عاجل

الوحدة أونلاين: - دعد سامي طراف -

في تصريح خاص لموقع (الوحدة اونلاين)؛ قدر المهندس  منذر خير بك مدير زراعة اللاذقية إنتاج المحافظة حوالي62929 طن أولي من ثمار الزيتون و16046 طن مقدر من إنتاج زيت الزيتون. فيما يقابله نحو 172905 طن من ثمار الزيتون و44091 طن من زيت الزيتون في العام الماضي.

وبلغت نسبة إنتاج الزيتون 14% من نسبة إنتاج المحافظة بالنسبة للقطر حسب إحصائية عام 2011 حيث تقدر المساحة المزروعة حوالي 49873.7 هيكتار تضم 10795.711 ألف شجرة منها حوالي 9591.399 ألف شجرة مثمرة.

وأوضح المهندس خير بك إلى أهمية زراعة الزيتون كونها تشكل مصدر دخل للكثير من سكان المحافظة حث يبلغ عدد الأسر العاملة بها نحو 27673 أسرة هذا إضافة إلى العاملين في جني وتحضير الزيتون وعمال التقليم، لافتاً إلى أن أهم الأصناف المزروعة صنف الخضيري حث بلغت نسبة انتشاره 85% وصنف الدرمرالي ونسبة انتشاره 5%.

إجراءات نوعية

وفيما يتعلق بسؤالنا حول الإجراءات التي تقدمها المديرية للمزارعين لزيادة الإنتاج والحصول على منتج بمواصفات جيدة فقد أفادنا المهندس خير بك أن المديرية قدمت تسهيلات وإجراءات للفلاحين كإنتاج غراس الزيتون وتقديمها بأقل الأسعار وأفضل المواصفات الإنتاجية.. وتقديم تحليل التربة المجاني للمزارعين  لوضع معادلة سمادية لكل مزرعة لجهة خفض التكاليف والحفاظ على البيئة.

وقامت المديرية بتقديم كافة المعلومات والإرشادات الفنية اللازمة بطرق مبسطة بيانات عملية وندوات إرشادية ونشرات حول الزراعة وطرق التربية والتقليم.

بالإضافة إلى حماية المحصول من الآفات وتطبيق برامج المكافحة المتكاملة ومرشات المكافحة بأسعار رمزية لمكافحة مرض تبقع عين الطاووس وتطبيق التقنيات الحديثة والحد من استخدام المبيدات السامة من خلال تقديم بعض مواد المكافحة المجانية كبيوفوسفات الأمونيوم لمكافحة ذباب ثمار الزيتون إضافة إلى نشر خدمات ما بعد الجني من قطاف وعصر وتخزين الزيت.

ارتفاعات سعرية

وبالعودة إلى أسباب ارتفاع صفيحة زيت الزيتون ووصولها إلى 17 ألف ليرة سورية، فقد أوضح المهندس خير بك أن الأزمة ونتيجة ظروفها الاقتصادية أدت إلى غلاء عام في الأسعار ويعود ذلك لأكثر من سبب ويمكن أن يكون أحد الأسباب الهامة ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وأسعار عمليات الخدمة الزراعية. وبالنسبة لأسعار الزيوت الأخرى (الذرة) فعلى الرغم من أفضلية زيت الزيتون على كل أصناف الزيوت فقد كان سعر زيت الزيتون مقارباً لسعر زيت المازولا حيث وصل سعر الليتر إلى 280 ل.س ومن الطبيعي أن يكون سعر الزيت أعلى.

هذا عدا عن الإقبال العالمي على استهلاك زيت الزيتون واستيراده ما خلق سوقاً كبيراً للتصدير ولاسيما الفترة الأخيرة إضافة إلى ارتفاع سعر هذه المادة عالمياً ولاسيما في الدول المستوردة حيث يبلغ سعر زيت الزيتون فيها أضعاف سعره المحلي.

ولفتَ  المهندس خير بك حديثه  في ختام حديثه إلى وجود فائض في كل من حلب وإدلب نتيجة تهريب هذه المادة إلى تركيا والدول المجاورة وإعادة تصديرها من قبل هذه الدول إضافة إلى صعوبة نقل المادة من حلب وإدلب وارتفاع كلفة النقل.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش