عاجل

الوحدة أونلاين: - دعد سامي طراف -

طفح كيل منتظري نصيبهم من مادة البينزين الذين لم يحظو بما وعدوا به إلا بعد جهد جهيد. ليس لأن الحكومة أخلت.. بل لأن للفساد حضوره الثقيل في آليات التوزيع.

الوحدة أونلاين جالت على المحطات لتنقل عبر هذه المساحة الصغيرة شكوى أهالي اللاذقية، وهي مثال للكثير من أشباهها وبما أن أصحاب المحطات يطلبون من المواطن أن يشتكي لمن يشاء فقد اختار صحيفتنا لإيصال صوته.

المشهد برمته وطوابير السيارات المنتظرة أمام محطات الوقود تعكس مدى اشتعال الأزمة على مستوى المحافظة، إذ لم يعد بمقدور المواطن العادي الحصول على ليتر بينزين إلا بعد معركة دامية مع أصحاب المحطات وإلا سيجبر على دفع المعلوم ما أدى إلى انخفاض حركة المرور في الشوارع وتكدس الآليات على مختلف أنواعها أمام محطات الوقود، واللافت أن الازدحام يكون شديداً جداً على بعض المحطات ما يعني أن هناك نقصاً في المعروض من مادة البنزين ما دامت هناك سوق سوداء واحتكار، التي أضحت طريقاً أساسياً في الحصول على المادة حيث يصل سعر الليتر الواحد إلى 225 ليرة سورية.

إجراءات:

إجراءات مديرية التجارة الداخلية تستهدف توفير المادة للمواطنين من خلال تشديد الرقابة على محطات الوقود لمنع احتكارها وضبط عملية توزيعها.

وبحسب السيد أحمد نجم مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية، فقد عملت المديرية على إغلاق محطتين لبيع الوقود في المحافظة لإقدامها على احتكار المادة وعدم بيعها للمواطنين، وتمت مصادرة 14200 ليتر من البنزين في محطة وقود عند مفرق بلدة المزيرعة ومصادرة 5000 ليتر في محطة أخرى تقع عند مفرق جبلة.

مشيراً في ذلك السياق إلى مصادرة الكميات المحتكرة وبيعها للمواطنين وتنظيم الضبوط اللازمة وإغلاق محطتين وإحالة أصحابها للقضاء.

تساؤلات مشروعة:

بينما يتسع حجم أزمة عدم توافر المادة على امتداد الساحل، نتساءل فيما كان هذا الواقع ينبئ بتوفرها في السوق السوداء، وفيما كانت متوافرة وفائضة في منافذ التعبئة فلماذا تلقى السوق السوداء رواجاً وطلباً إضافياً؟ هل سنلقى الإجابة؟؟!!.  

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش