عاجل

الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان - نهى شيخ سليمان - سعاد صبيح

تناول حوارنا المفتوح مع السيد مدير زراعة اللاذقية م. منذرخير بك مجمل قضايا الشأن الزراعي في المحافظة بخاصةٍ بعد أن أنهى الأخوة المزارعون قطاف محصول الزيتون وباشروا بتسويق محصول الحمضيات حيث ومنذ البداية سمعنا شكواهم من تدني أسعار الحمضيات لدرجة الخسارة، وإذا كان الحديث عن هذين المحصولين قد تصدر قائمة الحوار فإن مديرية الزراعة اليوم قد دخلت على خطوط عمل عديدة وتشعبت مهامها سواء بتقديم المنح  لتحسين دخول الأسر الريفية أو بتمكين المرأة عبر نشاط ملحوظ تؤديه دائرة تنمية المرأة الريفية ما جعل حوارنا مع مدير زراعة اللاذقية يتشعب ويتوزع إلى محاور عديدة في الإنتاج النباتي أو الحيواني أو الحراج وحماية الغابات وغير ذلك... وإليكم أهم محطات هذا الحوار.

بداية وبعد أن استهل الزميل إبراهيم شعبان رئيس التحرير الحوار بالترحيب بمدير الزراعة عرض جملة الأسئلة التي شكلت عناوينها مدخلاً للحوار.

وقد بدأ المهندس خير بك الإجابة عنها بتقديم عرض أولي للواقع الزراعي في المحافظة قائلاً:

-        هناك تطور ملحوظ في عمل مديريات الزراعة في المحافظات المستقرة، ونحن كمديرية زراعة في اللاذقية مثال على ذلك.

-        كما تعلمون المساحة الإجمالية للمحافظة تبلغ 229000 هكتار تشكل الأراضي الصالحة للزراعة فيها حوالي 108000 هكتار، وتشكل حوالي 47% من مساحة المحافظة، ويستثمر من هذه الأراضي القابلة للزراعة 1030 ألف هكتار، أي 45% من المساحة القابلة للزراعة مستثمرة من قبل الأخوة الفلاحين، ناهيك عن مساحة الحراج وهو شغلنا الشاغل وهاجسنا الأول هو الحفاظ على ثروتنا الحراجية لما لها من أهمية اقتصادية وبيئية وعلى كافة الأصعدة، فالحراج تشكل 85 ألف هكتار أي 37% من مساحة المحافظة وهي الهم الأكبر لمديرية الزراعة في هذه المرحلة خاصة نتيجة تداخل الحراج في مناطق الاشتباكات كمناطق غير آمنة، كما ويزيد من صعوبة حماية الغابات تربص ضعاف النفوس الذين تكاثروا في الأزمة الحالية سواء من هم خارجين عن القانون أو من ذوي النفوس المريضة كلهم حاولوا التعدي على الغابة، قسم من أجل الاحتطاب وقسم من أجل الاتجار وقسم من أجل التدمير الممنهج. وقد تصدت مديرية الزراعة لهؤلاء بمنتهى الشدة وبمؤازرة من السيد المحافظ مشكوراً وقيادة الشرطة وكافة الجهات المعنية، لأن عمل الحراج حالياً يأخذ من وقت المديرية 70% كل ذلك يهدف للمحافظة على الثروة الحراجية المتبقية.

-        كما تعلمون أهم المحاصيل في المحافظة هي الحمضيات، حيث يعمل بها حوالي 60 ألف أسرة، وتشكل مساحة الحمضيات 33 ألف هكتار، الإنتاج الأولي المتوقع هذا العام من الحمضيات حوالي 772 ألف طن، وعدد أشجار الحمضيات في المحافظة عشرة ملايين وخمسمائة وخمسون ألف غرسة.

-        أما الزيتون فيأتي في الدرجة الثانية، ومساحة الزيتون في المحافظة 47 ألف هكتار الإنتاج الأولي الذي كان متوقعاً هذا العام هو 145 ألف طن ثمار، العدد الكلي لأشجارالزيتون على مستوى المحافظة حوالي عشرة ملايين غرسة زيتون.

-        أما المحصول الأساسي الثالث فهو التفاح، تبلغ المساحة حوالي 2779 هيكتاراً الإنتاج هذا العام هو 39 ألف طن على مستوى المحافظة.

-        عدد أشجار التفاح حوالي مليون غرسة.

-        أما باقي الأنواع من الأشجار المثمرة فتشكل 3000 هكتار إنتاجها الأولي حوال 47 ألف طن.

-        وهناك بعض المحاصيل والخضار الصيفية في الأراضي المكشوفة التي مساحتها 6000 هكتار، هذا بشكل عام واقع المحافظة.

-        حالة الأشجار كما رأينا حالة جيدة جداّ، قطاع الإرشاد الزراعي لم يسجل أي جائحة على مستوى المحاصيل الأساسية أو أي مرض يستحق التدخل أو المعالجة سوى في بداية موسم الربيع نتيجة الهطولات العالية، إذ كان هناك مرض (عين الطاووس) أصاب أشجار الزيتون في المناطق المنخفضة، ورغم ذلك قمنا كوزارة زراعة بحملة رش مجاني للأخوة الفلاحين بتقديم المرشات والمازوت والعمال مجاناً في بعض المناطق الموبوءة واستطعنا السيطرة على 5000 هكتار من أصل 000 6 هكتار مصاب.

-        لكن رغم ذلك هناك جهود حثيثة في وزارة الزراعة وعممنا هذه التجرية في مشاتلنا، تم استنباط بعض الأصناف المقاومة لمرض عين الطاووس خاصة صنف السكري الذي أدخل في مشاتلنا العام الماضي، حالياً نكاثر هذا الصنف ليتصدى لظاهرة عين الطاووس، لأن عين الطاووس هو مرض فطري نتيجة ارتفاع الرطوبة لذلك الوزارة تعمل باتجاهين، استنباط أصناف مقاومة، والعمل على متابعة حملات الرش والوقاية.

-        وباستثناء مرض عين الطاووس لم يسجل أي مرض أو جائحة في كافة المحاصيل، فالإرشاد الزراعي يعمل بشكل جيد، ويقدم نصائح للأخوة الفلاحين، علماً أن حالات التدخل قليلة جداً لأن معظم الأشجار المثمرة في المحافظة جيدة نتيجة المكافحة التي تقوم بها في مديرية الزراعة، حيث أطلقنا العديد من الطفيليات والمفترسات التي تقضي على كافة الجوائح المذكورة والتي كانت تصيب الأشجار سابقاً، والتي كانت تكلف وزارة الزراعة والدولة مئات الأطنان من المبيدات.

وماذا عن الإنتاج الحيواني..؟

كما تعملون تعرضت محافظة اللاذقية لحملة شرسة خاصة في ريفها الشمالي وتعرض قطيع الثروة الحيوانية لتدمير ممنهج خاصة قطيع الأبقار، حيث تم قتل وسرقة حوالي 7000 رأس بقر أي حوالي25% من القطيع في المناطق الخاضعة للعصابات الإرهابية، كماتم استهداف القطيع من جانب آخر بشكل بشع جداً وذلك بذبح إناث الأبقار، ومن خلال قدوم بعض ضعاف النفوس على شراء الأبقار ذات المواصفات الجيدة وتهريبها إلى خارج  المحافظة، هذا كان في عام 2012، تصدينا لهذه الظاهرة من خلال السيد المحافظ وقيادات الشرطة بالحيلولة دون نقل المواشي بين المحافظات.

وضبط عملية ذبح الإناث ومنعها إلا من خلال لجان مختصة بعد الكشف عليها.

استطعنا نوعاً ما الحفاظ على القطيع وإعادة ترميمه ونستطيع القول الآن بأن القطيع أصبح ليس مثلما كان قبل الأزمة لكنه يتعافى ويتم التعويض تدريجياً، وحالياً يوجد 38000 رأس أبقار مع حماية كاملة لها، منها 18000 بقرة حلوب، الأغنام 87 ألف رأس غنم، ماعز 13000 رأس، النحل هناك 55 ألف خلية نحل على مستوى المحافظة.

-        موضوع الدواجن أيضاً أعيد ترميمه وتعافى وأعيد كما كان نتيجة سياسة الدولة ووزارتي الاقتصاد والزراعة، حالياً ينتج على مستوى المحافظة 56 مليون بيضة مائدة، وبيض تفريخ الفروج ينتج 720 ألف بيضة، لحم دواجن تنتج المحافظة 3247 ألف طن لحم دواجن، هذه أرقام جيدة جداً، استطعنا المحافظة على القطيع من خلال عمل اللجان ومراقبة عمل المزارع ومنع نقل الحيوانات بين محافظة وأخرى ناهيك عن قيام المؤسسة بتوزيع المقنن  العلفي رغم رمزية هذا المقنن إلا أنه استطاع أن يحافظ على قسم من الثروة الحيوانية، اضافة إلى الخدمات الصحية التي تقوم وزارة الزراعة بتقديمها مجاناً للأخوة الفلاحين، هذه الأرقام والنسب والخدمات التي تقدمها وزارة الزراعة لقطاع الثروة  الحيوانية إذا ترجمت إلى أرقام مالية ستفاجؤون بالرقم.

مثلاً: تقوم الصحة الحيوانية بإجراء كافة اللقاحات والتحصينات الوقائية من الحمى القلاعية للأبقار حيث نفذنا 55 ألف لقاح ومن الحمى القلاعية للأغنام نفس الرقم، ومن لقاح الأنتروكسيما للأغنام والماعز نفذنا أيضاً 55 ألف لقاح إضافة إلى لقاح جمرة خبيثة، وجمرة عرضية، لقاح جدري أغنام، لقاح بروسيلا كله مجاني للأخوة الفلاحين وبالتالي فإن قطيعنا نظيف من أي جائحة، هذه الأرقام جميعها توزع مجاناً من قبل وزارة الزراعة، ناهيك عن موضوع توزيع التلقيح الاصطناعي للأبقار الذي من خلاله استطعنا التوصل إلى سلالات نقية تماماً، هذا العام تم تنفيذ 40 ألف تلقيح صناعي لإناث الأبقار على مستوى المحافظة، لذلك فإن الثروة الحيوانية محصنة ونحاول تنفيذ الخطة بالكامل من خلال التحصينات الوقائية والرعاية البيطرية، وهذا العام أنشأنا مخبراً مركزياً على مستوى وزارة الزراعة في دائرة الصحة الحيوانية لاختبارات لكثير من الأمراض.

موسم الزيتون: كان الموسم  جيداً هذا العام ومبشراً بكميات  الثمار التي تجاوزت 145 ألف طن على مستوى المحافظة تنتج 30 ألف طن زيت زيتون ولم ينته الموسم حتى تاريخه نتيجة قلة اليد العاملة، أي باقي  نحو أكثر من 25% لم يجن بعد أي من المتوقع إنتاج 133 ألف طن زيت على مستوى المحافظة.

كما كانت إدارة الموسم هذا العام جيدة، منذ بداية الموسم تعلمون أنه كان لدىنا مشكلة حقيقية في إنتاج الزيتون في محافظة اللاذقية وفي عمل المعاصر وهو ماء الجفت ومخلفات العصر الذي يشكل هاجساً كبيراً عندنا خوفاً من تلوث المياه الجوفية  والآبار والصرف الصحي، لذلك قمنا بالكشف على جميع المعاصر وتأكدنا  ان كانت المعاصر قد أنجزت حوضاً كتيماً لجمع ماء الجفت وتجنب تركه في المسيلات المائية أو الصرف الصحي لما له من أثر سيء على المسطحات المائية والمياه الجوفية، أيضاً موضوع البيرين نشكو منه حالياً في محافظة اللاذقية 140 ألف طن ثمار ينتج عنها حوالي 60 – 70 ألف طن بيرين مخزنة في العراء، هذا الموضوع كان سابقاً محلولاً بسبب وجود أكثر من معمل في حلب يتعامل مع المادة لكن  بسبب الأزمة لم تعد موجودة نحن بكلفة  مذكراتنا نطالب بإنشاء معمل لمعالجة البيرين على مستوى المحافظة.

-        رغم ذلك فاللجان التي تقوم بالكشف والمراقبة لعمل المعاصر والتي شكلت بموجب قرارالسيد وزير الزراعة من موارد مائية ومن بيئة وخدمات فنية ومديرية الزراعة نقوم بالكشف الدوري ومراقبة المعاصر.

 

وأغلقنا هذا العام ثلاثة معاصر لعدم تقيدها بالشروط البيئية والصحية.

الحمضيات: الإنتاج  هذا العام جيد وحالة الثمار جيدة جداً، بالنسبة لنا كمديرية حاولنا جاهدين حل مشكلة التسويق وقد أرسلنا عدة مذكرات بهذا الخصوص كل مذكرة يكون لها صدى ونرى الإجراءات فوراً على أرض الواقع، لذلك لأول مرة هذا العام، نحن منذ شهر ونصف دعينا لاجتماع بحضور السادة وزراء الاقتصاد والزراعة والصناعة والتموين لبحث آفاق تسويق الحمضيات وكان اجتماعاً جيداً ومثمراً حضرته كافة الجهات المعنية بالعمليات التسويقية فهو لا يخص الزراعة فقط، حضرته غرف الصناعة، اتحاد غرف الزراعة، اتحاد المصدرين السوريين، ومجالس رجال الأعمال السوري – البلاروسي، والكثير من المهتمين في تسويق وتصنيع الحمضيات.

-        كان هناك قرارات مهمة جداً، التزم اتحاد المصدرن بتصدير 100 ألف طن.

-        اتحاد الغرف التزم بتصدير 50 ألف طن، ناهيك عن أرقام التسويق الداخلي بالتعاون مع مؤسسة الخزن والتسوق، كافة مشاكل الأخوة  المصدرين تم إزالتها من خلال هذه الاجتماعات وتشجيعهم على التصدير، تم قبل فترة الاتفاق مع اتحاد فلاحي العراق من خلال مبادرة كريمة من اتحاد فلاحي سوية، ثم دعوة اتحاد الفلاحين العراقيين بالتعاون مع مؤسسة الخزن والتسويق واتحاد المصدرين السوريين وتم عقد بروتوكول لتصدير الحمضيات السورية.

-        منذ فترة تم تصدير 50 براد ونتيجة الأوضاع في العراق والحوادث توقفنا لكن خلال أسبوع تعود الحالة كما كانت عليه، سوق العراق هي سوق واعدة بالنسبة لنا نتيجة الكثير من المعطيات الموجودة، رغم ذلك هناك الكثير من الشركات التي أتت للبحث في تسويق الحمضيات في سورية.

وحالياً يوجد عندنا وفد من جنوب افريقيا وجميعنا يعلم أن افريقيا هي مصدر أساسي للحمضيات على مستوى أوروبا، لكن يكون الإنتاج لديها عكس إنتاجنا نتيجة وجودها في القسم الآخر من الكرة الأرضية، فعندما يكون أحياناً لديهم موسم نحن لا يكون لدينا موسم، رجال الأعمال لديهم قادمون لتغطية النقص مع أنهم مسيطرين على قسم كبير من السوق الأوروبية والشرق الأوسط كله.

الوفد موجود حالياً وله أسبوع كامل مع مديرية الزراعة معه بعض الخبراء، من خلال مرافقتنا لهم والإطلاع على واقع  الحمضيات السورية كان آخر تصريح لهم أكدوا أن عشرين بالمئة من صناعتنا قابلة للمنافسة وتضاهي كثيراً من المنتجات الأوروبية.

-        وللمرة الأولى يعملون بأسس علمية وبخطى ثابتة، فقد أحضروا هذا العام فريق لتدريب كوادرنا على طرق التوضيب والتصدير ولم يعترضوا إلا على طرق التوضيب التصدير ومعاملة الثمار، زاروا كافة معامل التشميع ودعونا أصحاب المعامل وعرضوا في مديرية الزراعة كيفية التعامل مع  الحمضيات وتوضيبها وترتيبها، وزاروا المرفأ واطلعوا على بعض الصادرات لدينا، آخر شحنة مصدرة تمت الموافقة عليها 100%.

-        حالياً نقوم بتدريب الكادر في مديرية الزراعية.

-        لابديل عن شجرة الحمضيات فهي شجرة استراتيجية في المحافظة.

لذلك تبين المؤشرات حتى تاريخه بأن خسائر الفلاح هذا العام ستكون أقل لم يبدأ الموسم بشكل جيد، هناك بعض الأصناف الباكورية وبعض القطفات التبشيرية.

المؤشرات جيدة، من خلال المرفأ حيث بعض خطوط التصدير بدأت تعمل متفائلين بالاتفاق مع اتحاد المصدرين واتحاد الغرف كما ويوجد نشاط فردي لبعض الأخوة التجار نتفاءل بها وأضاف المهندس خير بك لدينا معاناة من سوء النقل ارتفاع أجورها، وكثيراً من الأسواق خرجت من الخدمة بسبب الوضع الأمني ونحن أمام مشكلة حقيقية لأننا لدينا 50% من الإنتاج هو فائض، مهما تكن الدول فهي غير قادرة على حل الموضوع بعصا سحرية، لكني أؤكد أن هذا العام خطينا خطوات مدروسة بشكل علمي ودقيق وستكون الأمور أفضل خاصة أنه تم وضع حجر الأساس لمعمل الحمضيات خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة منذ حوالي 30 سنة إقامة هذا المعمل ورغم طاقة هذا المعمل المتواضع إلا أنه سيساهم بحل 25% من مشكلات الحمضيات.

الغراس: حرصنا أن تكون الغراس بحالة جيدة خالية من أي أمراض، ذات مواصفات جيدة وإنتاجيتها جيدة، نحن نهتم بتوزيع كافة أنواع الغراس للأخوة الفلاحين وبسعر التكلفة بدأنا بتوزيع غراس من الحمضيات والزيتون اعتباراً من 1/12 وقد صدرت تسعيرة جديدة رغم  ذلك هي أقل من سعر التكلفة.

عدد غراس الحمضيات الجاهزة للتوزيع كان مخطط لنا 110 آلاف غرسة نفذنا 121 ألف غرسة،غراس خالية من أية أمراض فيروسية وبكتيرية وبحالة جيدة والصنف موثوق مئة بالمئة، هناك بعض الشائعات بأنها غراس مديرية الزراعة غير موثوقة، لهم مصلحة في محارية الغراس الناتجة عن الدولة والاتجاه للقطاع الخاص لكن أصنافنا هي موثوقة مئة بالمئة من حيث الصنف.

 الزيتون كان مخطط لنا تنفيذ 160 ألف غرسة نفذنا 84 ألف غرسة ويوجد 58 ألف غرسة من الموسم الماضي، غراس حراجية المخطط 600 ألف نفذنا 478 ألف.

ويمكن لكل مواطن الحصول على 25 غرسة حمضيات بموجب الهوية الشخصية  و50 غرسة زيتون، وكلفنا رؤساء الوحدات الإرشادية بالتوزيع حتى الـ 200 غرسة من خلال مراجعة الوحدة الإرشادية، أما الكميات التي تزيد عن 200 ةفيتم بشكل أصولي بإشرافنا في المديرية وبمجب تنظيم زراعي

 منظم زراعي.

-        بالنسبة لنا كزراعة لا يكتفي عملنا على إنتاج الغراس والمحاصيل الأخرى أيضاً نتدخل بموضوع السدات المائية لما له من آثار على استقرار الأخوة الفلاحين في قراهم وزيادة معظم المحاصيل خاصة المحاصيل في القرى في المناطق الجبلية وذات الترب الفقيرة لذلك موضوع السدات المائية كان من اختصاص وزارة الزراعة، هذا العام يتم نقل هذا الموضوع إلى وزارة الموارد المائية وبالتالي لم يعد من اختصاص الزراعة.

-        وإنما تقوم بالتدخل بتمركز هذه السدات بالنسبة للمناطق رغم ذلك ومن خلال اتصالاتنا ومشكورة المنظمة العربية للأراضي الجافة والقاحلة هذا العام فقد قدمت معونة لإنشاء سدتين مائيتين على مستوى المحافظة في قرية بسمالخ على حساب المنظمة بسعة 20 ألف م3 وسدة في قرية الزيتونة في البسيط أيضاً بسعة حوالي 20 ألف متر مكعب حيث قامت المنظمة بالتبرع لتسديد كافة تكاليف المحروقات والزيوت ونحن نقوم كرزاعة بتنفيذ هذه السدات بدأنا في سدة بسمالخ ونتوقع أن تنتهي خلال شهر من تاريخه سدة الزيتونة بدأنا بتنفيذها بآليات مديرية  الزراعة، وخلال اتصالات مع منظمات عربية ودولية للمساهمة في زيادة عدد السدات المائية على مستوى المحافظة.

-        بالنسبة لنا زيارة السيد رئيس الحكومة كانت والحمد لله مثمرة خصوصاً بوضع حجر الأساس لمعمل لعصائر هذا كان من أهم منجزات زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء إضافة إلى بعض المشاريع الأخرى التي لها علاقة بتدوير الزراعات من خلال تحسين واقع الطرق وتدشين المنطقة الصناعية في ريف جبلة لما له من أثر جيد في الصناعات الزراعية حيث يشجع الصناعات الزراعية في المنطقة.

-        من خلال خطة  مديرية الزراعة والإدارة الكاملة للآفات والمكافحة الحيوية ومن خلال الغراس السليمة واستنباط أصناف جديدة استطعنا التوصل إلى أرقام جيدة ذات جودة.

من قبل كان  إنتاج البذار لا يتجاوز 15000 طن، وبعض مزارعنا أصبح يزيد إنتاج البذار على 50- ألف طن ناهيك عن المواصفات الزراعية السليمة الخالية من أي آفات فالفلاحون قليلاً ما يستعملون المواد المكافحة نتيجة السيطرة الكاملة بالنسبة لنا كوزارة زراعة على معظم الآفات المنتشرة في المنطقة الساحلية.

لدينا مركز الأعضاء الحيوية المختص بالمكافحة الحيوية وإنتاج المفترسات والطفيليات إذا رجعنا إلى الأرقام ونترجمها إلى قيمة مادية (نقدية) بالتأكيد الموضوع بالمليارات.

-        اعطيك مثالاً صغيراً بالتسعينات فقط الذبابة الصوفية كلفتنا أكثر من 1000 طن مبيدات، نحن في الثلاث سنوات الأخيرة لم نستخدم (كيلو غرام واحد) استنبطنا العديد من الأصناف والمفترسات مثل البق الدقيق للحمضيات.

-        نشرنا 751 ألف مفترس بق دقيقي هذا العام، مفترس عناكب نشرنا حوالي 453 ألف مفترس عناكب على مستوى المحافظة.

-        آلية النشر: في السنوات السابقة كان يتم تسليمها للأخ الفلاح أو للوحدات الإرشادية، لكن لا حظنا إهمال بعض مهندسي الإرشاد  وبعض الإخوة الفلاحين كونه كائن حي نتعامل معه ويحتاج إلى درجة  حرارة معينة ويجب أن يخرج بسرعة فأحياناً لم يكن يصل بشكل سليم إلى الحقل لذلك العام الماضي وهذا العام.

-        المهندس المختص هو الذي يقوم بنشر المفترس ثم يعود بعد 15 يوماً لمتابعة هذا العدو إن استوطن أم لا، هل خفت الظاهرة أم لا، لذلك العام الماضي وهذا العام لم نسلم أي عدو حيوي أو أي مفترس أو طفيلي إلى الفلاحين إلا للمختصين فقط والمشرفين على عملية النشر والمتابعة.

-        99%  من الأخوة المزارعين لم يعودوا بحاجة إلى رش المبيدات وهذه الظاهرة تنحسر شيئاً فشيئاً.

-        نحن حالياً ننتج ثلاثة أنواع من المفترسات تعالج العناكب والبق الدقيقي ومن الطفيليات تنتج خمس أنواع تعالج من التفاح والطفيليات القشرية وفطريات التربة.

-        أما ذبابة الفاكهة فنحن نقوم بدراساتنا كما نوزع مصائد جاذبة مجاناً، لكن الأخ الفلاح يتأخر أحياناً بنشر المصيدة.

-        رغم ذلك هناك دراسات حول ذبابة الفاكهة والنتائج مبشرة انشاء الله من خلال دراساتنا.

-        مركز العدو الحيوي لا يضاهيه مركز في الشرق الأوسط باعتراف كافة الخبراء الذين زاروه، يوجد كادر فني جيد متدرب ومتحمس ووطني بكل ما تعنيه الكلمة عنه وتتم تغطية معظم المحافظات التي خرجت منها العصابات الإرهابية.

-        ووصلنا لنسب عالية جداً ومرضية جداً لنا كإدارة مكافحة الآفات.

أخيراً:

ربما كان حوارنا مع المهندس منذر خيربك مدير زراعة اللاذقية أكثر غنى من أي حوار آخر عن الزاعة نظراً لحجم الإنجازات وتنوع المهام التي تتصدى لها المديرية بكفاءة وخبرة تراكمية.

بالطبع لازال للحوار بقية سنتابعه في حلقة قادمة.

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش