عاجل

الوحدة أونلاين – دعد سامي طراف -

لا ندري إن كنا نقارب موضوعاً حساساً إلى المستوى الذي بدا في عيون المتوجسين منه ونحن نفتح ملف مشاريعنا المتوقفة والمتعثرة على حساب الوطن والمواطنين الذين ينتظرون قيام تلك المشروعات للاستفادة منها خصوصاً في الفترة الماسية التي سبقت الأزمة مع الميزانية الترليونية. فالضرورات تبيح المحظورات أحياناً بل دائماً ونحن في زمن ضرورات كلها ملحة. وبقدر ما كان يفرح المواطن عند إعلانها كل عام مالي.. بقدر ما يتبخر الفرح عند نهايته ليتحول إلى شعور بالأسف لعدم تنفيذ الكثير من المشروعات الحيوية وتأخر مسيرة التنمية وزيادة خسائر الدولة وحرمان المواطنين من بعض الخدمات الهامة. وكأننا نفعل ذلك عن سبق إصرار وترصد.

واعذرونا فنحن نتحدث عن هدر موصوف ويشهد على حقيقة ما ذهبنا إليه القائمون على بعض الوزارات التي تعاني من هذه الإشكالية وقد رصدت جملة من الأسباب التي أوصلت إلى هذه النتيجة ومنها وزارتا السياحة والإدارة المحلية اللتان تضلعان بالدور الهام والرئيس في المدن والقرى فالاحتياجات واضحة والطلب مستمر والإمكانات عالية.

دعونا نلجأ إلى المؤشرات البيروقراطية في العمل الإداري وطول إجراءات سحب المشروعات وإعادة ترسيتها ما يؤدي إلى تردد المسؤولين عن سحبها وبالتالي تشجيع المقاولين على التمادي في تأخير تنفيذها. كما أن توقف العمل في بعض المشروعات بعد تسليمها لأسباب متعددة كوجود خدمات تحتاج إلى ترحيل في مواقع تنفيذ المشروع أو النزاع على ملكيات الأراضي المخصصة لتلك المشاريع.. تلك المؤشرات فيها حكم فصل يغني عن الوصف.. وحشد الأدلة والقرائن وتجميع البراهين.. ومن الأجدر لتلك الوزارات التي لها ضلع ألا تقوم بتسليم المواقع قبل التأكد من خلوها مما ذكر.

أما الترجمة المالية والتقديرية لتلك المشاريع هائلة وضخمة جداً.. وإذا حسبنا هذا المبلغ المهدور تكون النتيجة مذهلة وتقدر بملايين الدولارات.

أمام ما سبق يكون علينا أن نسأل عن الحلول؟؟ وعلى أصحاب القرار أن يجيبوا على هكذا سؤال صعب.

لن نزيد عن ذلك.. ولخيالات المتفكرين أن تسرح كما تشاء..

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش