عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين – دعد طراف -

جرياً للعادة.. المستهلك يشكو في هذه الفترة من العام من لهيب ارتفاع الأسعار في أسواقنا على مختلف مسمياتها .فأقل طقم ولادي مكون من ثلاث قطع( بنطال وكنزة وجاكيت بسعر 3500ليرة. وطقم الأطفال الصغير لعمر عامين لا يقل عن ألف ليرة.

لسان حال المستهلك يشير إلى ضعف الرقابة على الأسواق التي تكاد تكون غائبه تماماً في الوقت الذي تؤكد فيه الجهات الحكومية يومياً حرص أجهزتها الرقابية على حماية المستهلك ومراقبتها العالية للأسواق .. والتي تتضمن مراقبة السعر

والفاتورة وبطاقة المواصفات لجميع المنتجات محلية أو أجنبية أو كانت مستوردة.

ويعزو التاجر ابراهيم وليو في سوق الألبسة ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أكثر من السنوات الماضية إلى زيادة تكاليف الانتاج العالية التي تتطلب كلفة  أكثر ووقت إضافي .فضلاً عن نوعية القماش والألوان المتنوعة والتطريزات والنقوش  الداخلة باللباس.

مشاهدات:

 ويمكن ملاحظة أن أسعار الألبسة المستوردة ذات الماركات ومنها الأطفال تتطابق مع أسعار الألبسة المحلية فالأولى تكون أسعارها مرتفعة بحكم ارتفاع تكاليف إدخالها إلى البلد وما يتوجب عليها من رسوم وضرائب عالية. أما الألبسة الوطنية فأقل تكلفة من المفترض  . وهو ما يدفع المستهلك للتساؤل  عن كيفية ارتفاع الأسعار إلى هذا الحد. مع العلم أن ألبسة الأطفال في الأغلب ذات قطع صغيرة وهي ليست بحجم ألبسة الرجال والنساء ..والعكس يجب أن يكون هو الصحيح غرفة  صناعة اللاذقية.. بدورها ترى أن الفروق الكبيرة تظهر على البضائع والماركات المستوردة .في حين  ترى أن إنتاج الماركات العالمية محلياً مع أخذ  اسم الوكالة يبرر أن تكون المنتجات الوطنية مساوية للسعر إلى حد ما كونها تتمتع بجودة أكثر بكثير منها .

التاجر عبد الله اسطه: يتفق مع  وجهة نظر غرفة الصناعة ويبين أن ألبسة الأطفال تتطلب الدقة بالعمل وهي غالباً ما تتمتع بالنوعية الجيدة . ولن يستفيد التاجر من لباس ستوك في ظل الانتشار الصيني والتايلاندي وغيرهما  في السوق بأسعار رخيصة السعر . وتتميز بالنوعية الأفضل من الستوك المحلي في الأغلب . مضيفاً أن الصناعي تهمه النوعية الجيدة والمنافسة  للمنتجات المستوردة  الأخرى كي لايخشى عليها من الكساد.

أما بعد:

 إن ما وجده المستهلك من فرق أسعار في أسواق الألبسة مؤخراً وخاصة في مواسم الأعياد وانتقال الفصول الموسمية يؤكد المزاجية التي يتعامل بها التجار. فالأسعار  في الأسواق حسب قول المستهلك غير مناسبة مطلقاً في الوقت الذي  يطلب من مديريات حماية المستهلك التدخل بالأسواق ومعرفة مايجري من ارتفاع غير مسبوق بأسعار الألبسة ..فهل من مستجيب ؟!

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش