عاجل

  

الوحدة أونلاين: دعد سامي طراف-

 يكاد يأتي الفرج وينتصر دون كيشوت على طواحينه إلا أن هبوطاً يحول دون ذلك.. وهذا هو حال وزارة لاتمل التصريحات والأحاديث التي ترشح عنها بين الفينة  والأخرى لجهة ضبط الأسواق وتثبيتها  حتى باتت أشبه بحكاية الراعي المطعون في صدقيته.

الوقائع الطازجة بحضورها لا تقبل التسويفات.. فالضبوط التموينية والدوريات الراجلة لم تعد تشفي لأنها لا تغطي أكثر من1% من حجم المخالفات في الأسواق ..

كذلك الرقابة التموينية لأن في حيثياتها علاقة لا تفضي إلى استدامة التصالح مع المستهلك .. ولا حتى النشرات التأشيرية  بكل صخبها الإعلامي  الذي حظيت به لم تعد تعني  بما يجب  لتقليص الفجوة بين دخل المستهلك وإنفاقه..

 

المستهلك الذي يختزلُ همومه في عجزه الدائم عن شراء جزء من حاجاته الغذائية باحثاً عن ذات الوقت عن قرار ينتشله من ورطة تدني قدرته الشرائية التي يزيدها ارتفاع الأسعار تراجعاً.

 

ما يعني أننا لن تكون على موعد قريب مع حل متكافئ لمشكلة ارتفاع الأسعار وضرب أخطبوط الاحتكار في الاسواق إن كنا مصرين على المعالجات التجميلية التي غالباً ما يكون المستهلك هو الطرف الخاسر فيها.

 

 فألغاز السوق المحلية لم تتوقف عند حدود  تتخيلها العقول.

 

قد ينبري البعض ليقول: إن سلة المستهلك خارج التسعير والمراقبة.. إلا أن ذلك القول لا يعني بمطلق الأحوال استغلال التجار الظروف لجني أرباح تصنف في خانة الأرباح غير المشروعة  لأن في ذلك سرقة  غير قانونية للمستهلك شرعنها قلة من التجار فرفعوا الأسعار وأبقوا عليها مرتفعة رغم سقوط مبررات ارتفاعها..

 

 وبذلك غدت حزازير ارتفاع الأسعار لم تقارب وصمة ( الوكالة بلا بواب) التي علقت بها.

 

قولاً واحداً: ما بين المعالجة بالتصريحات الإعلامية وضعف المبادرات يبقى لسان حال الأسواق يبحث عن إعادة الإمساك بخيوط وزاراته وأذرعه التدخلية لدخول ميدان تخفيض  الأسعار وتثبيتها ..

 

فلنعد النظر .

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش