عاجل

 

الوحدة أونلاين: - دعد سامي طراف - 

تعود وزارة السياحة إلى الميدان بزخم متوجهة لإعادة تفعيل المنشآت السياحية المتضررة من الأزمة،  ففي اللاذقية ستنفذ سياحة اللاذقية المشاريع الموكلة إليها من ألفها إلى يائها، والتي لا تزال جعبتها  متخمة بكثير من الاستحقاقات التي خلفتها الأزمة الراهنة والتي عصفت أول ماعصفت بالقطاع السياحي. بالتأكيد.. لن يكون يسيراً تصحيح تشوه سوق السياحة  البنيوي في كسب.  لكن البدايات الصحيحة  تفضي دوماً إلى نتائج سليمة، والبدء يكون بكوادر مؤهلة لإعادة بناء القطاع بجميع مكوناته وليس إجراء بعض الإصلاحات.

 ويرى الدكتور وائل منصور مدير السياحة في اللاذقية في تصريح خاص لصحيفة الوحدة أونلاين: إن استهداف سورية جاء في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية  ومن بينها قطاع السياحة الذي يسهم بنسبة كبيرة في الناتج القومي المحلي .

ونظراً لما تمتلكه كسب من مقومات  سياحية جميلة ومتنوعة جعلت منها مقصداً سياحياً تقليدياً تحوي العديد من المنشآت السياحية (9 فنادق من مستوى أربع وثلاث نجوم ونجمتين ) و 9 مطاعم سياحية والعديد من المطاعم الشعبية  والمنتزهات غير السياحية بالإضافة إلى  آلاف الشقق المفروشة المعدة للإيجار .

 وأضاف : يتفرد مصيف كسب بميزات عدة فالارتفاع والإطلالة والقرب من الغابات. الفرنلق – وشاطئ البحر- البدروسية والبسيط - إذ تشتهر  بالعديد من المنتجات أهمها شجر الغار حتى غدا منتج الصابون والمنتجات المشتقة منه عالمياً ومنتجاً سياحياً يقتنيه القاصدون إلى بلدة كسب.

 زخم رقمي: وبيّن منصور أن إجمالي عدد الأسرة الفندقية حوالي /685/ سريراً وهي تشكل حوالي نسبة 10% من إجمالي الأسرة  الفندقية  في محافظة اللاذقية والبالغة /7552/ سريراً. ويبلغ عدد كراسي الإطعام بالمطاعم السياحية فيها 1447 ومانسبته 7% من إجمالي كراسي الإطعام على مستوى المحافظة وتقدر كلفة إنشاء تلك المنشآت السياحية فقط في كسب حوالي خمسة مليارات ونصف المليار ليرة – مشيراً في سياق متصل إلى عدد الفنادق السياحية  في بلدة كسب الموضوع بالاستثمار  والتي تعرضت  للأضرار  نتيجة تخريب وسرقة وتهديم المجموعات الإرهابية  المسلحة  نحو /9/ فنادق تتراوح  مستوياتها من نجمة وحتى أربع نجوم. ونسبة الضرر  فيها من 5% حتى 75% .

حلول مقترحة:

حول ذلك قال الدكتور منصور أن هناك حلولاً مقترحة لمساعدة أصحاب المنشآت للتخفيف من الخسائر وإعادة هذه المنشآت كما كانت في السابق موضحاً أنه تم تشكيل  لجنة برئاسة عضو المكتب التنفيذي المختص معين ناصر. وقد باشرت أعمالها  بالقيام بعدة جولات ميدانية  في كسب للوقوف على الأضرار وعقدت عدة اجتماعات واللجنة حالياً في صدد وضع الحلول المناسبة.

وبدورنا نقول: مع سخونة ملف السياحية والحماس لإعادة  تنظيم القطاع ..نأمل ألا تبرد الهمم إذا الهمم إذا ما تأخر الإقلاع بالحلول.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش