عاجل

 

 

 

 

الوحدة أونلاين- دعد سامي طراف:

لم يبق في أسواقنا استثناءات من الارتفاعات الطارئة على أسعار المواد والسلع. فكل أهل كارٍ يدلون بدلوهم من جهة لتجتمع الآراء على حقيقة مفادها أن الارتفاعات في الأسعار سمة عامة.

فبعد المواد الغذائية والألبسة والأجهزة التقنية.. باتت المولدات الكهربائية نجم السوق والسلعة المدللة في واجهات العرض.

وربما لولا الحياء لكادت تكون أهم أسواق الدبلوماسيين ومولات المجتمع المخملي حيث مطارح الإنفاق السخي للشريحة المصنفة تحت عنوان الشريحة العاشرة.

نجومية المولدات الكهربائية تألقت ليس لصوتها العالي ولا لأن ما تقدمه ترياقاً شافياً في زمن قست فيه الأوضاع المعيشية على المواطن, وكذلك الظروف المناخية التي تكاملت مع ظروف الأزمة.. بل لأن صناع النجومية هم ذاتهم صناع الأزمات. فالأزمة الراهنة ليست هي السبب المباشر وراء ارتفاع أسعار المولدات بل هي التي مهدت السبيل أمام تجار الأزمات لتسويق أزمة من لون آخر صنعوها بعناية وأعدوها لتكون باب رزق لهم على حساب جيوب المستهلكين.

وقائع الميدان:

زيادة الطلب في الفترة الماضية سجلت أعلى رقم نتيجة اعتماد المواطنين عليها لأمور التدفئة وخاصة خلال موجة البرد وتزامناً مع غياب حوامل الطاقة الأخرى وتعثر تزويد بعض المحطات بالوقود اللازم لتشغيلها. حيث أصبحت المولدات الوجهة الأساسية للباحثين عن الكهرباء لأنها بمثابة الحل السحري للمواطنين الذين تتعطل مصالحهم وأعمالهم وإن كانت تحملهم أعباء إضافية.

ورغم كثرة المشاكل التي تواجه تأمين الكهرباء بهذه الطريقة وأهمها  تأمين المازوت والبنزين بشكل مستمر حيث يتراوح سعر ليتر المازوت بين 60 ل.س الى 65 ليرة حسب شدة الطلب المرتبطة به في حين وصل سعر ليتر البنزين إلى120 ليرة هذا غير الأعطال الكثيرة والمتكررة بحسب شكاوى عدد كبير ممن اشتروا مولدات وخسروها نهائياً.

وفي جولتنا على مراكز مبيع المولدات أكد لنا التاجر محي الدين كويفاني أن هناك إقبالاً كبيراً على اقتنائها رغم ارتفاع أسعارها ومنشئها الصيني لافتاً إلى أن زيادة أسعارها أمراً طبيعياً لأنها سلعة تخضع لقواعد العرض والطلب فكلما زاد الطلب عليها يزيد ثمنها مشيراً في ذات السياق, إلى أن أسعارها تبدأ بحدود 10 آلاف للمولدة الصغيرة ذات الملف المصنوع من الألمنيوم وترتفع أسعارها إلى 14000 ليرة لمولدة ماركة San show ذات استطاعة فعلية 1000 شمعة وملفها نحاسي حيث تعمل على البنزين وتستهلك 1لتر/سا وتشغل عدد محدود من الأجهزة المنزلية كالتلفاز والكمبيوتر والراوتر والإنارة في حين ترتفع أسعار المولدات التي تتراوح استطاعتها بين 2000 إلى 3000 شمعة لتتراوح  بين 26000 ليرة إلى 45000 ليرة في حين يبلغ سعر مولدة ماركة astra  ملف ألمنيوم 19000 ليرة وسعر مولدة ماركة 13000nd  شمعة 35000 ليرة مضيفاً أنه يمكن تشغيل عدد من الأجهزة المنزلية كالبراد والغسالة والإنارة وتصل أسعار بعض المولدات إلى 130000 ليرة وهي  ذات استطاعة 5000 شمعة حيث يمكنها تشغيل  الأجهزة المنزلية بكاملها.

السيد مجد بيطار صاحب محل بيع مولدات يؤكد أن الكميات التي يتم طرحها في المحال يتم بيعها بسرعة بعد أن كانت مبيعات تلك السلعة تتم ببطء شديد لافتاً أن مستهلكيها تزايدوا بشكل كبير خاصة لحساسية الموسم الدراسي والامتحانات.

ولفت بيطار إلى وجود ارتباط حاد في الطلب على المولدات الكهربائية الصغيرة الحجم من فئة 1000 شمعة حيث انتشرت وشاع استخدامها في المنازل والمكاتب الإدارية كبديل عن انقطاع التيار الكهربائي.

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش