عاجل

الوحدة أونلاين - دعد سامي طراف -

 

 ونحن على مقربة من الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب اعتبر مدير عام الوكالة السورية القانونية الدكتور عمار يوسف أن الاستحقاق الدستوري لا يمثل فقط التزام السوريين وإنما رداً حاسماً جاء عبر تحديد موعد الانتخابات في تحد واضح لكل من راهن على ضرب الوحدة السورية وخياراً شعبياً واضحاً لتكريس الديمقراطية النابعة من صميم السوريين فعضوية مجلس الشعب ليست تشريفاً بل تكليفاً.. وليست الحصول على المزايا والوجاهة الاجتماعية بل هذا المنصب هو صوت المواطن وغايته إيصاله للمسؤولين.

 فالمنتخب يخوض جولات مملوءة بوعود لمرشحيه حتى يصل إلى العضوية ثم تصبح تلك الوعود- للأسف الشديد – مواعيد عرقوب.

 وقد مرت سنوات على مجالس الشعب لم ترق إلى  رضا المواطن في كثير من الحالات ..

د. يوسف في تصريح خاص للوحدة  أونلاين: " مما لا شك فيه أن جميع أعداء سوريا حاولوا ومنذ بداية الحرب عليها إظهار الدولة بمظهر الدولة الفاشلة, فجاء الاستحقاق الدستوري بانتخاب أعضاء مجلس الشعب ليثبت  للجميع أن الدولة السورية مازالت فاعلة . ومازالت تقوم بكامل أعمالها وواجباتها الدستورية في مواعيدها ".

 فواقع الحال يؤكد أن الدولة رغم كل ما جرى ورغم كل الحروب والدول المتآمرة عليها مازالت الدولة  القوية والمركزية التي تثبت سلطتها على كامل أراضيها.

 وأكد  د. يوسف أنه من الضروري جداً الدفع بكوادر تتمتع بالسمعة الجيدة لأن المرحلة القادمة هي مرحلة التعافي للمواطن السوري ومرحلة إعادة للإعمار  سواء للوطن أو المواطن في الوقت ذاته. ولا يمكن تحقيق هذه الغاية إلا من خلال أشخاص هم في الحقيقة مؤهلين لمثل هذه العملية. إذا لابد والحالة هذه أن يتمتع هذا الشخص بروح من الوطنية ونكران الذات لمصلحة الوطن والمصلحة العامة.

مدير عام الوكالة السورية القانونية أكد أنه لا يمكن  الدفع لمثل هذه المناصب لمجموعة من المتسلقين والمنتفعين , فالتجارب على مدى السنوات الماضية  أثبتت هذا الكلام.... لذلك لابد من التوجه لأشخاص على قدر أوفى من العلم والتفهم للقوانين والتشريعات والوطنية.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش