عاجل

الوحدة أونلاين - دعد سامي طراف:

بدأت أسعار المواد الغذائية بالانخفاض منذ أكثر من عشرين يوماً.

وقد شمل الانخفاض أسعار الزيت والشاي والبن والسكر.

وقد جاء هذا الانخفاض في الأسعار... جاء في الوقت الذي حافظت فيه أسعار بعض المواد على استقرار ارتفاع أسعارها كالألبسة وغيرها من المواد المحررة.

في حين استمرت أسعار السلع الغذائية في الانخفاض بترافق مع هبوط سعر الصرف.

حيث انخفض الدولار في 6 الشهر الماضي 25 ليرة خلال يومين محققاً سعر /125/ ليرة  بعد أن وصل في تموز الماضي أكثر من 300 ليرة. ما أدى إلى حصول موجة غلاء طالت جميع المنتجات في الأسواق.

في سياق متصل, أكد رئيس مجلس الوزراء السيد الحلقي أن أسعار المواد التموينية انخفضت نحو 35% وأنها ستواصل انخفاضها من خلال تزويد السوق بكميات إضافية من مختلف المواد.

تصريحات أزمة:

وكانت ذريعة التجار خلال الأشهر الماضية التي شهدت موجة الارتفاعات   ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة.

ومع انخفاض سعر الصرف تراجعت الأسعار بنسب متفاوتة بحسب السلعة. إلا أنها ليست بالمستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة.

السيد معين زريقة عزا ارتفاع الأسعار في سوق الهال إلى احتكار التجار للسلعة وغلاء المواد المستوردة وقلة المادة وشحها وأحياناً زيادة الطلب على المادة.

فعند زيادة الطلب على مادة ما يرتفع سعرها بشكل عفوي. والبائع يماشي السوق إن كان في غلاء المادة  أو انخفاضها مشيراً إلى أن هناك نوعين من المواد: محررة من السعر ونسب هوامش الأرباح ومواد تخضع لآلية تحديد السعر. وهي المواد الأساسية من سكر وزيت زيتون وأجبان وألبان.

في حين يرى أحد العارفين بمجريات السوق أن نشرة الأسعار التي تصدر أسبوعياً تعتبر خطوة إيجابية إذ تشمل مواد محررة ومواد محددة السعر. وبالنسبة للمواد  التي تدرس تكلفتها وتحدد أسعارها من سكر ورز وزيوت وسمون فتدرس تكاليفها من قبل الوزارة (مديرية الأسعار). وتدرس في الحد الأدنى تكاليف الاستيراد ونسب الأرباح التي كانت نافذة بالاتفاق مع المستوردين ثم الاتفاق معهم بتخفيض نسب أرباحهم بكل مادة. فكل مادة خفضت نسب ربحها 2-3 %.

أما إذا كانت المادة مستوردة فسينعكس عليها سعر الصرف.

فروق سعرية:

ويؤكد المهندس أكرم حبابة رئيس دائرة حماية المستهلك باللاذقية أن الأسعار انخفضت بشكل ملحوظ عما كانت عليه منذ شهر فزيت نباتي الخير بوزن 16كغ تراجع سعره بحدود 500 ليرة حيث أصبح سعره حالياً 4200 ليرة بعد أن كان 4700 ليرة. والسمنة بمقدار 120 ليرة حيث أصبحت 1046 ليرة بعد أن كانت 1166 ليرة أما أسعار الحبوب حيث تابعت انخفاضها بمقدار 75- 80 ليرة  والأجبان بمقدار 25 ليرة .

وانخفضت أسعار اللحوم على نحو ملحوظ حيث انخفض كيلو لحم الغنم بمقدار 700 ليرة. أما لحم العجل  فقد أصبح 1450 ليرة بعد أن كان 1900 ليرة والفروج انخفض بمقدار 75 ليرة. والبيض أصبح 590 ليرة بعد أن كان 670 ليرة.

و أكد السيد حبابة أن عدم تقيد باعة المفرق بهوامش الربح المسموح به قانونياً ولا تستند إلى أي منطق أو عرف تجاري فهناك فروق كبيرة بين أسعار أسواق الجملة وأسعار باعة المفرق حيث زادت بعض هوامش الربح 50% من حيث سعر التكلفة على بائع المفرق.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش