عاجل

الوحدة أونلاين/ غسان إخلاصي

 هل تنجح أمريكا في سحب البساط من تحت الدب الروسي بمعاونة حلفائهم من الصهاينة والغربان والعربان في معركة السلطة في العالم ... بعد أن التهب العالم بكثير من المغامرات المحسوبة وغير المحسوبة، وخاصة أن المصالح الشخصية لكلتيهما ومن ساندهما تفضحهما بكل جلاء ووضوح؟؟؟ ...
لاشك أن المتغيرات في الشرق الأوسط وفي كل دولة على حدة تفرض كثيرا من القواعد الجديدة وتلغي أخرى ... حيث تبرز قوى جديدة تفرض كلمتها مثل ( إيران ) وتلغي أدوارا ﻷخرى مثل ( السعودية ) مع أنها كانت قادرة أن تلعب دورا هاما في الشرق الأوسط بعد حرب تشرين 1973 لكنها لم تستغل هذه الفرصة الجوهرية ... وارتمت في أحضان أمريكا بعد أن ساقتها أمريكا لدعم وتمويل القاعدة تحت ذريعة هزيمة الشيوعية في ( أفغانستان ) وعلى أنها حرب لنصرة اﻹسلام ، فهي حرب مقدسة ، وقبلت السعودية الانصياع  للخواجات... وخسرت المليارات هباء .. وكانت إيران مناصرة للعم سام في ذلك الوقت قبل سقوط الشاه ، أو كانت تلملم جراحها بعد طرد الشاه. وهناك فرق بين الذي يتعب ليبني ... وبين الذي يهدم مابنى ... مثل قصة الذي طلب من الغني والسيد أن (يعلمه الصيد .. بدلا من أن يعطيه كل يوم سمكة ... تسولا !!!! ) لذا حاولت قوى الغرب تدمير الشرق الأوسط بعد أن سلبوا خيراته منذ وفاة الملك فيصل.
ونحن -العرب - نفهم متأخرين .. غيرنا يخطط من عقود ونحن لانعرف ماذا سنأكل غدا ؟؟؟؟؟ ( والدليل : الزوجان يختلفان على غداء اليوم التالي بماهيته ونوعه .

هل للكاوبوي ومناصريه مرام بعيدة وقريبة ؟؟؟؟ والجواب ... بكل تأكيد ... نعم ...
هو يحاول بل يسير وفق خطة تقوم على    :
1-ضرب اقتصاد كل دولة نفطية وخاصة ( روسيا )
2-رفع سعر الدولار حتى لا تعترض الدول التي تعتبره عملة ثابتة لها ... ولرفد الاقتصاد الأمريكي المتهالك .
3-التأثير على اقتصادات الدول المناوئة له والمساندة ...فهو لا يهتم بغير مصلحته .. وعلى الجميع التكيف مع ذلك ... وإلا .....!!!!!!.
4-إعادة التموضع في الأماكن التي خرج منها عسكريا والبحث عن بدائل.

5-تعويم الدول العربية وخاصة سوريا ومصر بالاضافة ﻹيران وذلك بقتل الروح لدى شعوبها والدليل : لازالت تدعم مجرمي جند الأقصى في سيناء .
6-إنهاك الاقتصاد العالمي ليعاني مثلها .. وليكون مؤهلا لبناء قواعد عسكرية جديدة مثل ( إسبانيا ) وغيرها .
7-إضعاف قوى المقاومة في المحيط الصهيوني ومن يدعمه (مثل أزمة أوكرانيا ) .
8-منع الدول النفطية والغازية من الاستفادة من العائدات ... أو أن تفكر الدول ذات الاحتياطات المخزونة لديها في استخراجها ... وذلك للقضاء على اقتصادها أو اضعافه .. مثل (الجزائر وإيران والسعودية ، فلقد حث ( جون ماكين ) أمريكا على شكر السعودية ﻷنها ضحت بنفسها من أجل هبوط النفط ... وضرب اقتصاد روسيا ﻷنها رفضت أن تتجاوب مع رغبات ( بندر الوديع)وغيرها من الدول كفنزويلا ، وهي بذلك تسدد لهم ضربة تحت الحزام ..
9- إضعاف الروبل الروسي والعملات المناوئة له ولمصالحه في العالم .
10-منع تحقيق الاتفاق النووي مع إيران دون مكاسب صهيونية .. وذلك لكبح جماحها في مساندة المقاومة وسوريا .
وهذا ( عبد الله النغيسة ) الكويتي يعترف بقلب المعادلات في الشرق الأوسط ..وفشل الحرب على سوريا... وحديث اليوم  صار يتركز عما بعد الحرب عليها ... حيث زاد الدعم لها من روسيا وإيران .... بدلا من تحجيمه ..
فهل تتكشف المعادلات الجديدة سريعا .. أم تتلكأ أمريكا بالاعتراف بفشلها كما تفعل في كل مرة .. أم تحاول خلط الخيال بالواقع في ( فانتازيا ) يحبها أبو حسين أوباما .....؟
لذا قال مارك توين :
(الانسان هو الحيوان الوحيد .. الذي يخجل ... ﻷنه الوحيد الذي يفعل ما يخجل ( بضم الياء وسكون الخاء وكسر الجيم ).

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش