عاجل

الوحدة أونلاين: - دعد سامي طراف - 

في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار العقارات في محافظة طرطوس ويزداد الطلب على السكن في ظل غياب المشاريع السكنية وتعثر بعضها، نتساءل لماذا توقف مشروع السكن الشبابي بطرطوس  بينما أغلبية المواطنين في المحافظة لا يملكون سوى الأرض التي يعملون بها ولا سبيل لهم لامتلاك منزل سوى اللجوء للاقتراض من المصارف.

وما زاد الطين بلة أن المرسوم الصادر عام 2007 حول استملاك الأراضي وتوزيعها على الجمعيات السكنية هو من حيث المبدأ مرسوماً ساهم بشكل كبير في انخفاض أسعار العقارات، ولكن عدم تنفيذه وضع العصي في عجلات هذا المرسوم. ما يعني أن المرسوم لم ينفذ على أرض الواقع، فالتطبيق الفعلي شهد منحى آخر وبقي مبهماً وتبدو إشارات الاستفهام حوله كبيرة.. حتى بات المشروع بحد ذاته حلما ً لعدد كبير من شباب طرطوس بعد أن تحقق الحلم الأول بصدور ذلك القرار.

إشكالية وخلل

 وحول أسباب تعثر مشاريع السكن الشبابي بطرطوس أكد المهندس سالم معلا عضو المكتب التنفيذي المختص لقطاع السكن الشبابي والإسكان في طرطوس أن بعض مشاريع السكن الشبابي في طرطوس متعثرة  ولا سيما المشروع الجديد لأسباب عدة أبرزها اعتراض الأهالي على العقار المستملك لمصلحة السكن الشبابي وعدم توافر بدائل مناسبة للأرض المستملكة وعدم قيام مجلس المدينة بتوزيع حصة مؤسسة الإسكان من العقار المستملك في عقدة الشيخ سعد بسبب عدم انتهاء إجراءات تصديق المخطط التنظيمي.

في حين بين معلا بأن مشروع السكن الشبابي المرحلة الأولى شهد بطأً في تنفيذ جميع العقود بسبب نقص العاملين وعدم إمكانية توريد المواد الأولية اللازمة للمشروع، إضافة للغلاء الكبير في أسعار جميع المواد حيث بلغت نسبة الإنجاز الوسطي في جميع المشاريع حتى تاريخه 56% على الهيكل و 67% لأعمال الإكساء في المباني التي أنجزت فيها أعمال الهيكل.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش