عاجل

الوحدة أونلاين : - دعد سامي طراف -

 السوريون اختاروا مصيرهم ومستقبلهم من خلال بوابة عبور تمثلت بانتصارات جيشنا الباسل وهزيمة ((نادي التآمر)) رغم الهيستريا والتصريحات التي يتشدق بها المقيمون في فنادق الخمس نجوم.

السوريون يصرون على تمسكهم باستحقاقهم الدستوري في ظل دستور ينافس الدساتير الأخرى باعتباره ترجمة لسيادتهم الشعبية في ضوء تجرية أثبتت من خلالها سورية في الميدان والسياسة ما أذهل القاصي والداني.

وتأتي أهمية هذا الاستحقاق في موعده الدستوري في وقت تكالبت به الأمم على تعطيل هذا الاستحقاق أو تأخيره أو عدم الاعتراف بجدواه وجديته.

وفي مجريات الحراك الشعبي تنقل صحيفة الوحدة أونلاين آراء الشعب الذي صمم على ممارسة حقه في اختيار قيادته التي يؤمن بها.

القيادة الحكيمة التي شكلت مع شعبها الأصيل وجيشها المغوار قوة منيعة في وجه أعتى حرب إرهابية لم تشهدها الإنسانية قاطبة.. وإليكم تفاصيل المشهد:

الدكتور حيان سلمان – محلل سياسي واقتصادي: إن هذا الاستحقاق سوري ويرسخ الديمقراطية على الأرض السورية. ويأتي انسجاماً مع دستور الجمهورية العربية السورية لعام 2012. ويؤكد أن منصب الرئاسة متاح لكل من تنطبق عليه الشروط الواردة في الدستور والذي أصبحت معروفة والذي يعتمد على المواطن الذي سيختار من يجده الأكفأ والأنسب والأجدر لقيادة سورية في مثل هذه الظروف الاستثنائية بعد تعرضها لمؤامرة كونية  منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسيعيد الإعمار إليها بوتيرة أعلى لتخرج سورية أحلى وأبهى وأجمل.

ومن المعروف أن بلدنا الغالي كطائر الفينيق يخرج من تحت الرماد أقوى لذلك فإن قناعتنا بأن كل ورقة انتخابية في صندوق الانتخابات الرئاسية القادمة هي بمثابة صوت ضد المؤامرة وتأييد للثوابت الوطنية السورية.. ومن هذا المنطلق نعتقد أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني ويجب أن نحكّم ضميرنا وأن يكون التصويت على أساس البرامج الانتخابية. وأن نتجاوز كل الأمور اللاموضوعية ونعتبر أن هذه الانتخابات تتويجاً لانتصار سورية ضد كل المتآمرين عليها.

الدكتور عمار مرهج خبير اقتصادي: تتبدى أهمية الاستحقاق الوطني في سورية كونه مرتبطاً بوحدة الأرض وسلامة العرض. اليوم التحدي على إكمال مسيرة بدأناها برفض الذل والإهانة وعدم الانصياع للإملاءات الخارجية إلى الصمود في وجه التقسيم والخراب وتغيير الهوية البشرية والإنسانية برمتها مروراً بالقضاء على الجهل والتكفير المتمثل بالوهابية والعثمانية وصولاً إلى رسم مستقبلنا بأيدينا. وبطريقة تذهل العالم وتربك العقول. فمن بلد أرادوا صوملته إلى شعب يرسم ما زيفوه من شعارات بطريقته وبأحرف من نور وأمام هذه التحديات الكبرى التي عصفت بالعالم أجمع تقف صخرة منيعة تتحطم عليها مشاريعهم وحكوماتهم الهشة التي صنعوها في مصر وليبيا وتونس وساحة التقسيم شاهدة وتبادل التهم مع داعش  أزكمت الأنوف فاليوم ما نشهده بسورية سيكون نقطة تحول كبرى ستجعل الشعوب تعرف ما حدث وعندها يعرف الغث من الثمين.

إن العملية الانتخابية في سورية ستحرج الأعداء وخصوصاً تلك الدول المتخلفة ذات الأنظمة الرجعية المغلقة وغير القابلة للتطور كما في مملكة آل سعود ومشيخات النفط والوهابية والأخونة حيث لا برلمانات ولا انتخابات. والنقلة النوعية التي قامت بها سورية سترد الكيد إلى نحر صاحبه والانتخابات على المستوى المحلي هي بداية جديدة لسورية ولمفهوم التعديدية والديمقراطية. وعلى المستوى الإقليمي هي هزيمة لمحور الأعداء ومحور التخلف والغباء والعماء الفكري والايديولوجي. وهو على الصعيد الدولي إحراج كبير لمعسكر الأعداء الذي يتخبط لأول مرة في تاريخه يرفض الانتخابات والديمقراطية التي طالما نادى وحاول الضغط على شعوب العالم بذريعتها. لكنه وبفضل صمود الشعب السوري نرى أركان تحالفاته تنهار ونفاقه ينفضح.. إنه زمن المقاومة.. إنه الزمن السوري الذي غير وجه العالم والتاريخ.

السيد معين ديوب مدير مريديان اللاذقية:

بما أن سورية تمر بأزمة مركبة وعميقة استمرت ما يزيد عن ثلاث سنوات فإن بديل الاستحقاق الرئاسي هو الفراغ  الذي سيؤدي إلى كوارثه الحقيقة التي تهدد سورية كوطن ووجود. وتحولها إلى مناطق مشرزمة. من هذا المنطلق فإن الاستحقاق هو واجب وطني وأخلاقي وشرعي لضمان بقاء الدولة وبقاء المؤسسات والحفاظ على الوحدة الوطنية وللبدء بإيجاد الحلول للأزمة القائمة من خلال مكافحة التطرف والإرهاب من جهة وتعميق المصالحات الوطنية من جهة أخرى.

وكرس الدستور الجديد  مبدأ الانتخاب مما يتيح لمن يجد في نفسه مقدرة على خدمة بلده والنهوض بمسؤولياته أن ينافس على هذا المنصب وهو أيضاً يخلق منافسة بين المرشحين من خلال الحملات الانتخابية وبرامج العمل التي ستطرح ومن خلال التاريخ الوطني لكل مرشح حيث يستطيع الشعب أن يفكر وينتخب بمسؤولية ويصبح الرئيس المنتخب والذي يحقق الأكثرية التي حددها الدستور قد اكتسب شعبيته من الشعب مباشرة. وما يميز هذا الاستحقاق الدستوري أنه سوري بامتياز. حيث لم تتح الفرصة للقوى العميلة والخارجية  والمعادية بأن تصنع مرشحين وتفرضهم على الشعب السوري، ومن خلال السنوات التي حمل فيها الرئيس الأسد المسؤولية العليا وخاصة في سنوات الأزمة فقد أثبتت للعدو قبل الصديق أنه إنسان سوري ووطني بامتياز.

العميد فاطر عضيمة – مدير عام الموانىء باللاذقية:

لأول مرة في تاريخ البلدان العربية وليس فقط في سورية.. نعيش مرحلة انتخابية وليس استفتاء بطريقة حضارية وبقانون الانتخاب الذي صدر مؤخراً عن رئاسة  مجلس الشعب. اليوم نحن مجبورين أن نحافظ على سورية. وبالتالي فإن ذهابنا إلى صناديق الانتخاب واجب  على كل مواطن شريف في سورية. ويجب أن نختار من له القدرة في المحافظة على سورية دون إجبار أو إكراه ليكون صمام الأمان لا يسمح بتراجع البلد إلى الوراء. ويعمل على ترسيخ المحبة بين فئات الشعب والجيش.

فالاستحقاق الرئاسي في هذه المرحلة يعبّر عن صمود الشعب والدولة والجيش وتبقى كلمة الفيصل للشعب الذي سيختار من قاد السفينة في أعتى العواصف والأنواء... فتعاون مع طاقمه ((الجيش والشعب)) وعبرَ بالسفينة رغم كافة العوائق والصعاب التي واجهته. فأعطى السفينة خط السير المناسب وأوصلها إلى شاطىء الأمان والأمل.. وعبرَ بها من ضفة اليأس إلى ضفة الأمل.

سنقول نعم وبالدم لمن له القدرة على إنقاذ الشعب والبلد.

المهندس صديق مطره جي رئيس مجلس مدينة اللاذقية:

تأتي أهمية الاستحقاق في هذه الظروف الاستثنائية التي عاشها البلد وعانى خلالها شعبنا على امتداد سوريتنا الحبيبة من كافة النواحي الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والأمنية بسبب الفوضى التي حاولوا من خلالها التأثير على سورية لوصولها إلى مرحلة الإنهيار والتصدع.. ونتيجة لتلاحم مؤسسات الدولة ومختلف جهاتها واللحمة الوطنية بين أبناء الشعب استطعنا تجاوز هذه الظروف التي عصفت بالبلاد.  وهذا هو السبب الرئيسي وراء إصرار الجميع والتفافهم حول الرئيس بشار الأسد نتيجة محاربته لبؤر الفساد واجتثاثه. لذا فإننا جميعاً بحاجة لوجود القيادة الحكيمة والرشيدة في مرحلة إعادة الإعمار بكافة المحاور والاتجاهات.

وجاء هذا الاستحقاق ثمرة طبيعية بعد إجراء التعديلات الدستورية التي أخذت نقاشات كبيرة تحضيراً للمرحلة القادمة التي سيتم العمل من خلالها على ترسيخ مبدأ الديمقراطية من خلال اختيار الشعب لمن يمثله ويحقق تطلعاته ويكرس ثوابته في وجه المؤامرة الكونية التي يتعرض لها.

الدكتور حاتم محمودي مدير عام الشركة العامة لمرفأ اللاذقية:

تعيش سورية اليوم لحظة تاريخية مهمة في مسيرة التحديث والتطوير من خلال الاستحقاق الذي يشكل قمة الإصلاحات التي شهدتها سورية خلال السنوات الماضية. ومن أهمها قانون الانتخاب الذي يعتبر قانوناً شاملاً  عصرياً أتاح الفرصة لكافة فئات المجتمع مما يؤكد على الحرية وتكريس الديمقراطية بكل مفاهيمها وبما يضمن الشفافية والنزاهة. كما أن القانون يلبي رغبات المواطنين من خلال حقهم المشاركة  بالانتخاب وحريتهم بإدلاء أصواتهم لمن يرونه الأفضل والأجدر على قيادة البلاد في ظل هذه الظروف الصعبة  والحرب الكونية التي تشنها قوى البغي والعدوان على سورية.

كما أن الاستحقاق الرئاسي في هذا الظرف وفتحْ باب الترشيح هو تعبير عن إرادة السوريين لاختيار رئيسهم القادر على إعادة الأمان والطمأنينة والخروج من الأزمة وهو مؤشر مهم على وعي الشعب السوري بحجم المؤامرة الهادفة لإسقاط نهج سورية المقاوم إذاً فإن الانتخابات الرئاسية هي استحقاق وطني بامتياز وأن الشعب السوري كان ولا يزال على قدر المسؤولية التي تؤهله ليعرف بحسه الوطني اختيار من يمثله ويحقق تطلعاته.

السيد عماد محمد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك باللاذقية:

الاستحقاق الرئاسي في هذه المرحلة رسالة واضحة من الشعب السوري إلى كل من يحاول التشكيك بقدرته على تجاوز المحنة والظروف التي فرضت عليه من قوى دولية وإقليمية وغربية وبأدوات ظلامية وتكفيرية عفنة متخلفة دمرت ونسفت جهود ومكاسب وإنجازات حققها الشعب السوري خلال خمسون عاماً مضى.

ويعتبر هذا الاستحقاق الدستوري جواباً واضحاً وصريحاً لكل من يراهن على تماسك سورية وقوتها وقدرتها على الحفاظ على سيادتها الوطنية. وبأن مؤسساتها الدستورية والتشريعية المنتخبة من الشعب السوري ما زالت هي الفاصل والحكم وصاحبة القرار بعيداً عن عوامل الضغوط الخارجية. فنحن السوريون من يقرر مصيرنا لا هؤلاء الغرباء.. واستثنائية الحدث أنه مناسبة وطنية وتاريخية ليعبّر المواطن عن رأيه بكل صراحة وقناعة وجرأة بمن سيقود سورية وينهض بها في هذه اللحظة الحاسمة والمصيرية ومن واجبنا جميعاً المشاركة بهذا الاستحقاق المفصلي نجدد هوية سورية ومستقبلها بالمرحلة القادمة. والشعب السوري لديه الوعي  الكافي والقدرة على اختيار الرئيس المناسب الذي يحقق تطلعاته وآماله وطموحاته. والتحول الانتخابي جاء فرصة حقيقية ودعوة جادة لكل من يريد أن يساهم في بناء سورية الجديدة ويشارك بالعملية السياسية التعددية التي ينشدها كل سوري وتجسيداً لشعار ((سورية بيت الجميع)) فلنعمل ونبذل كل ما نستيطع لننهض ببلدنا ونجسد بهذا الاستحقاق الديمقراطية فعلاً وليس شعارات مزيفة وكلمة حق يراد بها باطل كما يمارسها الآخرون.

المهندس زياد بلة مدير فرع مطاحن اللاذقية:

الانتخابات الرئاسية هي تمسك بالثوابت الوطنية ورفض التدخل الأجنبي في هذه الظروف التي تمر بها سورية. وهي انتصار على الحرب الإرهابية الوهابية التكفيرية التي تشن على سورية من قبل الشيطان الأكبر الولايات المتحدة وأوراقها في المنطقة آل سعود ومشيخات الخليج.

إن القانون رقم /5/ 2014 الناظم للعملية الانتخابية يمثل حقاً وواجباً ومسؤولية وطنية على عاتقنا نحن السوريين ممارسة هذا الحق والواجب واختيار الأفضل. وبالنتيجة فإن الشعب هو صاحب السيادة في اختيار من سيمارس هذه السلطة ممثلة بالجماهير.. ونحن كسوريين سنعبر بكل حرية وديمقراطية وشفافية عن رأينا وسنختار رئيسنا الذي يمثلنا ويحقق تطلعاتنا ويكرس ثوابتنا في وجه المؤامرة الكونية التي يتعرض لها عبر صناديق الاقتراع التي ستقدم سورية من خلالها للعالم إنموذجاً للديمقراطية.

السيد عيسى مهنا مدير بريد المحافظة: مهما بلغت حدة التصريحات الغربية المعادية لعملية الاستحقاق الرئاسي فإن قرار اتمامه لا يقل أهمية عن قرار مواجهة الإرهاب بجميع أنواعه المدعوم من دول غربية وإقليمية. فكلاهما يؤكد على صوابية القيادة في الدفاع عن وحدة واستقلال الدولة السورية.  وإن إنجاز الانتخابات في موعدها المحدد هو انتصار كبير للحكومة السورية فالحل السلمي المنشود في ظل وجود رئيس شرعي للبلاد  منتخب من الشعب مباشرة سيجعله مؤهلاً لتحمل مسؤولياته واستخدام صلاحياته الدستورية في إيجاد الحل السلمي الشامل والعادل وإعادة السوريين إلى كنف الدولة وحضن الوطن. فالاستحقاق الرئاسي سيؤسس لمرحلة تضمن الخروج من الأزمة وسيؤكد للعالم بأسره حق سورية بالحفاظ على سيادتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي الذي تضرر كثيراً بفعل الحركات التكفيرية المدعومة خارجياً. وسيؤكد على ضرورة مواصلة عملية الإصلاح التي بدأها الرئيس بشار الأسد وأن الشعب السوري هو صاحب القرار في اختيار رئيسه ونظامه وليس قوى غربية تعتقد أنها مازالت تحكم العالم وتمتلك قرار إسقاط النظام أو ذاك.

فالاستحقاق هو إذاً نقطة تحول ديمقراطي في تاريخ سورية وسيختار السوريون بمحض إرادتهم رئيسهم ولن يكون لأحد أي دور في تقرير مصير سورية. والشعب هو معني بإنجاح هذا الاستحقاق التاريخي بامتياز. وهو الذي سيختار من يراه قادراً على خدمته وإدارة أزماته للوصول بسورية إلى برّ الأمان.


المهندس إياد جديد مدير مؤسسة التجارة الداخلية للمعادن ولمواد البناء باللاذقية:

تعيش سورية اليوم مرحلة تاريخية جديدة في حياة السوريين وهي نتاج وعي الشعب وتحقيقاً للديمقراطية بأجمل صورها. قرر السوريون ممارسة استحقاقهم الرئاسي في موعده المحدد. وهذا يدل على صمود الشعب وثقته بقائده الدكتور بشار الأسد. هذا القائد الذي جمع بين حكمة الشيوخ وهمة الشباب. فمن حق السوريين أن يختاروا رئيسهم بمحض إرادتهم فليس من حق أحد التدخل في شؤون حياتهم أو الإملاء عليهم بمن لا يرغبون فيه ولا يريدونه لأن  للسوريين كلمتهم وهي نعم لسورية دولة  مستقلة ذات سيادة فلا أحد يستطيع النيل من قرارها الوطني المستقل. والهدف من الانتخابات اختيار رئيس يدافع عن حقوق الناس ويقف في وجه المخططات العدوانية ضد وطنهم ويصون كرامتهم وبقاءهم في أرضهم وكذلك يعيد لهم الأمن والأمان ويحقق مطالبهم في وطن حر مستقل تتحقق فيه العدالة الاجتماعية. وتعتبر صناديق الاقتراع فرصة جديدة لمحاربة الإرهاب بطريقة راقية.. وسيعمل الانتخاب القادم على تكريس التحول الديمقراطي الذي تعيشه سورية وكرسه الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية بالانتقال من مرحلة الاستفتاء إلى مرحلة الانتخاب الذي يعتبر واجباً وطنياً دقيقاً جداً لأن اقتراعنا لاختيار قائدنا هو مواصلة الدفاع عن سورية الحرة.

فلنكن على قدر المسؤولية الوطنية فذلك أقل ما نقدمه.

السيد أكرم درويش مدير المصرف العقاري: إنه عرس ديمقراطي بكل معنى الكلمة كونها المرة  الاولى بتاريخ سورية الحديث الذي يشهد انتخابات ديمقراطية حرة على مستوى أرفع وأسمى مؤسسة وهي مؤسسة رئاسة الجمهورية التي نتمنى  من خلالها أن يمارس كل مواطن حقه الذي هو واجب وطني وأخلاقي بانتخاب من يرغب من المرشحين.. وأن يختار الشخص الذي صان سورية وشعبها خلال هذه الأزمة لرسم معالم سورية المستقبل التي ينشدها كل مواطن سوري حر وشريف.

المهندس حكمت خليل رئيس اتحاد الفلاحين باللاذقية:

تأتي أهمية الانتخابات في ظل استثنائية الحدث الصعب الذي تعيشه سورية اليوم.. وتعتبر الانتخابات بداية لعهد جديد تشمل جميع المتغيرات والإصلاح  الاقتصادي والقانوني ويأخذ بعين الاعتبار ما خلفته الأزمة الراهنة من دمار في مختلف القطاعات.

والانتخاب عنوانه الرجل المناسب في المكان المناسب وهذا يليق بمقام الرئيس بشار الأسد.

ولعل أهم ما نعوّل عليه في هذه الانتخابات إعادة الأمن وتحقيق المصالحة الوطنية ثم إعادة اللحمة الوطنية بين أبناء المجتمع الواحد.

سابقاً كنا نتمتع بديمقراطية ولكن بعد تعديل الدستور أصبحت أوسع وأشمل من خلال دستور عصري يوازي دساتير أحدث الدول.

حيث أصبح بمقدور أي مواطن سوري الترشح لمنصب الرئاسة والتعبير عن رأيه بملء الإرادة.

وبذلك خلق جو من الارتياح العام بين المواطنين يمكّن الجميع من ممارسة حقهم في أي  استحقاق.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش