عاجل

الوحدة أونلاين: - دعد سامي طراف -

بدا الذهب في أسواقنا مصراً على مسايرة إرهاصات الأزمة والأحداث الدامية في حلب وشد رحاله صعوداً في سباق محموم بين سعر المعدن عالمياً ومحلياً، وبخصوص حركة السوق خلال الأيام الأخيرة كانت شبه مشلولة بحسب تصريحات الصاغة.

وتحدث نائب رئيس نقابة الصاغة السيد يوسف عبسي عن إقبال الزبائن على اقتناء الليرات خلال الفترة الأخيرة بسبب الخوف من انخفاض قيمة الليرة السورية أما الآن فلا بيع ولا شراء لأن من اشترى قد اشترى ما عدا المضطرين بسبب الأعراس والمناسبات الخاصة.

ومع فتور السوق يوم الخميس الماضي وغياب الليرات الذهبية في محلات الصاغة فقد شهد سعر غرام الذهب ارتفاعاً غير مسبوق مقارنة بنفس الفترة من الأعوام السابقة.

ضحايا الانتهازية:

ساهم تفاقم الأوضاع الأمنية بتغيير ثقة المواطن بالوضع الاقتصادي بشكل عام وبالليرة بشكل خاص وسارع الكثيرون إلى استبدال مدخراتهم بالذهب خشية انحدار سعر الصرف إلى أدنى درجاته، غير أن ما حصل أنهم كانوا ضحايا لتجار الأزمات من المضاربين بسوق العملات.

الفئة الأخيرة من التجار هي بالأساس انتهازية ولم تخف وجودها يوماً في مفاصل اقتصادنا الوطني.

ولعل السؤال المطروح حول إمساك سلطتنا النقدية في مرحلة من المراحل بسعر الصرف وتركه في مراحل أخرى والأدهى من ذلك أنها لا تتدخل عند ظهور بوادر الارتفاع وتتأخر بالتدخل لحين حصول هذا الارتفاع بين الأزمة والتأزيم ضاعت البوصلة في سوق العملات.

ولعل الحل الأبرز لما نحن عليه الآن هو التدخل وعرض الدولارات وكف يد المضاربين عن السوق والتضييق عليهم ما يزيد علامات الاستفهام حول الرغبة أو القدرة على السيطرة على السوق... سؤال يتسع دون أن يلقى الإجابة.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش