عاجل

الوحدة أونلاين- سهى درويش-

هل استمرت مؤسسة الأعلاف في أداء دورها ووظيفتها في سنوات الأزمة، أم أن انعكاسات الأضرار للبنية التحتية والكادر أثر سلباً على الأداء، وماذا عن آلية العمل والتوزيع والخطط والمشاريع والأهداف المستقبلية في فرع المؤسسة باللاذقية وهل للقطاع الخاص دور بعد السماح باستيراد المادة العلفية؟!

مجموع هذه الأسئلة طرحناها على المهندس معن ديب مدير فرع مؤسسة الأعلاف باللاذقية للوقوف عند أهم النقاط المتعلقة بعمل المؤسسة هي مبيعات ومخزون وتفاوت في الأسعار وكيفية إقبال الأخوة المربين للأبقار والدواجن على شراء المادة وهل القطاع الخاص الحالة الأكثر جذباً لشراء المادة من قبل المربين حيث توقف المهندس ديب عند خروج العديد من المعامل عن الخدمة بسبب الأعمال الإرهابية التي طالت المعامل في المناطق الشرقية والعمل حالياً يقتصر على معملين للأعلاف والخطط المستقبلية تبحث عن إيجاد بدائل، وعلى الرغم من كل ما جرى فإن المؤسسة ما زالت تقوم بدور متميز في توفير المادة العلفية للأخوة المربين وليس هناك نقص.

ولكن يبقى الإشكال في ارتفاع الأسعار والتفاوت السعري بين الحين والآخر مقارنة مع السعر ماضياً، الأمر الذي قد يؤثر على استجرار المادة ويلجأ بعض المربين للبحث عن بدائل أثل كلفة.

أما عن اتساع حلقة الاستيراد فهذا يعني وفرة في المادة ولكن قد يكون لهذا الجانب تأثير سلبي ينعكس بدوره على الناتج الاقتصادي للمؤسسة ولكن يبقى الهدف الرئيسي للمؤسسة دعم الثروة الحيوانية بمنتج جيد ومراقب، والأهم البحث في بدائل علفية تساهم في سد العجز القائم نتيجة الظروف الراهنة.

وعن العلاقة ما بين المؤسسة واتحاد الفلاحين أكد المهندس ديب على الشراكة القائمة بين الجانبين لتحسين الثروة الحيوانية والعمل على تعويضها وزيادة أعدادها نتيجة ما ألحق بها من تهريب بطرق متعددة وإلى خارج الوطن، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود لإعادة البناء من جديد لما تم تخريبه في هذا القطاع الهام الذي يساهم في تأمين ما يحتاجه المواطن من لحوم ومشتقات الحليب.

الشعير المستنبط مادة بديلة

وعن البدائل للأعلاف قال السيد المدير: إن هناك العديد من البدائل التي تعطي مادة علفية غنية بمحتوياتها وعلى مدار العام وبآلية بسيطة تعتمد زراعة الشعير المستنبط ضمن أحواض ويستطيع الفلاح أن يستفيد من هذه المادة كبديل عن الأعلاف حيث وضمن هذه الظروف الجميع معني بتوفير ما يمكن توفيره ويبقى للمربي دور أساسي في زراعة العديد من المواد والاعتماد على بقايا الزيتون لما لها من دور مغذ وبديل عن الأعلاف وتشكل حالة كبيرة لإدرار مادة الحليب، فكل مرب بإمكانه زراعة مساحة بسيطة ولو بمئات الأمتار لسد العجز من المادة بأنواع بديلة والتخفيف من الأعباء الاقتصادية على الدولة والمربي معاً.

خطط مستقبلية

وعن دور المؤسسة في توزيع المادة والخطط المستقبلية أكد المهندس ديب على أن المؤسسة تقوم بدور التنظيم والقوننة للمادة بهدف خلق توازن سعري ما بين العام والخاص، ويجري العمل حالياً على وضع خطط لإنشاء صوامع تساهم في تخزين المادة لتوفيرها من جهة وثبات السعر من جهة أخرى والعمل أيضاً جار على إلغاء القوننة لإعطاء المربي الحاجة من الأعلاف وعن طريق الهوية وهذا ما سيحدث في المستقبل القريب.

نتيجة اهتمام الحكومة بكل ما يتعلق بواقع الثروة الحيوانية للنهوض بها من جديد لتكوين رديفاً اقتصادياً هاماً ولتبقى هذه المؤسسة عنواناً لخلق التوازن وتوفير المادة والتخفيف من الأعباء الاقتصادية وزيادة في المنتج للمساهمة في سد كافة الثغرات القائمة.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش