي انتهى من عندي وسيحمله المهندس المسؤول في البلدية إلى دمشق كون المواضيع المهمة بالنسبة لي لا أرسلها بالبريد بل باليد و قبل 1/7  تنتهي المشكلة وتخرج المخططات التنظيمية للمدينة والريف إلى العلن ، فالمخططات التنظيمية في الريف قطعنا بها شوطا كبيراً، ويتم بحثها كل اسبوعين، وقد قاربنا بها حاجة الناس( معالجة وفق القانون بما يساعد الناس ويخفف الضرر عنهم)،بعض القرى استحوذت على 10 ساعات لجلسة واحدة تضمنت حوالي 200-300 دراسة مقدمة للعمل على تحديدها ومعالجتها إن كان على مستوى طابق آخر، أو التمييز بين السكن القديم و الحديث أو الشوارع المعتدى عليها في البناء أو الإفراز والمحلات التجارية.

  هل من كتلة مالية لخطّة استثمارية في المحافظة؟

الخطة المالية للموازنة متعلقة بإكمال المشاريع وخاصة منها الصرف الصحي وتخديم طرق لأسر الشهداء كتفريعات الطرق .

 اليوم معظم شوارع المدينة محفرة فما الاجراءات حيالها ؟

الجهل بالقانون سواء كان على مستوى الدوائر من حيث عدم التنسيق أو من المواطنين لعدم وجود المتابعة هو ما أوصل الحال على ما آل عليه ،لكن سنعمل على معالجته ،بإيجاد آلية للتنسيق بين كافة الجهات ليتم العمل والترميم بعده مباشرة العمل دون وجود مدة زمنية بينهما ، وحين وجود هذه العقلية لا نعاني من أية مشكلة في هذا المجال ، هذه هي رؤيتنا وسنعالج الأمور بهذه الطريقة ( عمل متكامل يحتاج العمل عليه كثيراً حتى نحققه) لذلك قلت هناك خامات كثيرة سنعمل على ايجادها لنعمل بحس وطني لتخديم المحافظة.

 المسألة الهامة التي ينتظرها المواطن هي معالجة الاستغلال الذي يمارس عليه من قبل أصحاب السرافيس وسيارات الأجرة  ،وكذلك الأسواق، واليوم نرى تفعيل مؤسسات التدخل الإيجابي لكن ابن اللاذقية ينتظرمنك أكثر  ؟

موضوع الوضع المعيشي للناس الدولة في حالة تقتير ، لكن أمام حالة الحصار وقلة الموارد المالية وعدم تحصيل الضرائب، لا يتم في غالبية المحافظات تحصيل ليرة واحدة للضرائب في الوقت الذي تدفع الرواتب كاملة للموظفين بها وهم دون عمل منذ أربع سنوات وغير معلوم اتجاههم أين هم ، وفي اللاذقية الناس أشد حاجة للمساعدة وتنظيم العمل وايصال الحق كونها أصبحت أكثر من 3 مليون نسمة ما يزيد أعباء المحافظة بدءاً من الخبز لوجود ثلاثة أضعاف عدد سكان المحافظة .

وقد تم افتتاح 17 صالة توزيع في الريف والمدينة وجميع المواد الاستهلاكية متوفرة بكافة المؤسسات بأسعار مقبولة أقل من السوق وحتى اللحوم المستوردة من لحم جاموس وسمك فيليه المستورد بطريقة صحية مضمونة أضف إلى أننا كلفنا الخزن والتسويق بتوزيع مادة الغاز لوجود المرونة لديه وكونه الأقدر على تقديم الخدمات المباشرة للمواطنين كما كلفناه بتوزيع المقنن  في المراكز التي لا يوجد بها مراكز توزيع ، مع التوجيه لتبادل السلع ما بين الصالات والمؤسسات لتتكامل مع بعضها البعض خزن وتسويق ،استهلاكية ،سندس ،من حيث تبادل السلع فيما بينها  لتتوفر في جميع الصالات لتتمكن من توفير وتلبية حاجة الناس حتى بالنسبة لمبيع الخبز بوجود قوائم بالأسماء يستجر الخبز على أساسها، وهذا لتلبية متطلبات الناس بأيسر الطرق ،وقد فوضتهم بأية قرية يجدوا بها قيمة إضافية لفتح أي مركز أو أي غرفة صغيرة ضمن مبنى حكومي أو بلدية دون مقابل أو بإيجار رمزي، وتحدثت مع مدير المرفأ لتقديم حاويات تتوضع في حدائق وأماكن عامة نستخدمها لتوزيع الغاز للمواطنين.

ما هو مصير وجود محطة للسكك الحديدية في جبلة؟

منذ أسبوع تواصلت مع المدير العام حول ما إذا كان هناك إمكانية للاستفادة من خط القطار بين طرطوس واللاذقية بتوفير محطة له في جبلة تحت الجسر، وقلت له أن الرمبة مع الغرف والشمسية يتم تأمينها من المحافظة بأدوات قابلة للإزالة، وقد وعدنا بدراسة الموضوع وإعلامنا ، وفي حال حصول هذا الأمر حينها المحطة تعالج مشكلة نقلية كبيرة باعتبارها لا تبعد عن كراج جبلة أكثر من 200 متر ، ونزيد بها عدد الفركونات بما يتناسب وعدد الطلاب وحتى المواطنين وهذا الموضوع قيد الدراسة .

حول مجاري الصرف الصحي التي تصب في شواطئ المناطق السياحية ؟

هذا الموضوع لا يعالج بشكل نهائي الا بمحطات المعالجة التي تتم دراستها وخاصة منها محطات المعالجة للريف ، وللأسف هذه المشكلة رأيتها في أفضل المنتجعات في المحافظة يوم جولتنا مع وزير السياحة ، وهذه المشكلة لا تعالج معالجة نهائية إلا عن طريق محطات المعالجة التي كانت عقودها مع الجانب الايراني والمتوقفة حالياً نتيجة الظروف الراهنة ،وقد أصبحت كلفتها الحالية عشرة أضعاف كلفتها السابقة ومع ذلك أسأل عنها وطلبت الاضبارة لمتابعتها .    

من خلال متابعتك لأداء مفاصل العمل هل من مفصل مقصر يحتاج لشد البراغي مثلا؟

  كنت أتمنى أن يكون العمل والوجدان أفضل من ذلك ،وأتمنى على الدوائر أن يأتي يوم تصبح به مثالية في عملها بعيداً عن الشخصنة ، وخلال الثلاثة أشهر الماضية أظهرت أنه ليس للإنسان إلا عمله ، كنت أسمع بتسميات وضغوط كبيرة بالمحافظة إلا أنني وخلال الثلاثة أشهر الماضية لعملي في المحافظة لم أشعر بأي ضغط ولم يردني أي اتصال إلا بمحبة سواء من ضمن المحافظة أو خارجها، وهذا الكلام نقلته إلى نائب رئيس مجلس الوزراء والوزراء وقلت لهم نحن بخير ولا نريد سوى تلبية مطالبنا حين الحاجة .

 من سنوات نسمع بموضوع توزيع العقارات للتعاون السكني ثم يتبعه فتور فماذا حلّ به؟

موضوع الجمعيات السكنية المعلومات الأولية وفق الدراسة تشير لوجود 40 إلى 60 مقسماً جاهزاً للتوزيع ،وما نريده من التوزيع أن تعطى العقارات لمستحقيها من المسجلين وفق القدم ، لذلك عملت على إعادة دراسة هذا الموضوع لأجد صيغة تناسبه ،وصدور المخطط التنظيمي سيوفر أراضي كثيرة لتوزيعها، لكن قبل ذلك أريد تطهير مؤسسات الدولة من بعض الأشخاص الذين يقررون إعطاء هذا العقار أو لا وفق مصالحهم ، مع وجود أمر آخر وهو انعاش الريف ، عن طريق ايجاد أراض يمكن انعاش الريف بها بتنفيذ جمعيات سكنية يتم تخديمها بكافة الخدمات لتخفف الضغط عن المدينة ..

وختم محافظ اللاذقية بالقول: إن العمل من أكبر مفصل إلى أصغر مفصل لا يتم إلا بالتعاون ومن يريد العمل لوحده فهو فاشل لذلك أتمنى من مدراء الدوائر أن يعتبر كل منهم نفسه محافظاً من حيث تحمله لمسؤوليات عمله .

وأخيراً فسعادتي  تكون عندما أستطيع أن أكفكف دمعة  عن خد مواطن و أنا مع الشخص الذي يتقبل دائماً النقد ليردّ عليه بإيجابية في مجال العمل..

شكراً سيادة المحافظ على ما تفضلت به وكم نتمنى أن تشهد المحافظة انطلاقة ننتظرها فهي تحتاج الكثير .                         

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش