عاجل

 الوحدة اونلاين - دعد سامي طراف-

 

مدير الخزن يتحدث عن وفرة في المواد وبأسعار أقل في شهر رمضان

أمام سلسلة الارتفاعات المفاجئة والمستمرة في المستوى العام للأسعار المحلية البعيدة عن المنطق.. بات من المحتم وضع حد لهذه التحليقات السعرية والتي وصلت إلى معدلات مفرطة لإعادة الطمأنينة إلى نفوس المستهلكين الذين ما تلبث جراح جيوبهم تلتئم حتى تتفتق مرة أخرى على وقع تحليقة جديدة من قبل مقتنصي فرص شرهين.

الخزن والتسويق اليوم تعاود الحضور بقوة كراسم للسياسات السعرية وذراع تدخلي يفترض به إحداث توازن في الأسواق. وبالتنسيق مع الجهات العامة لتمكنها من أخذ دورها إلى جانب القطاعات الأخرى لتساهم في توفير المواد بالأسعار المناسبة وبالجودة المطلوبة وتحقيق مبدأ الاكتفاء الذاتي. ما يخفف من عملية التلاعب والغش التي نراها في الأسواق. فعدم وجود أسعار ثابتة محددة وتركها تحت رحمة العرض والطلب تدفع التاجر إلى تسعير بضاعته على أساس سعر صرف الدولار.  فالتهبت أسعارها دون أن يكون للدولار أي شأن بها. ما حدا بتجارنا إلى رفع الأسعار بشكل جنوني حتى أنها لا تتوافق مع معدل الانخفاض الحاصل في قيمة الليرة.

أقل من أسعار السوق

المهندس حسام تجور مدير فرع مؤسسة الخزن والتسويق باللاذقية أوضح دور مؤسسات التدخل الإيجابي في ظل الأحداث الجارية وبحلول شهر رمضان التي عادت لتفرض إيقاعها من جديد وبأسعار منخفضة مشيراً أن هناك تبايناً بالرأي من قبل المستهلك حول أسعار هذه الصالات بأنها متقاربة مع أسعار السوق. فتعوَّد المستهلك في شهر رمضان المبارك على زيادة أسعار المواد الغذائية؛ حيث كانت تصل في أسواق الدول المجاورة إلى 75% في حين حافظت على استقرار نسبي في سورية. وذلك من خلال العديد من مؤسسات التدخل الإيجابي التي تعمل وفق تكامل آلية العرض والطلب وضبط الأسعار وكانت المؤسسة العامة للخزن والتسويق المثال الناجح على ذلك من خلال آلية عملها.

آلية لمعالجة الأسعار: والتي تقوم على مبدأ الشراء  المباشر من المنتج أو المورد الأساسي  مختصرة بذلك عدة حلقات من الوسطاء. مما يعني توفير أرباحهم وبالتالي توفير التكاليف. إضافة إلى تخزين كميات كبيرة من المواد الأساسية في مستودعات المؤسسة ووحدات التبريد التابعة لها في أوقات زيادة العرض والطلب أو انخفاض الطلب لطرحها في الأسواق في أوقات قلة العرض أو زيادة الطلب عليها.

مضيفاً أن طرح هذه المواد بسعر مناسب يضمن ربحاً قليلاً للمؤسسة وسعراً مقبولاً للمستهلك.

و أكمل :

كانت التجربة المشار إليها ناجحة وخصوصاً في مجال الفواكه والخضار وباقي المواد الغذائية. كما أن المؤسسة قامت باستيراد اللحوم المجمدة والزيوت والسكر والرز لطرحها بالأسواق بغاية تأمين حاجة المستهلك من هذه المواد وضبط سعرها في الأسواق.

وفي المقلب الآخر.. وحرصاً من المؤسسة لتحقيق العدالة للأخوة الفلاحين منتجي الخضار والفواكه بما يكفل استمرارية انتاجهم.

أفادنا المهندس تجور أن المؤسسة تقوم بشراء قسم كبير من منتجاتهم  مباشرة وبدون وسطاء مع توفير  النقل والعبوات. بعد تحديد سعر منصف وبالتعاون مع اتحاد الفلاحين ومديرية الزراعة.

في المقدمة:

وبحسب المهندس تجور: ورغم الأحداث التي تعصف ببلدنا لاتزال المؤسسة ورغم الظروف المحيطة تقوم بعملها بشكل جيد من خلال تأمين أوسع تشكيلة ممكنة للمواد الغذائية والاستهلاكية في منافذ البيع وجودتها وانخفاض سعرها مقارنة مع السوق.

وإن الإقبال اللافت على صالاتنا وازدياد حجم مبيعاتنا يثبت ذلك. الأمر الذي شجعنا على افتتاح منافذ جديدة في الأحياء الشعبية لمدن اللاذقية وجبلة وبعض القرى الكبيرة وضمن معامل القطاع العام.

كما أن نجاح مراكز الجملة لدينا في تأمين الخضار والفواكه وباقي المواد الغذائية لباقي فروع المؤسسة في المحافظات يؤكد ذلك.

الاستعدادات لشهر رمضان:

واختتم تجور أنه تم شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية المطلوبة وجرى تخزينها في مستودعاتنا. وتم تأمين كافة احتياجات الصالات ويجري متابعة ذلك يومياً. ويجري التأكد من المستوى الجيد للعرض والتخزين والنظافة والإعلان عن الأسعار من خلال مشرفي الصالات والمعنيين بالأمر.

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش