عاجل

الوحدة أونلاين : - غياث سامي طراف -

تسير قافلة الشرعية السورية بوقود وطني محققة إرادة الشعب المدافع عن سورية ومستقبلها.

اليوم تتهيأ سورية لاستحقاق دستوري تطرق من خلاله أبواب الحداثة والديمقراطية المدنية في وقت لم تدخر القيادة جهداً في مقاربة لمجمل القضايا من خلال وقوفها المناسب عند أهم الاحداث الساخنة.

الجميع يتطلق لتحقيق الاستحقاق الرئاسي وهذا يدفع الجميع للمشاركة، ونستبشر خيراً بالوصول إلى دولة عصرية قادرة على تحقيق تطلعات السوريين.

فكيف تتبدى هذه المرحلة من منظور المواطن السوري؟

هذا ماسنراه في مادتنا التي رصدنا من خلالها آراء الشارع وإليكم التفاصيل:

السيد محمد ريا مدير الرقابة بمرفأ طرطوس:

تنبع أهمية الاستحقاق الرئاسي  في حياة سورية من خطورة ما تتعرض له من أزمة تهدف وجودها كدولة. فالاستحقاق يحافظ على سورية الدولة كوجود.

وهو ضمان سلامة الدولة من كل المشاريع الخارجية المحاكة ضدها.

وذلك من خلال تكريس واقع وحدة سورية وتجديد الثقة لمن استطاع أن يحافظ على وحدتها رغم كل ما حصل في السنوات الثلاث.

حيث استطاعت بقيادتها الحكيمة احتواء الحرب والحفاظ على وحدة البلد. ولفت السيد ريا إلى أهمية التحول الديمقراطي الذي كرسه الدستور حيث أتاح المجال لكل مواطن سوري ممارسة حقه الانتخابي أو الترشيح لأي منصب إذا توفرت فيه الشروط المنصوص عليها في القانون.

كما أتاح لكل مواطن ممارسة حق الانتخاب والاستفتاء بالاقتراع العام السري والمباشر والمتساوي بصورة حرة وفردية دون أن يمارس هذا الحق بالوكالة.

المهندسة غاندي ديب عضو لجنة نقابية بمؤسسة العمران:

نعيش عرساً جماهيرياً وفرحة عارمة وسنبرهن للعالم أن الديمقراطية نهجنا ومطلبنا وذلك من خلال الانتخابات الرئاسية، وأضافت: إن هذه الحرب الكونية على سورية التي امتدت لأكثر من ثلاث سنوات أوضحت لعالم أجمع أن الشعب السوري واحد لم ولن يرضى بأن يُملي عليه أحد كائناً من كان أي قرار يمس سيادته وسيادة أرضه لأنه من حقنا كسوريين أن نختار رئيساً وطنياً يعتبر سورية فوق الجميع وللجميع دون استثناء يدافع عن شعبه بكل قوة وعزيمة وإصرار ويعمل على إعادة الأمن والأمان.

لذا فإن صناديق الاقتراع هي الأمل لكل  السوريين الشرفاء لإعادة إعمار سورية وأكدت السيدة ديب:

لكي نكون بصوتنا الوطني عوناً ودعماً لكل جندي شريف يدافع عن الأرض والوطن من خلال اختيار الرئيس الأمثل لقيادة سورية حرة أبية يفترض بنا ممارسة حقنا الانتخابي.

السيدة فاطمة الشبل معاون مدير مرفأ طرطوس:

يعتبر الاستحقاق الرئاسي مهماً لشرعية المؤسسات انسجاماً مع قواعد الدستور الذي ولد في رحم الأزمة وكان من أهم ملامح الإصلاح السياسي والديمقراطي استجابة لرغبة شعبية واضحة وإرادة سياسية تفاعلت إيجابياً مع المطالب الشعبية في عملية إصلاح سياسي واقتصادي بإرادة وطنية.

ويعتبر التحول الديمقراطي الذي كرسه الدستور من خلال الانتخاب على اعتباره وسيلة ديمقراطية يتم بواسطتها اختيار الأشخاص الذين سيعهد إليهم اتخاذ القرارات ورسم السياسة العامة في الدولة بأسلوب الديمقراطية الحديثة.

السيد حسين العش - مشرف بالحسابات الجارية في البنك العقاري:

 سورية بإرادة وصمود شعبها وبدم شهدائها وتضحيات أبنائها قاومت العالم بأسره عبر ثلاث سنوات.

حيث تمكنا من خلال مواجهتنا الوصول إلى لحظة الحقيقة. تلك اللحظة التي سنقول بها نعم للشخص الذي يحمي ويدير ويحافظ على كرامة الشعب ولا يرتهن للخارج.

وأضاف: نعم سأنتخب وسأتجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بصوتي. فمن أكثر منّا نحن الشعب السوري الذي صمد على مدى سنوات بوجه أعتى وأشد وأمكر المخططات حقاً في حديد مصيره ومستقبله. نحن وفقط السوريين نحدد من نريد أن يكون رئيساً.

 

المهندسة حنان محمد بيلونة رئيس دائرة الحدائق باللاذقية:

في ظل الظروف الصعبة وغير المستقرة التي يمر بها هذا الوطن الغالي يظهر الاستحقاق الرئاسي كوميض أمل نحو  مستقبل بلد ينهض من تحت الركام. وهذا الاستحقاق يعتبر إيجابياً ولا بد لنا كمواطنين من المشاركة الفعالة فيه ترشحاً وانتخاباً لمواجهة الفاسدين المخربين الذين يريدون لسورية الدمار والضياع. وأضافت: المشاركة هي تأكيد على تمسك السوريين جيشاً وشعباً وقائداً بثوابتهم الوطنية والمضي في طريق النصر. فالمشاركة في الانتخابات واجب وطني مقدس لبناء سورية المتجددة.

وختمت بالقول: من يخاف من صندوق الاقتراع يكون واثقاً من ضعفه وزيف إدعائه وخوفه من افتضاح أمره أمام القرار الشعبي.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش