عاجل

 

 

 

 

الوحدة أونلاين:دعد سامي طراف

توقعات بوصول الأرباح الإجمالية إلى 16 مليار و 260 مليون ليرة سورية نهاية العام

من محاسن الأزمات دفع القائمين على السياسات الاقتصادية في أي بلد إلى إعادة النظر بسياساتهم وتحديد النجاحات والإخفاقات.

ومن عمق أزمتنا الراهنة بحثت مؤسسة التبغ في الاتجاهات كافة عن نقاط قوتها وضعفها لتبرز كمشروع اقتصادي للبلد كونها تشكل رافعة أساسية لميزاننا التجاري ومعياراً جوهرياً لقوة اقتصادنا الوطني ومؤشراً على قوة إنتاجه.

تحديات:

مصادر المؤسسة أكدت أن من يتتبع المؤسسة العامة للتبغ بمجمل فعالياتها الاقتصادية المعقودة لها الزراعية والتصنيعية والتجارية يجد أنها تسير دوماً بخط بياني متصاعد رغم كل العقبات التي ترتبت على الحالة الأمنية والاقتصادية التي تعبث بمقدرات البلد.. ورغم المقاطعة العامة الاقتصادية المالية التي فرضت عليه وعلى بعض ركائزه الاقتصادية خصوصاً مؤسسة التبغ التي يتوقف التصنيع لديها على استيراد معظم المواد الأولية والمستلزمات السلعية اللازمة والقطع التبديلية من الخارج باستثناء التبوغ التي تشتريها من المزارعين.

سلة مهام جديدة:

وأضاف المصدر: غير أن المؤسسة حرصاً منها على التخفيف من آثار هذه الإجراءات التعسفية. ولا سيما الخارجية منها. وتأكيداً على  الاستمرار فيما درجت عليه من زيادة في الإنتاج وتوفير حاجة السوق المحلية.. عمدت إلى أمرين اثنين من خلال تفعيل عملها الإداري والفني. حيث رفعت مستوى الثقة المتبادلة مع جمهور المزارعين من خلال تقديم الخدمات والمساعدات الفنية وزيادة أسعار شراء التبغ حسب الأصناف.

إعفاءات  وتسهيلات:

وفي ذات السياق أشار المصدر إلى إعفاء المؤسسة المزارعين الذين يقومون بتوريد كامل الكمية المصرح بها من تسديد قيمة مواد الخطة الزراعية من أسمدة ومبيدات وخيش وبلاستيك. كما قامت بإعفائهم من قيم شتول المؤازرة التي تنتجها في مساكبها. ومضاعفة أجور نقل التبوغ إلى  مراكز الشراء. حيث تراوح بدل الأجر بين 6-10 ل.س للكيلو غرام الواحد حسب جدول المسافات المعتمدة. وتسهيل عمليات الاستلام للتبوغ في اللجان وغض الطرف أحياناً عن بعض المخالفات الفنية في توضيبها والتساهل في تقدير درجات الجودة تقديراً منها للأعباء التي يتحملها المزارع في ظل الظرف الأمني الحالي ومنعكساته. هذا فضلاً عن التعويض عن الأضرار التي تلحق بالمحصول نتيجة الظروف المناخية والمرضية الطارئة كالبرد والجفاف والصقيع والحشرات تبعاً لنسبة الأضرار اللاحقة بالمزروعات.

زيادة أسعار بنسبة 74%:

وحول ذلك أكد المصدر زيادة في أسعار التبوغ عن أسعار شراء الموسم الماضي ما بين 51-74% حسب الصنف. فكانت الأسعار الجديدة لموسم 2013/2014 مقارنة مع سابقه لصنف البصما كان  254ل.س للكغ وأًصبح 400 ل.س بنسبة زيادة 57,5%. وشك البنت زاد بنسبة 74% حيث أصبح سعر الكيلو غرام الواحد 350 ل.س بعد أن كان 202 ل.س. في حين أصبح سعر  كيلو الفرجينيا فرن 300 ل.س بعد أن كان  175 ل.س. وكاتريني 300 ل.س بعد أن كان 198 ل.س أي بزيادة بلغت 51,5% وبالنسبة لبريليب أصبح سعر الكيلو 250 ل.س بعد أن كان 166 ل.س حيث زاد بنسبة 51%.

وأخيراً استقر سعر كيلو التنباك على 200 ل.س للكيلو غرام بعد أن كان 127 ل.س أي بزيادة قدرها 57,5%.

هذا وعملت المؤسسة على تفعيل العمل الفني لديها لإنتاجها بعض بدائل المستوردات لا سيما في أعمال الصيانة والإصلاح بعض قطع التبديل والبحث في الأسواق الداخلية لتأمين بعض البدائل لعدد من هذه المواد رغم الأثر الفني السلبي أحياناً على آلات الإنتاج. مؤكداً أن  ذلك كله اقترن بالتحفيز الإداري والمالي للكادر العامل في المؤسسة الذي استطاع أن يحافظ على مستوى عالٍ من الأداء. وهذا ما تعكسه حصيلة أعمال المؤسسة.

تدفقات رأس المال:

حيث بلغت حصيلة الأرباح الإجمالية الفعلية للعام2012 قيمة قدرها 14,782,701,530 ل.س. ومن المتوقع أن تصل في نهاية العام الحالي  2013 إلى 16,260,000,000 ل.س . أما الأرباح الصافية بعد عزل الضريبة فقد بلغت للعام نفسه 9,426,348,454 ل.س. ومن المتوقع أن تصل نهاية العام الحالي 2013 إلى 10,369,000,000 ل.س أما المبالغ المحولة إلى وزارة المالية خلال العام 2012 نحو  19,366,770,284 ل.س. هذا رغم وجود معامل السجائر في حلب ودمشق والمطبعة والمستودعات على اختلافها في حلب خارج العملية الإنتاجية نظراً لسيطرة المسلحين على بعضها وتعذر الوصول إلى بعضها الآخر.

أما حصيلة العملية الإنتاجية وسط هذه الظروف في المعامل المتبقية فقد بلغت كمياتها من مختلف الأصناف عام 2012 /12294/ طناً بقيمة إجمالية قدرها 24,455,241,000 ل.س. أما في العام الحالي فقد بلغت حتى غاية 31/8/2013 نحو 4361 طناً بقيمة إجمالية قدرها 15,184,714,000 ل.س في الوقت الذي بلغت فيه مبيعات عام2012 نحو 14535 طناً. ما بين منتج محلي ومستورد بقيمة إجمالية قدرها 31,889,545,000 ل.س. أما خلال العام الحالي فقد بلغت حتى غاية 31/8/2013 نحو /4272/ طناً بقيمة إجمالية قدرها 14,673,186,000 ل.س

آخر القول:

واختتم المصدر: ستبقى مؤسسة التبغ واحدة من الفعاليات الاقتصادية التي تتوارثها الذاكرة الشعبية منذ حوالي الثمانين عاماً كمصدر معيشي يعتمد عليه جزء لا بأس به من مكونات الشعب السوري .ولن تفرط المؤسسة أبداً بما ينطوي عليه هذا الموروث الاقتصادي الاجتماعي في الذهنية الشعبية من أهمية من جهة.. وكذلك بموقعها كواحدة من أهم الموردين إلى الخزينة العامة من جهة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش