عاجل

الوحدة أونلاين-  دعد سامي طراف:

 تعتبر قرية  الصادرات  الروسية  السورية باللاذقية محطة انطلاق للصادرات السورية إلى روسيا وللمستوردات الروسية إلى سورية .. وهي ثمرة تطور جديد  في العلا قات بين  البلدين على المستوى الاقتصادي بعد أن أثبتت سورية صمودها خلال  الأزمة معتمدة على ذاتها واقتصادها وفي  لقاء صحيفة الوحدة أونلاين مع مديرها العام المهندس   خلدون أحمد أوضح أن القرية عبارة عن شركة تجارية صناعية  تهدف لتطوير المنتجات ولاسيما الزراعية وتصديرها إلى روسيا والعالم . وهي تحظى بدعم من الحكومتين السورية والروسية وستكون شريكاً لكل الفعاليات الاقتصادية والصناعية في القطاعين العام والخاص بسورية  مبيناً أنه سيتم السعي إلى  افتتاح أسواق للمنتج السوري في الأسواق العالمية إضافة إلى افتتاح فرع  للقرية في طرطوس .

 وأشار مدير القرية أنه تم تصدير /240/ طناً من الحمضيات إلى روسيا .

 ويتألف  المشروع من مرحلتين الأولى تم فيها إجراء  دراسات فنية واقتصادية لإقامة مصانع خاصة بالمنتجات الزراعية والثانية إقامة مصانع تعبئة وفرز للحمضيات حسب متطلبات سوق العمل ومصنع تعبئة وتغليف للمنتجات الزراعية وأهمها الخضار ومصنع تعبئة وتفريز للفواكه القابلة للتجفيف وخزانات لفلترة زيت الزيتون وتعبئة حسب المتطلبات العالمية ومصنع لتجفيف الأعشاب الطبية لاستعمالها أدوية قابلة للتصدير ومصنع لاستيراد البذور المطابقة للمواصفات السورية والصالحة للزراعة وتوزيعها على المزارعين السوريين ومخبز قادر على منح المنتجات شهادة جودة حسب المواصفات والمقاييس العالمية .

 مضيفاً  أنه سيتم في المرحلة الثانية تحويل المستندات  للبضائع المصدرة لتكون مقبولة ومعترفاً بها في جميع دول العالم حسب متطلبات التجارة العالمية  إضافة إلى وجود خطة لإقامة  البيت التجاري السوري  المزمع إقامته في روسيا والذي سيعمل على تسويق جميع المنتجات . والمشروع عبارة عن تجمع لعدد من الشركات الروسية المهتمة بالتصدير والاستيراد والتي ستقوم بشراء السلع والمنتجات السورية  وتصديرها لروسيا وتستورد بضائع يحتاجها السوق السورية .  

                             

باكورة أعمالها:

وقال أحمد أن القرية قامت بتسيير أول رحلة محملة بشحنة من البضائع السورية من  ميناء اللاذقية إلى ميناء نوفوروسسيك الروسي . مضيفاً أن حمولة السفينة الناقلة تصل لـ 1400 طن من الخضار والفواكه ضمن حاويات مبردة حيث تستغرق الرحلة على الخط المباشر/5/ أيام فقط عبر مضيق البوسفور.

ومنذ إطلاق القرية في العاشر من كانون الأول الماضي فقد سيرت رحلتين تجريبيتين بحمولة 450 طناً لكل رحلة .

 خطة العمل :

وكشف أحمد عن خطة سيرورة العمل التي تشمل رحلة  تسيير رحلة أسبوعية تحمل مابين 4-10آلاف طن أي بمعدل 40 ألف طن شهرياً موضحاً أن هذا الأمر يتطلب وقتاً لتأمين المنتجات والسلع من الورش والمصانع وإتمام عمليات التوضيب والتغليف  وتأمين خزان من المواد والمنتجات السورية يغذي الشحنة أسبوعياً.

 لذلك يجري  العمل على تسيير رحلة كل 15 يوماً.

 لافتاً إلى أن السفينة  ستعود من روسيا محملة بمنتجات روسية مستوردة لمصلحة القرية وستبدأ بكمية 1500طن من الأرز و10آلاف طن ذرة صفراء علفية وسيتم العمل على استيراد مواد أخرى كالسكر والقمح والزيوت وغيرها لاحقاً ولن تقتصر الصادرات  السورية على الخضار  والفواكه بل ستشمل الألبسة  وزيت الزيتون وسلعاً أخرى.

 يشار إلى أن قيام القرية بعمليات  التصدير والاستيراد بين البلدين  لايعني احتكار  القرية لهذه العمليات , ويمكن لأي تاجر ومصدّر  سوري أن يقوم بالتصدير بنفسه ولكن سيضطر على الخط العادي والذي يستغرق نحو 20 يوماً بينما سيتم التصدير والاستيراد عن طريق القرية بطريق مباشر خلال 5 أيام . فضلاً عن وجود ميزات وتسهيلات تمنح للمنتج السوري المصدر عن طريق القرية تصل فيه التخفيضات على الرسوم الجمركية إلى 80% ويعتبر ميناء اللاذقية المنفذ  البحري للتصدير  لوجود الميناء .

 ولكن المقر الرئيسي للقرية في دمشق . حيث يتم استجرار البضائع من جميع المحافظات .

 وتعتبر القرية أملاً كبيراً للمزارعين في سوريا عند الإعلان  عنها لتسويق المنتج وخاصة محصول الحمضيات  ليصار إلى إجراء عملية البيع تتم بين القرية والتجار دون دخول الفلاح في عملية البيع المباشر مع القرية وبالتالي يبقى التاجر المتحكم الوحيد في السعر .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش