عاجل

الوحدة أونلاين - دعد سامي طراف-

أقامت أمانة اللاذقية بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في اللاذقية حفلاً لتخريج مجموعة من الشباب والشابات المنتسبين للأمانة الذين تدربوا في الدورة الإعلامية المتخصصة بفنون التقديم والإلقاء التلفزيوني استمرت لمدة عشرين يوماً واستفاد منها أكثر من 12 متدرباً ومتدربة.

وتحدث مدير المراكز في التلفزيون العربي السوري نايف عبيدات عن أهمية إقامة مثل هذه الدورات بشكل مستمر لرفد الكوادر الإعلامية بشباب متحمسين قادرين على إعطاء مادة إعلامية متميزة و ذات مصداقية عالية مشدداً على أهمية دعم الشباب المتدربين  والسعي لتوفير فرص عمل تليق بهم وبإمكاناتهم منوهاً أن هذه الدورات تعتبر خطوة إيجابية في التدريب الإعلامي السوري ودعم لمسيرة الشباب الراغبين بخدمة وطنهم في هذا المجال خلال المرحلة الحساسة الحالية من عمر الأزمة التي تمر بها سورية .

من جهته قال حسام الدين خلاصي رئيس الأمانة العامة للثوابت الوطنية في سورية أن المجموعة اعتنت منذ انطلاقتها بتأهيل كوادر شبابية على مستوى عالي من الحرفية من خلال دورات تدريبية شملت عدداً كبيراً من المجالات, ومنها الإعلام الذي يلعب حالياً دوراً مهماً وخطيراً في الوقت نفسه, الأمر الذي يستدعي تسخير كافة الإمكانات لمواجهة الهجمة البربرية الشرسة التي نتعرض لها عسكرياً و إعلامياً منوهاً إلى ضرورة الاستعداد للتعاون مع مختلف الجهات لتحقيق خطوات إيجابية في المجال التدريبي والتأهيلي, أما الدكتور عباس عبد الرحمن رئيس اللجنة الإدارية في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية فقد لفت إلى أهمية إطلاق الأكاديمية خاصة بعلوم الإعلام تخرج كوادر عالية المستوى تسد الحاجة الإعلامية المتزايدة, ويكون هناك إمكانية لتوظيف الخريجين ضمن مجال اختصاصها مؤكداً أن الجمعية عملت على تقديم الخدمات اللوجستية كافة لتأمين لوازم الدورة كاملة من خلال مخابرها وقاعاتها إضافة إلى سعيها ليكون هذا النوع من الدورة التدريبية موجوداً بشكل مستمر ضمن برامج الجمعية وورشات عملها المستمرة .

الإعلامية منال حسون مشرفة الدورة أوضحت أهمية توظيف المتدربين للعلوم التي حصلوا عليها بشكل صحيح وضرورة أن يتابعوا تطوير المهارات التي اكتسبوها بشكل مستمر والتأكيد على السعي لتنمية موهبتهم سواء من تمرينات الصوت والإلقاء. فالدورة بمفردها لا تعتبر كافية لاطلاع المتدرب على جميع المقومات التي يجب أن يمتلكها ليكون مقدماً أو محرراً ناجحاً. فالدورات من وجهة نظرها هي رديف للتعليم الأكاديمي. وتقدم دعماً عملياً تدريبياً كبيراً يغطي بعض الثغرات التي يمكن أن تتجاوزها المناهج الأكاديمية.

يشار إلى أن أمانة اللاذقية للثوابت الوطنية قد تأسست عام 2013 ولها العديد من الأنشطة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية  والإعلامية.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش