عاجل

الوحدة أونلاين: - دعد سامي طراف - 

ليس جديداً ما يشعر به الفلاح من غبن وإهمال في ظل التحديات والصعوبات التي تتعرض لها عملية الإنتاج الزراعي بدءاً من غلاء المستلزمات الزراعية ونقص مياه الري وتأثير المناخ على المحاصيل الزراعية وصولاً إلى التسويق.. سيما أن الفلاحين لم يتلمسوا أي حافز لزيادة الاهتمام بالزراعة. وغالباً ما يكون الحال صعباً حتى لو تحسنت أسعار أي صنف من المنتجات لأن ما يقابله من غلاء المستلزمات الزراعية وتكاليف الشحن وغيرها يؤكد أن جذور المشكلة تعود إلى ما هو أعمق من ذلك بالتأكيد فإذا أُمنت الحماية للفلاح فكيف سيكون الحال إذا تحسنت الأوضاع؟

للاستهلاك الإعلامي:

السيد حكمت خليل رئيس اتحاد الفلاحين باللاذقية يؤكد أهمية دور الاتحاد في زيادة الإنتاج وتحسينه وتحقيق الأمن الغذائي حيث يعمل كمنظمة على رفع سورية العمل الزراعي والفلاحي من خلال تأمين مستلزمات الإنتاج واستجرارها من المصرف الزراعي وإيصالها إلى الجمعيات الفلاحية ومن ثم إلى الفلاحين سواء أكانت أسمدة أو إعلان أو بذار أو غراس كذلك الإشراف على المشاريع الإنتاجية التابعة للاتحاد وأراضي الجمعيات والحفاظ على الثروة الحيوانية والحد من تهريبها إلى دول الجوار أو الذبح الجائر وخاصة إناث الأبقار من خلال الجمعيات المتخصصة منوهاً إلى دور المنظمة في إشراك الفلاحين في دورات تثقيفية بإشراف معهد إعداد الفلاحين الذي يعمل على إقامة ندوات زراعية وسياسية وتثقيفية في القرى والمناطق والروابط.

اجترار الهموم:

رئيس اتحاد الفلاحين أشار إلى معاناة الفلاحين وتحدث مطولاً عن معاناتهم المتكررة في كل موسم على صعيد الظروف الجوية ما يجعلهم في حيرة بأمرهم بين تعويض الدولة لهم كما حصل بهم.. وبين تحكم سوق الهال بهم. وهنا يبرز دور الاتحاد في الوقوف إلى جانبهم والمطالبة بحقهم وإعطاء أسماء المتضررين إلى صندوق الكوارث الطبيعية ليتم دعمهم مالياً من صندوق الدعم الزراعي وتأمين مستلزمات الإنتاج بشقيه النباتي والحيواني من أسمدة  وأعلاف.

ملفات مهمشة:

وحول صعوبة القطاع أضاف خليل أنه ما زالت هناك قوانين لا يمكن تجاوزها بالعمل فعلى سبيل المثال الضرائب والرسوم المدفوعة استناداً إلى المادة /92/ من قانون التنظيم الفلاحي وكذلك حرمان المنظمة الحسم الممنوح المستحق على استجرار مستلزمات الإنتاج وعدم تمثيل الفلاحين في كافة اللجان ذات العلاقة بالقطاع الزراعي والأراضي الزراعية المخصصة الفلاحية غير المسجلة باسمها إذ لا توجد مشروعات إنتاجية للمنظم الفلاحية تعمد في تمويلها على الذات مؤكداً على ضرورة دعم المنظمة مالياً لإقامة مشاريع إنتاجية.

وأضاف خليل: تعرضت محافظة اللاذقية كغيرها من المحافظات بسورية لاعتداءات من قبل المجموعات الإرهابية، وتم تهجير وقتل الفلاحين وإتلاف المحاصيل الزراعية وضبط مستودعات يتم فيها تصنيع عبوات ناسفة موجودة فيها أسمدة تم تهريبها وسرقتها من قبل المسلحين بغية استعمالها كأداة لإجرامهم، فالفلاح في الساحل يعي كل هذه الأمور ويبذل دمه  وروحه للدفاع عن أرضه وعرضه وشهداء كثر وبدمائهم الطاهرة تراب أرضهم.. وبعرق جبينهم يسقون الزرع لتأمين الغذاء لهم ولحماة الديار فهم حريصون كل الحرص على الاستفادة من الأسمدة المخصصة لهم والموزعة إليهم من قبل الجمعيات لزيادة الإنتاج.

أما بعد:

إذاً لا تزال النظرة الجزئية غالبة على الكلية والتخطيط بمعظمه –إن سار- لا يلتمس التغيير في طريقته وأدواته وعلى المستويات المتسلسلة ويبقى العمل برّدات الفعل وترحيل المشكلات عنواناً رئيساً لسيد القطاعات.. على أن يتم تبني إعادة إنتاج عناصر فكرية جديدة تناسب جميع مكوناته ومفرداته.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش