عاجل

 

 

 

الوحدة اونلاين : -دعد سامي طراف-

أجمع السوريون على امتداد ساحة الوطن أن الانتخابات القادمة ستكون بداية لعهد جديد يشمل جميع المتغيرات الراهنة مع الأخذ بعين الاعتبار ما خلفته الأزمة الراهنة من دمار في مختلف القطاعات وجميع الأصعدة.

ولعل أبرز ما يعول على هذه الانتخابات إعادة الأمن والأمان إلى ربوع سورية وإعادة اللحمة الوطنية كما كان المجتمع السوري صفاً واحداً دائماً. فالاستحقاق الوطني سيحقق نقلة نوعية لسورية المستقبل وشعبها الذي أثبت أصالة ونقاء ومناعة رغم المؤامرات التي أحيكت ضده شعباً وأرضاً.

ومن وحي الحدث استطلعت الوحدة أونلاين آراء البعض وإليكم التفاصيل:


 المهندس سعيد عيسى مدير فرع المخابز باللاذقية:

إن الاستحقاق الذي نعيشه اليوم يأتي في سياق استحقاق أوسع وأشمل عايشناه منذ أكثر من ثلاث سنوات إنه استحقاقنا كسوريين أن نعيش بسيادتنا وكرامتنا. منذ أكثر من ثلاث سنوات انطلق شبابنا المقاتل إلى صناديق اقتراع من نوع آخر انطلقوا إلى خنادق القتال ليكتبوا بالدم نعم لسيادة هذا البلد. نعم لوقفة وعزة سورية. أسكتوا بصوت بنادقهم عويل ذئاب تكالبت على هذا البلد. واليوم يأتي دورنا لنحافظ على هذا الدم الغالي على قلوبنا جميعاً دم إخوتنا وآبائنا وأولادنا عبر مشاركتنا بواجبنا الوطني والدستوري في الاستحقاق الرئاسي. إننا مطالبون بأن تعلوا أصواتنا في صناديق الانتخاب لنسمع العالم كله أن سورية ما زالت بخير وأن إرادتنا الشعبية أكبر من كل مكائدهم. نحن مطالبون ونحن أولياء الدم أن نكمل مسيرة شهدائنا الذين أنقذوا سفينتنا من الغرق وعلينا أن نكمل مشوارهم باختيارنا رباناً لهذه السفينة قادر على الوصول بها إلى بر الأمان لا أن نتركها في عرض البحر تتقاذفها الأمواج وتتلاطمها الشواطئ وبذلك لا سمح الله نذهب بأرواحهم ودمائهم سدى.

إن العقد الاجتماعي لأي مجتمع ليس صيغة ثابتة لا يمكن تغييرها أبداً بل إن التغيير المواكب لحركية المجتمع وتطوره وعلاقته مع غيره من المجتمعات انعكاس لمدى حيوية هذا المجتمع، فالعقد الاجتماعي وهو الضامن للحريات العامة والمحدد للسلطات بأشكالها المختلفة وحدودها تأتي مرحلة تاريخية معينة يصبح معها معيقاً ومقيداً لتطور هذا المجتمع وهنا لا بد من التغيير وحيوية أي شعب تقاس بمدى قدرته على الاستشعار بضرورات التغيير والقدرة على القيام به كذلك كان دستورنا بصيغته الجديدة معبراً عن تطلعات جميع السوريين في بناء سورية المتجددة مكرساً لمبدأ الديمقراطية في طريقة الوصول إلى منصب رئاسة الجمهورية. وأصبحت الانتصارات في سورية تعتبر كجميع الانتخابات في العالم ساحة مفتوحة لمشاركة كافة الأحزاب والمرشحين وأصبح مطلوباً من جميع هذه الأحزاب والتجمعات الانتخابية أن تلعب دورها الفاعل في الحياة السياسية والوطنية فسورية مهد أول مدنية في العالم لن تكون إلا كذلك ولن يكون حاضرها أقل من ماضيها.

 المهندس محمد زين الدين مدير عام الهيئة العامة للثروة السمكية:

تعتبر العملية الانتخابية التي تم دعوة الشعب السوري لممارستها جزءاً فاعلاً من المعركة التي يخوضها شعبنا ضد الحرب الكونية التي يتعرض لها وهي تعبير حقيقي عن رفض الاستسلام وتأكيداً على أن سورية دولة حرة مستقلة تمتلك قرارها الوطني.

الانتخاب الذي سوف نمارسه يحترم التعددية ويخلق حالة من التنافس الحر الشريف وخير دليل على كلامنا هو ترشح أربعة وعشرين مواطناً للمنافسة على موقع الرئاسة. إن الانتخابات حق لنا وواجب علينا لذا يجب أن نشارك بهذه الانتخابات بكثافة لأن كل ورقة انتخابية نضعها بالصندوق الانتخابي هي رصاصة بل قذيفة بل صاروخ يطلقه الشعب في رأس العدوان وقلبه ويسلبه حياته ووجوده وهو مساهمة فاعلة في حسم المعركة مع الإرهاب العالمي ومكمل للحسم العسكري والاقتصادي الذي بدأ منذ ثلاث سنوات. علينا أن ننتخب مرشح التوافق الوطني المقاوم المعزز للاستقرار الوطني تلبية لطموحات شعبنا في إعادة الأمن والأمان وقيادتنا للخروج من هذه الحرب منتصرين بإذن الله.

المهندس مهندس إسماعيل مدير مديرية مكتب المدير العام لمرفأ طرطوس:

تنبع أهمية الاستحقاق الرئاسي في وقتنا الراهن من كون سورية تعيش ظرفاً استثنائياً فرضته الحرب الكونية الحالية عليها لذا فإن الشعب السوري كعادته.. قرر التصدي وعلى مختلف المستويات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية، وجاء الاستحقاق الرئاسي الحالي ليضرب آخر مسمار في نعش المؤامرة على سورية وشعبها إيماناً من السوريين بأن إتمام هذا الاستحقاق في موعده هو أسمى أشكال حماية السيادة الوطنية لسورية وهو فرصة جديدة لمحاربة الإرهاب وداعميه وستكون أصوات السوريين رصاصات تضاف إلى بندقية جيشنا السوري الذي يخوض ملاحم البطولة على مساحة الوطن. وليكن قرارنا من صنع أيدينا لرسم مستقبل سورية المتجددة والتي يرى شعبها أن استكمال الاستحقاق الرئاسي وتوالي انتصارات جيشنا الباسل كفيلان بغد واعد كما أن الاقتراع هو حالة وجدانية وأخلاقية إضافة لكونه حق وواجب وطني لكل سوري شريف لاختيار الضمانة الوحيدة لخلاص سورية وشعبها من بلاء الإرهاب ولنثبت جميعاً أننا نليق بهذا الوطن الرائع الذي امتزج ترابه مع دماء شهدائه صوناً للكرامة والسيادة. فمنذ أن أعلن مجلس الشعب فتح باب الترشيح لانتخابات رئاسة الجمهورية وفقاً لأحكام الدستور الجديد الذي أقره السوريون باستفتاء عام أصيب أعداء سورية بالهلع وبدا ذلك واضحاً من خلال تصريحاتهم وذلك لأن هذه الانتخابات تشكل تمثيلاً حقيقياً لما ورد في مواد الدستور وضمان للعدالة الانتخابية وللمبادئ التي كرستها القوانين بخصوص حرية إبداء المواطن لرايه واختيار الشخص الذي يريد أن يمثله.

السيد أحمد أحمد مدير إداري في الهيئة العامة للثروة السمكية ببانياس:

أدخل العالم السياسي في سورية إلى مزيد من الانفتاح وقليل من التوتر والإنعطاف نحو الديمقراطية الجديدة بنكهة سورية ووطنية صرفة.

فالسوريون يمارسون الديمقراطية لأول مرة بطريقة مختلفة تنبعث منها رائحة المستقبل. اليوم دعا الشعب بكامل أطيافه وشرائحه وانتماءاته السياسية التي التعامل بإيجابية مع الانتخابات لممارسة حق الانتخاب واختيار المرشح الذي يجد فيه الممثل الأنسب لتطلعاته وآماله بكامل حرية وشفافية وهذا التحول هو رسالة إلى كل من حاول أن يصطاد في الماء العكر بأن سورية مهما اشتدت عليها النوائب والمحن قادرة على الخروج من أزمتها من خلال هذا التحول الديمقراطي وتنظيم العملية الانتخابية كأحد ملامح الانتصار على الحرب التي يتعرض لها هذا الشعب كما جعل العديد من أصحاب القرار والمحللين وراسمي الاستراتيجيات يعتبرون ما جرى في سورية أو ما قدمه الشعب السوري من تضحيات ودروس ومفردات يستمدوا منها العبر ليتعلم منها الأجيال كيفية المقاومة والصمود والوطنية والوفاء.

 السيدة لينا نوفل رئيس الشؤون الإدارية والقانونية بفرع مطاحن اللاذقية:

إن الانتخابات الرئاسية التي ستجري في سورية استناداً للقانون 5/2014 هي تجسيد لمبدأ السيادة الوطنية وانتصار لإرادة الدولة. نحن عمال هذا الوطن نعيش حالياً عرساً ديمقراطياً بامتياز وسنختار مرشحنا الدكتور بشار الأسد وهذا ما أتاحه لنا دستور الجمهورية العربية السورية.

هذه الانتخابات التي تتزامن مع ظروف سياسية وأمنية حساسة بعد أن شن العالم حربه للتكفيرية الإرهابية من خلال أدواتهم في المنطقة على سورية كونها ركناً أساسياً من أركان المقاومة وعصية على الاختراق وسنؤكد للعالم كله أن هذه الانتخابات هي آخر مسمارفي نعش المؤامرة على سورية وهي تؤسس لمستقبل وولادة جديدة لسورية وانتصاراً للعروبة والمقاومة ضد محاولات طمس الهوية وتحقيق تطلعات شعبنا نحو العدالة الاجتماعية والتعددية الحزبية.

السيد أديب إبراهيم رئيس فرع الاتحاد التعاوني السكني باللاذقية:

في وقت تتعرض فيه سورية لأشرس هجمة عرفها التاريخ اجتمعت من خلالها القوة والمال على هدف واحد هو تدمير سورية... وزادتها لهباً فتاوى الفتنة والتكفير والفكر الوهابي الظلامي القادم من عفن التاريخ..

أمام هذا المشهد وقفت القيادة السورية ممثلة بالقائد العظيم بشار الأسد متمسكة بالنصر والعروبة في مرحلة استثنائية إننا قادمون على مرحلة كبيرة تحتاج منا وقفة مع الذات ومع الثقة بأن المراحل الكبيرة في حياة الأمم تحتاج إلى رجال متميزين لقيادة تلك المراحل. فجهادنا مع الإرهاب سيتواصل ولكن الجهاد الأكبر سيكون في مرحلة البناء وخير رجل من سيأتي بالنصر ويجبر مئة دولة على الاعتراف بدور وقوة سورية.

وإننا مدعوون لرفع راية النصر بقيادة الدكتور بشار الأسد.. ومدعوون للإشارة إليه قائداً ومعلماً وملهماً وبانياً لسورية الحديثة في يوم إعادة تجديد البيعة لمن يستحق البيعة.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش