عاجل

 

 

الوحدة أونلاين - دعد سامي طراف -

 تعاني الشركة العامة للتوكيلات الملاحية باللاذقية من عدم مرونة القوانين والأنظمة  المطبقة في القطاع العام مقارنة مع الخاص . ما أدى إلى عدم إمكانية الشركة على المنافسة .

 في تفاصيل المشهد يعزا هذا  التراجع إلى السماح للخاص بالعمل على السيطرة  على عمل التوكيل الملاحي .. فضلاً عن تراجع إيرادات الشركة من القطع الأجنبي بعد صدور المرسوم /55/ لعام 2002 بما لا يقل عن 12 مليون  دولار . إلى  ذلك  استمرت الشركة بتنفيذ خططها .

 واستعرض السيد محمد محفوض مدير عام شركة التوكيلات الملاحية باللاذقية أرقاماً تظهر  التفاصيل .حيث بلغت الإيرادات ما مجموعه /601281/ ألف ليرة سورية  توزعت على عدة محاور منها إيرادات  خدمات توكيل الشركة تنفيذ بلغت /116628/ ألف ليرة سورية من المخطط له /135000/ ألف ليرة وبنسبة تنفيذ  /6639/% في حين بلغت إيرادات خدمات توكيل خاص نحو 333003 ألف ليرة  وبنسبة تنفيذ بلغت 20305 % .

 مشيراً إلى كمية البضائع صادر ووارد نحو 747 ألف طن بنسبة تنفيذ مقدارها 40%.

كما بلغ عدد السفن والناقلات بتوكيل الشركة 205 سفينة  وناقلة في حين المخطط له بلغ 500 سفينة وناقلة .

في سياق آخر أشار مدير الشركة إلى ارتفاع حاصل في إجمالي الإيرادات في بداية العام الحالي ولغاية 16 من الشهر  الجاري .حيث  بلغ إجمالي إيرادات الشركة نحو /21194/ ألف ليرة سورية وبنسبة تنفيذ بلغت 6%.

 يشار إلى أن الشركة تسعى إلى تأمين الاستقرار في تطوير وتحديث عملها وتحسين الكفاءات والمهارات بالإضافة  إلى وصول السلع والبضائع بأقل التكاليف . وتعمل  على تأمين الخدمات للسفينة والبضائع والركاب والبحارة قبل وبعد وصول السفينة . وكذلك أثناء  تواجدها بالمرفأ وبعد سفرها. وتقوم  بتوقيع بوالص الشحن نيابة عن زبائن السفن .

 الشركة تعاني من قلة المرونة في عملها وأدائها مقارنة بمرونة عمل الوكالات الخاصة وهجرة الكثير من الخبرات الملاحية.

 الأمر الذي يضع العصي في عجلات تطويرها ومنافستها للخاص .

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش