عاجل

الوحدة أونلاين: - دعد سامي طراف- غياث طراف -

ضمن احتفالات الفعاليات الرسمية والشعبية بمناسبة الاستحقاق الدستوري وتأييداً لترشح الدكتور بشار الأسد لمنصب رئاسة الجمهورية أقام فرع نقابة المهندسين باللاذقية حفل استقبال دعماً لصمود سورية جيشاً وشعباً وقائداً في وجه أكبر مؤامرة كونية أحيكت ضد سورية.

وعبّر المشاركون عن ولائهم لسورية ونهجها الثابت في مواجهة التحديات والإرهاب ليجسدوا روح التآخي والتكاتف بين أطياف المجتمع مؤكدين وقوفهم في خندق واحد خلف تضحيات الجيش وتصديه للمؤامرة.. وإليكم الآراء التي رسمها مهندسو اللاذقية أثناء الحفل:

الدكتور عمار الأسد نقيب المهندسين باللاذقية:

في هذا الاستحقاق يقوم المواطن العربي السوري بدوره الذي منحه إياه الدستور من خلال المشاركة في التصويت. وهو الآن يخوض استحقاقاً جديداً وتجربة ديمقراطية وطنية جديدة يسعى المواطن لتعميقها وترسيخها وإنجاحها ودوره أن يمارس حقه ويقرر استقلال بلده وسيادة قراره الوطني.. وهي رسالة للآخرين تقول: بأنكم مهما أجرمتم ودعمتم الإرهاب فنحن شعب عريق لن يؤثر الإرهاب على عزيمته وصموده وروح تطوره ونبض حياته. لذا فإننا جميعاً نصوت وصوتنا هو بطاقة انتخاب لبطاقة انتخاب وكل من لم يتمكن من الذهاب إلى المعركة عليه أن يصوت لأن صوته هو بمثابة طلقة في وجه هؤلاء المجرمين وهو إعلان لنهاية المؤامرة لأن هذا الاستحقاق عندما تعلن نتائجه في الثالث من حزيران ستسقط ثلاثة أرباع المؤامرة لأن كل الدول ستكون مضطرة لإعادة حساباتها وستعيد كل مخططاتها لأن الشعب السوري سيكون حقق انتصاره والنصر سيكون حليفنا بإذن الله.

المهندس صالح الخالد: الحفل هو تعبير صادق عما يكنه المهندس السوري لجيشه الوطني وتمسكه بوحدته الوطنية التي تشكل صمام أمان لمصالح سورية وقوتها ومنعتها في المرحلة القادمة. وهو تعبير عن ولائنا وتأييدنا ودعمنا لسيد الوطن وأنا مقتنع أن الزعيم الوحيد الذي يستطيع تحقيق تطلعات الشعب السوري هو الدكتور بشار الأسد لأنني أرى فيه الشخص الأنسب لهذا المنصب فهو الضمان الوحيد للحفاظ على سورية قوية ومتألقة.. وأقول: (بشارنا لن نقبل غيرك رئيساً لنا اخترناك بالدم وولاءنا لك).

المهندس صديق مطره جي رئيس مجلس مدينة اللاذقية:

 نسعى كمجلس مدينة لتحقيق أوسع مشاركة مع الفعاليات الشعبية والمحلية والمساهمة لدعوة المواطنين استعداداً للاستحقاق الرئاسي القادم وتوعيتهم على أهمية المشاركة في الانتخابات في وقت بات فيه الاستحقاق انتصاراً لقوى الحق على قوى الشر الظلامية.. وتحضيراً حقيقياً لمرحلة البناء وإعادة الإعمار القادمة وانتصاراً حقيقياً لإرادة الشعب السوري صاحب الحق في تقرير مصيره.

الدكتور المهندس حاتم محمودي مدير مرفأ اللاذقية: يعتبر أن الاستحقاق استكمال لنهج التطوير سواء للدستور أو قانون الانتخابات وأحد بنوده الانتخابات الحالية التي أعطت فرصة أن من سيتقدم ويترشح للانتخابات فإن انتخابه هو واجب وطني. ويرى أن تجربة الأزمة جعلت الحس الوطني لكل مواطن سوري شريف يعرف ويدرك أن الرئيس الأسد هو الأنسب والأكفأ لقيادة سورية. وأنا معجب بشخصه وأراه الأجدر رئيساً وقائداً. سوا سنكمل المشوار وسوا سنعيد سورية ونعمرها ونتخلص من الإرهاب وداعميه في الغرب.

المهندس جمال وزان: الاستحقاق خطوة هامة لبناء الوطن وتوجه السوريين إلى صناديق الاقتراع سيحدد مستقبل سورية وهو بمثابة ضربة صاعقة لكل من شكك بشرعية القائد فسورية ستبقى قلب العروبة النابض على اعتبار أن الاستحقاق خطوة هامة لبناء الوطن وكمهندس سوري أثق بقيادة الرئيس بشار الأسد وأناشد كل مواطن سوري شريف للتعبير عن رأيه لإسقاط مشروع التآمر والعدوان فالاستحقاق يؤكد هزيمتهم وخيبتهم ويؤكد أن الأزمة أصبحت في فصولها الاخيرة وأنها سقطت بفعل صمود الشعب السوري وقيادته.

المهندس قصي يوسف مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي:

الاستحقاق بهذه الفترة هو نقطة مفصلية للبلد وإنهاء للحالة الرمادية التي ظهر بها الحق وانبرى الباطل ونقطة تحول هامة في تفكير السوريين نحو غد آمن ومشرق وأفق متجدد وحياة أفضل.. وهذا لن يتحقق إلا من خلال الصوت الواحد والكلمة السواء التي قالها سيد الوطن ومرشح الجماهير الدكتور بشار الأسد.

المهندس جمال أمون مدير الخدمات الفنية:

بعد مرور ثلاث سنوات على الأزمة السورية لا بد من الحل السياسي الذي لا يمكن تتويجه إلا عبر الاستحقاق الرئاسي الذي سيحصل في الأيام القليلة القادمة وعلى كل مواطن شريف أن يقوم بممارسة حقه الانتخابي وواجبه الوطني في اختيار المرشح الأنسب لرئاسة الجمهورية بنظرة واقعية لإعادة الأمن والأمان وإعادة اللحمة الوطنية وإلغاء الطائفية. وكل مواطن له الحق أن يختار وأرى في مرشح حزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور بشار الأسد المرشح الأنسب.. ونقول له نعم بالدم.

الدكتور جورج إسبر- عضو قيادة فرع الجامعة لحزب البعث العربي السوري بجامعة تشرين:

الاستحقاق الرئاسي هو المسمار الأخير في نعش المؤامرة التي تحاك ضد سورية منذ أكثر من ثلاث سنوات للانتقال إلى النصر المبين وبعد هذا النصر سيأتي دور المهندس السوري في إعادة بناء ما دمره المجرمون... هذه الدول التي ساهمت في تدمير سورية والتي أرسلت المخربين والقتلة نحن من ساهم بإعمارها بإرسال مهندسينا وأطبائنا وعلمائنا وهم بالمقابل زودونا بالأسلحة المدمرة لذا نقول نعم للقائد بشار الذي سينتقل بسوريتنا إلى مرحلة جديدة وانتصار.

المهندس غسان حورية:

نثق بالمستقبل وخيارنا لمن يحمل تطلعاتنا وآمالنا فإرادة الشعب في ممارسة حقه الديمقراطي لتنفيذ الاستحقاق الرئاسي تعتبر خطوة مهمة في بناء سورية الحديثة ومؤشراً على انتهاء الازمة ودعا إلى ضرورة المشاركة بقوة في إنجاز الاستحقاق الدستوري لانتخاب الرئيس بشار الأسد كونه خياراً سيادياً قرره أبناء الشعب.. لما يحمل من تطلعات أبناء سورية عموماً.

الدكتور المهندس وائل منصور مدير السياحة:

كلمة (سوا) تختصر قواميس وتجمع أبجديات. بهذه الكلمة عبر الدكتور منصور عن انتمائه وحقه الديمقراطي في الانتخاب.

المهندس مروان أسطة:

نجتمع اليوم تحت شعار (سوا) لتطبيق قانون الانتخاب ودعم الجيش لمحاربة الإرهاب وإعادة إعمار سورية بقيادة الدكتور بشار الأسد.

المهندس قتيبة طريفي:

الاستحقاق الرئاسي هو الضامن لأمن وأمان استقرار الوطن فنحن يجب أن نقول كلمتنا لأجل ضمان أمن سوريتنا وأجيالنا القادمة وأرى في الدكتور بشار الأسد الرجل الأكفأ والأنسب ليكون القائد الذي سيقود البلاد ويقودها إلى شاطئ الأمان بعد أن عانت ما عانته من دمار وتخريب للبنى التحتية ومختلف المكونات. لذا نقول كلمة نعم للدكتور بشار ونخطها بالدم.

حضر الحفل الدكتور محمد شريتح أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي والسيد أحمد عبد القادر الشيخ محافظ اللاذقية ونقيب المهندسين باللاذقية الدكتور عمار الأسد وحشد من مدراء المؤسسات والدوائر الخدمية ومهندسون وإعلاميون.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش