عاجل

  

الوحدة أونلاين: - دعد سامي طراف -
بعد مرور سنوات من عدم الاستقرار في حركة الإيداعات المصرفية لأسباب مختلفة منها تقلبات سعر الليرة أمام العملات الرئيسية وإحجام بعض المؤسسات المالية عن الإيداع بسبب الارتفاع الكبير في سعر الفائدة مقابل تدني عمليات التسليف نتيجة ارتفاع الفائدة المدينة.

بدأت تزداد كتلة السيولة في المصرف العقاري. الأمر الذي يعكس حالة الاستقرار في سعر الصرف والوضع النفسي للمواطنين ورغبة المصرف في تقديم التسهيلات المالية إضافة إلى انخفاض معدلات التعثر في السداد التي أرَّقت إدارة المصرف منذ بداية الأزمة.

طمأنات:

أكد السيد أكرم درويش مدير المصرف العقاري باللاذقية في تصريح خاص ((للوحدة أونلاين)) أن حالة اطمئنان تتزايد مع استقرار سعر الصرف مشيراً إلى عودة لا بأس بها من الودائع الموجودة في المصرف مقارنة مع ما كانت عليه في السنة الأولى من الأزمة حيث تم سحب مبالغ لا يستهان بها من المصرف المشار إليه.

حيث بلغت قيمة  الودائع حتى نهاية تشرين الأول للعام الحالي نحو 5720138000 ل.س موزعة ما بين قطاع عام 16741800 ل.س وقطاع تعاوني 595062000 ل.س وقطاع خاص 349131000 ل.س يتضمن خاص أجنبي 24979 دولار، وودائع لأجل عام 1500000000 ل.س، وودائع لأجل خاص 1137312000 ل.س، وودائع لأجل تعاوني 44000000 ل.س، وودائع توفير 1883871000 ل.س، وشهادات إيداع 2500000 ل.س، وإدخار سكني 26321000 ل.س، وودائع لأجل أجنبي 90827 دولار. دون أن ينفي درويش تأثر المصرف كما جميع قطاعات الاقتصاد الوطني سلباً. حيث بلغت قيمة الودائع قبل الأزمة نحو 1056682600 ل.س موزعة ما بين قطاع عام 247525000 ل.س، وقطاع تعاوني 748964000 ل.س، وقطاع خاص 482891000 ل.س ن وقطاع ودائع توفير 1817282000 ل.س، وودائع لأجل عام 4500000000 ل.س، وودائع لأجل خاص 274475800 ل.س، وإدخار سكني 25405000 ل.س.

يذكر أنه يتم إيداع وقبض وتحويل الأموال من وإلى جميع فروع المصرف في جميع المحافظات.

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش