عاجل

الوحدة أونلاين- دعد سامي طراف-

يعتبر مرفأ طرطوس شرياناً حيوياً هاماً بسبب توسطه الساحل الشرقي للبحر المتوسط وخطوط التجارة العالمية. ويزيد قربه من الخط الملاحي الرئيسي يزيد من جاذبيته للتحول إلى ميناء محوري.

ورغم الحظر الاقتصادي الجائر المفروض على القطر إلا أن شركة مرفأ طرطوس تعمل بوتيرة عالية. حسبما ذكر الدكتور المهندس غزوان خيربك.

مدير عام الشركة في تصريح خاص لصحيفة الوحدة أونلاين: أشار إلى كمية البضائع المتناولة عام 2013 والبالغة 6321 ألف طن شكلت تحدياً صعباً رغم الظروف الصعبة التي مرت فيها سورية بدءاً من الأزمة المالية العالمية وليس انتهاءً بالحصار الاقتصادي والأحوال الأمنية والسياسية الصعبة والحرب الكونية على سورية.

حيث بلغت كمية البضائع المفرغة نحو 5474 ألف طن وكمية البضائع المحملة 847 ألف طن. وبلغ عدد الحاويات 33,555 حاوية بينما الترانزيت بلغ 1248 ألف طن. حيث أمَّ المرفأ خلال عام 963 باخرة.

وفيما يتعلق بالخطة الاستثمارية فقد بلغ إجمالي الإنفاق الاستثماري لعام 2013 مبلغاً قدره 347,845 ألف ليرة سورية بنسبة تنفيذ نهائية 99,4% من الاعتماد النهائي المرصد لمشاريع الخطة والبالغ 350 ألف ل.س. والتي تم صرفها لجهة مشاريع التحسين والتجديد كاستبدال الأجزاء المتخربة من الساحات الموجودة خلف الأرصفة بالبيتون بدل الزفت. وصيانة واجهات الأرصفة بالبيتون المقذوف بالإضافة لتدعيم المكسر الثانوي بالصخور وإجراء عمرات للآليات البرية والبرجية والقطع البحرية.

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش