عاجل

 الوحدة أونلاين :

 أكدت وزارة الصناعة أن الأضرار التي لحقت بالشركات التابعة لها في محافظة حلب جراء اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة كبيرة جدا حيث تعرضت هذه الشركات للسرقة والتخريب والتدمير ما يجعل إعادة تأهيلها تتطلب جهدا ووقتا كبيرين إضافة إلى التكلفة المادية الكبيرة لذلك.

وأشارت وزارة الصناعة في مذكرة لها حصلت سانا على نسخة منها إلى أن الجولة الميدانية للمعنيين شملت شركات حلب لصناعة الكابلات والسورية للبطاريات والغازات السائلة والعامة لتصنيع وتوزيع الآليات الزراعية إضافة إلى الوحدة الاقتصادية لتصنيع القطع التبديلية ومحلج تشرين التابع للمؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان حيث تبين أن الأضرار التي لحقت بمبنى إدارة شركة الكابلات نتيجة الأعمال الإرهابية تمثلت بتدمير بحدود 15 بالمئة من الجدران مع تحطيم كل النوافذ والأبواب ونهب محتويات الغرف من أثاث ومفروشات وكمبيوترات وهواتف ومكيفات مباني صالات الإنتاج والآلات والتجهيزات وخطوط إنتاج فيها إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بصالات الإنتاج والصيانة الميكانيكية ومستودعات المواد الأولية والجاهزة والزيوت وقدرت الشركة قيمة المواد المسروقة بملياري ليرة سورية وفق القيمة الدفترية إضافة إلى تقدير تكلفة إعادة تأهيل الصالات ومباني الشركة بمليار ليرة ليصل إجمالي الأضرار في الشركة إلى نحو 3 مليارات ليرة.

20131123-200907.jpg

وحول الأضرار التي لحقت بالشركة العامة لتصنيع وتوزيع الآليات الزراعية "الجرارات" بحلب نتيجة الأعمال الإرهابية فقد بينت وزارة الصناعة أن حجم الأضرار كبير وتجاوز 80 بالمئة في الآلات والمباني والبنى التحتية.

وبشأن وضع محلج تشرين العائد للمؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان بينت وزارة الصناعة أن الآلات ومجموعات التوليد الاحتياطية الموجودة في صالات الإنتاج الثلاث ما زالت موجودة دون معرفة نسب الأضرار الحاصلة فيها بشكل دقيق إلا بعد أن يتم تشغيلها واختبارها فنيا بينما تمت سرقة كل الآليات من سيارات خدمة وجرارات وستافات والقطع التبديلية والميكانيكية والكهربائية ومستلزمات الإنتاج الأخرى وغيرها إضافة إلى التجهيزات الفنية الملحقة وكذلك المواد الأولية من الأقطان المحبوبة والمواد المنتجة من بالات وبذور إلى جانب وجود أضرار إنشائية مختلفة من الكبيرة إلى المتوسطة حتى الصغيرة في الكتل الإنشائية للمحلج.

وبينت المذكرة أن الأضرار التي لحقت بالشركة السورية للبطاريات والغازات السائلة بحلب نتيجة الأعمال الإرهابية تتمثل بتصدع مبنى وتخريب كل محتويات المكاتب وسرقة التجهيزات المكتبية إلى جانب تصدع بنية الصالات التي تضررت جراء تهدم الجسور والجدران مع وجود فتحات السقف.

وحول وضع الوحدة الاقتصادية لتصنيع القطع التبديلية التابعة للمؤسسة العامة للاسمنت أوضحت مذكرة الوزارة أن المباني بحالة مقبولة وأضرارها محدودة في حين تمت سرقة آلالات النوعية وهي عبارة عن مخارط وفوارز والتي تزيد قيمتها على 300 مليون ليرة.

المصدر :سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش