عاجل

 

المهندس خيربك : خطتنا التحريجية 652 هكتاراً أعددنا لها 800 ألف غرسة منوعة

48 منحة لجرحى الجيش ونسعى لتقديم المنح للجرحى كافة

ثلاثة صناديق لدعم الثروة الحيوانية في المحافظة

 الوحدة أونلاين: -ابراهيم شعبان – يمامة ابراهيم – نهى شيخ سليمان-

في محطة نهاية العام أجرت الوحدة أونلاين حواراً مفتوحاً تشعبت عناوينه مع مدير زراعة اللاذقية المهندس منذر خيربك وبداية تحدث رئيس التحرير ابراهيم شعبان قائلاً : حديث نهاية العام هو في واقع الأمر عرض تفصيلي لما أنجز في عام كامل ،وما حالت الظروف دون إنجازه بخاصة وأن اللاذقية تحتل المرتبة الأولى في انتاج الحمضيات والزراعات المحمية ، ولكلا الزراعتين هموم وأوجاع .

  كما وأننا في نهاية العام نحتفل بعيد الشجرة لذا فمن الطبيعي أن نبدأ حوارنا مع مدير زراعة اللاذقية بما أنجزته زراعة اللاذقية في سياق احتفالها بالعيد الثالث والستين للشجرة قبل أن نعود إلى استعراض مشاهد الحياة الزراعية في المحافظة ، وهنا نتوجه بالسؤال للمهندس منذر خيربك :

كيف تسير وقائع التشجير اليومي ، ما المساحة المقرر تحريجها ، وما أنواع الغراس المعدة للتحريج ؟

يجيب م.خيربك : كما تابعتم كان الاحتفال المركزي للشجرة هذا العام باللاذقية وفي موقع العيسوية ،حيث تم تحريج ما يقارب (100) دنم ، أما خطة التحريج للموسم الحالي 2014- 2015 فبلغت 625 هكتاراً  موزعة على مناطق المحافظة وفق التالي :

قسطل معاف منطقة البسيط 150 هكتاراً من أنواع صنوبر ثمري وكناري وعريضات الأوراق - زغرين القديمة 60 هكتاراً  من نفس الأصناف المذكورة آنفاّ – منطقة أوبين الحفة: 35 هكتاراً من الصنوبر الثمري وعريضات الأوراق – جوبة وطى الرامة منطقة الحفة 50 هكتاراً– بيدر الزعتر القرداحة 80 هكتاراً من أصناف أرز لبناني والشوح- منطقة الكسارة وكتف البلاط في القرداحة بواقع 95 هكتاراً من الأرز والشوح ، هذا إضافة إلى مواقع متفرقة تقارب مساحتها 150 هكتاراً ، وبالتالي تتطلع المديرية إلى تجاوز الخطة الحراجية لتصبح 735 هكتاراًّ .

وهنا لا بد من التوقف عند ما تعرضت له غابات المحافظة من اعتداءات ممنهجة نفذتها المجموعات الارهابية ، وذلك في المناطق الحراجية التابعة لناحية ربيعة وكنسبا وسلمى وقسطل معاف وما رافقها من هجوم واعتداء على المخافر الحراجية وأبراج المراقبة ومراكز الإطفاء ، والتي بلغ مجموعها 50 مبنى قاموا بالسطو عليها وسرقة محتوياتها ، واستشهد بفعل ذلك 13 عاملاً وخطف خمسة آخرين ، ولازال 103 عمال مجهولي المصير، كما وأن عدد الحرائق الحراجية بلغ هذا العام 163 حريقاً أتت على مساحة 50 هكتاراً ، بينما أتت الحرائق في العام الماضي على 293 هكتاراً، وفي عام 2012 على عشرة آلاف هكتار .

أما في الأراضي الزراعية فقد قامت مديرية الزراعة وفرق الحرائق التابعة لها بإخماد 662 حريقاً زراعياً أغلبها كان نتيجة الإهمال من مالكيها.

وختم مدير الزراعة جوابه بالقول : أن حملات التحريج مستمرة بالتعاون مع المنظمات الشعبية وفعاليات المجتمع الأهلي ، ونحن نمد كافة الفعاليات بحاجتها من الغراس ونحدد مواقع التشجير ،ولدينا أكثر من 35 صنفاً حراجياً للزراعة يزيد عددها عن 800 ألف غرسة ، وأود القول هنا أن عمل الحراج في المناطق المستقرة يسير بشكل جيد وبوتيرة عالية رغم الأعباء الكبيرة التي نقوم بها في كافة مشاريع القطاع الزراعي ، حيث ان الطرق الزراعية تغطي كافة المناطق الحراجية ونقوم سنوياً بترميمها، وفي خطتنا 12 كم جديد للطرق الزراعية ، ولا ننسى هنا المحميات الطبيعية المتوضعة جميعها قرب الحدود مع تركيا ، وهذه للأسف تعدت عليها العصابات الإرهابية وهي جميعها في مناطق غير آمنة .

ننتقل إلى المساحات الزراعية والأشجار المثمرة لنسأل : ماذا خططت مديرية الزراعة وماذا أنتجت ؟

يقول مدير الزراعة : تبلغ المساحة الإجمالية للمحافظة 229689 هكتاراً موزعة على الشكل التالي:

الأراضي القابلة للزراعة 108585 هكتاراً ، الأراضي المستثمرة 10369309 هكتاراً، مساحة الحراج 85257 هكتاراً ، الأراضي غير القابلة للزراعة 34425 هكتاراً ،المروج والمراعي 1422 هكتاراً، المساحات المحولة للري الحديث 20670 هكتاراً، ولدينا في المحافظة محصولان رئيسيان بالنسبة للأشجار المثمرة هما الحمضيات والزيتون حيث بلغت مساحة الحمضيات إلى تاريخه 3316601 هكتار ، وعدد الأشجار 106410441 شجرة، المثمر منها 99230864 شجرة، من المقدر ان تنتج 850 ألف طن ، والحمضيات تشكل حوالي 32,3% من مساحة الأراضي المستثمرة في المحافظة ،ويعمل فيها ما يقارب 60 ألف أسرة ، أما مساحة الزيتون فتقدر ب 49865 هكتاراً ، وعدد الأشجار 10800,31 ألف شجرة المثمر منها حوالي 9557,752 ألف شجرة أنتجت في الموسم الماضي 44989 طناً ، أما خطة إنتاج غراس الزيتون المقررة للموسم 2014- 2015 فكانت 448 ألف غرسة ، و باقي الأنواع المثمرة فمساحتها تقارب 365406 هكتاراً تنتج حوالي 48881 طناً .

ماذا عن أصناف الغراس الجديدة المقاومة وعالية الإنتاج ؟

هناك دائماً دراسات تجريها البحوث العلمية الزراعية لاستنباط غراس وسلالات جديدة ، وقد تم الإعلان عن خمسة أصناف من الخضار والزيتون قبل أشهر قليلة ، وعلى مستوى الخضار نقوم بتحسين السلالات من خلال الأصناف الموجودة لدينا ومعظم الأصناف جيدة وتلائم بيئة المحافظة ، وما يتصل بالزيتون قمنا هذا العام بتعميم صنف السكري لمقاومته لمرض عين الطاووس ،كما ويتصدى مركز البحوث العلمية بالتعاون مع الجامعة لكافة الأمراض واستنباط أصناف جديدة مقاومة .

ماذا عن الثروة الحيوانية .. أعدادها ..إنتاجيتها والإجراءات المتخذة لزيادة أعداد القطيع ؟

يقول السيد خيربك : تراجعت أعداد الثروة الحيوانية في اللاذقية في السنوات الأخيرة بفعل عوامل كان في مقدمتها ارتفاع مستلزمات التربية ، وتضاعف أسعار الأعلاف ، وتضاعف أسعار الخلائط العلفية ، وسرقة ما يزيد عن عشرة آلاف رأس من حظائر التربية سطت عليها المجموعات الارهابية ، الأسباب المشار إليها أدت إلى تدهور القطيع البقري الذي وصل إلى 48 ألف رأس قبل سنوات الأزمة ، لكن ومع الإعلان عن توجه الحكومة لإقامة معمل للألبان والأجبان في المحافظة بدأت مؤشرات تنمية الثروة الحيوانية وكان لوزارة الزراعة دور معتبر في ذلك ، تحدث عنه مدير زراعة اللاذقية المهندس منذر خيربك بالقول : تسعى الوزارة لزيادة أعداد القطيع وتقديم التسهيلات للمربين من خلال صناديق دعم وتطوير الثروة الحيوانية ، فقد تم في اللاذقية إحداث ثلاثة صناديق في قرى : زغرين والشامية ونبع الخندق ، وبلغ مجموع المساهمين بدعمها 339 مساهماً ، كان مجموع ما قدموه 470 ألف ليرة سورية ، وقد رفعت وزارة الزراعة الرقم المالي المشار إليه إلى مليونين و256 ألف ليرة سورية ، كما قمنا بإقراض 49 فلاحاً وذلك بإعطائهم رؤوس أبقار على أن يسترد المبلغ خلال عامين مضافاً إليه فائدة نسبتها 4% ومن المتوقع أن تصل صناديق دعم الثروة الحيوانية إلى 15 صندوقاً في العام القادم ، لأن الوزارة مستمرة بتقديم الدعم للمنتجين من خلال صناديقها التي تسعى لتوسيع دائرتها والانتقال إلى قرى جديدة ، وأشار السيد خيربك أن مصلحة الثروة الحيوانية التابعة لمديرية زراعة اللاذقية تشرف إشرافاً مباشراً على صحة القطيع ، وذلك بتقديم كافة اللقاحات والمعالجات مجاناً ، وبمبالغ تجاوزت مليارات الليرات السورية على مستوى القطر ، كما وتم متابعة ومراقبة ووقف تهريب الإناث الجيدة التي كان يقوم  بها بعض ضعاف النفوس بهدف القضاء على هذه الثروة ، وكذلك اتخذنا اجراءات قانونية بحق من يقدم على ذبح إناث الأبقار حيث تم ضبط العديد منهم وإحالتهم إلى القضاء بعد أن تمت عمليات تنسيق الأبقار المريضة وعزلها والإبقاء على الأبقار الصحيحة والجيدة ومنع تهريبها أو ذبحها من خلال لجان ميدانية للكشف على حظائر المربين .

سمعنا عن نوايا لإقامة سدات مائية ..هل ترجمت النوايا إلى أفعال وأين؟

تم رصد اعتماد لإقامة سدتين مائيتين سيتم تنفيذهما العام الحالي 2015 ، كما وأنهينا دراسة لإقامة سدات أخرى في خطة عام 2016 ، وهنا لا بد من توجيه الشكر لمنظمة إكساد ممثلة بشخص رئيسها د.رفيق صالح ، حيث تبرعت لإقامة سدة مائية على نفقة المنظمة في اللاذقية وأخرى في طرطوس .

هناك توجه لمديرية زراعة اللاذقية بتقديم منح لجرحى الجيش ..إلى أين وصلنا في ذلك ؟

أوضح م.خير بك أن المديرية قدمت 48 منحة انتاجية إلى جرحى الجيش العسكريين وقوى الأمن الداخلي,  شملت بالدرجة الأولى المصابين بالشلل والعمى التام ، ومقدار المنحة الانتاجية هو 150 ألف ليرة سورية تقدم لشراء مستلزمات أي مشروع مولد للدخل  يختاره الجريح ، وذلك بالتنسيق والمتابعة من اللجان المختصة سواء في مديرية الزراعة أو الجهات الأخرى ، أما المنح التي قدمت إلى الآن فتركزت في معظمها على مشاريع تربية دواجن وأغنام ,ونحل, وخياطة, وتحويل وحدات, ورخص غاز، والمشروع مستمر والزراعة تسعى لاستهداف كافة المصابين والجرحى  العسكريين على مستوى المحافظة.

ماذا عن الزراعة النظيفة في البيوت المحمية ؟

تعد الزراعة المحمية  من أهم الأنشطة الزراعية في محافظة اللاذقية كونها تشكل مصدر دخل  جيد  ومركز استقطاب لليد العاملة إضافة إلى أنها توفر الخضار كالبندورة والخيار في الأسواق .

والزراعة  المحمية التي بدأت على نطاق ضيق ما لبثت أن توسعت بشكل كبير لصغر الحيازات في المنطقة وارتفاع المردود في وحدة المساحة وزيادة الطلب على منتجاتها كالبندورة والخيار، إضافة إلى الظروف الجوية القاسية التي تفتك أغلب الأحيان بالزراعات المكشوفة. وأردف م.خيربك: يوجد  13 ألف بيت بلاستيكي  في محافظة اللاذقية 90% منها في منطقة جبلة تنتج 90 ألف طن من الخضار (بندورة-خيار) ، رغم الصعوبات التي يعاني منها  الفلاحون  في الزراعة المحمية من ارتفاع تكاليف البيت البلاستيكي والذي يصل إلى 400 ألف ل.س للبيت البلاستيكي الواحد حتى يكون صالحاً للزراعة وارتفاع أسعار مستلزمات الانتاج  الزراعي ، إلا أن الزراعة النظيفة لاقت إقبالاً جيداً ونتائج مشجعة وخصوصاً أنها بتكاليف بسيطة لا ترهق المزارع، و نستطيع القول أن 99% من زراعتنا أصبحت نظيفة .

وجدير ذكره أن المفصل الهام في هذه الزراعة هو استبعاد مثبتات العقد الهرمونية في تلقيح الأزهار واعتماد النحل الطنان كحل بديل وأساسي ، ورويداً رويداً تم تحويل الزراعة النظيفة إلى زراعة عضوية و الزراعة العضوية هي نظام إنتاج يمنع فيه استخدام المواد الكيميائية المصنعة - مبيدات كيميائية وأسمدة معدنية -حيث يسمح فقط باستخدام المبيدات ذات المنشأ الطبيعي .

تجربة الوقود الحيوي هل أثبتت نجاعتها على الأرض وماذا عن آفاق تعميمها ؟

  أنجزنا تسع مخمرات حيوية على مستوى الوحدات الإرشادية كي تكون دليلاً إرشادياً للأخوة الفلاحين ،كما وأنجزنا مخمرتين الأولى في مبقرة فديو والثانية في مدجنة الجريمقية لإنتاج الغاز المنزلي ،وقد بدأ بعض الأخوة المزارعين باعتماد المخمرات الحيوية في مزارعهم نظراً لما توفره من إنتاج للغاز المنزلي ، ويمكن القول أن تجربة المخمرات تجربة رائدة تستخدم بها بقايا المحاصيل وروث الحيوانات ، وذلك بتحويلها إلى غاز ، وهناك مشروع بالتعاون مع وزارة الكهرباء لتحويل هذا الغاز لتوليد الطاقة الكهربائية.

الحمضيات السورية وصلت إلى أسواق موسكو وهي بكل تأكيد تحمل قدرة تنافسية منحتها قوة الحضور في سوق كبير لا يقيم وزناً للسلع الرديئة ...ماذا عن الجهود التي أوصلت حمضياتنا إلى أسواق روسيا ؟

يقدر إنتاج المحافظة من الحمضيات هذا العام ب 850 ألف طن ، وإنتاج القطر مليون و ماءتا ألف طن ، وقد تم هذا العام استهداف السوق الروسية من خلال الاتفاقات بين مجلسي رجال الأعمال الروسي والسوري حيث تم افتتاح خط بحري لنقل الحمضيات عبر الحوايا ، وبكل تأكيد هناك جهود كبيرة بذلت كي نصل إلى هذا النوع من الإنتاج الخالي من الأثر المتبقي والذي يعتمد على المكافحة الحيوية لكل الآفات الزراعية ، لأننا نعتمد في انتاجنا على تطبيق الإدارة المتكاملة لآفات الحمضيات ونستطيع القول ان منتج الحمضيات عندنا أصبح شبه عضوي .

  

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش