عاجل

 

الوحدة أونلاين – دعد سامي طراف

في فترة استثنائية تعيشها مديرية الموانىء باللاذقية تحتل الملفات العالقة دون أي إجراء قانوني منذ سنوات قائمة الأولويات.. ويتطلب ذلك جهداً إضافياً لإعادة بث الحياة في الدورة الاقتصادية وإنعاشها ما أمكن.... وفي مقدمتها التركيز على استكمال المشاريع بنسبة 100% باتجاه القطاع العام.

جردة حساب: وكشف العميد المهندس ميثم اليوسف مدير عام الموانىء  عن مجموعة المحاور التي تم العمل عليها على رأسها ما يخص التعاقد مع معامل الدفاع لتأمين الرادارات البحرية والإعلان عن طفافات لتحديد قناة الدخول لمرفأ طرطوس حيث تم إحضار ست طفافات من القوى البحرية وهناك إجراءات للقيام بصيانة وتركيب رؤوس فنارات.

وتقوم المديرية بالتعاقد مع المشاريع المائية واستلام موقع العمل من قبل الشركة فرع اللاذقية دون تنفيذ أية أعمال حقيقية رغم أن المدة العقدية قاربت على الانتهاء.

مشيراً في سياق منفصل إلى تعزيل ميناء أرواد.... حيث تم مخاطبة جهات عامة لتنفيذ المشروع وإبرام عقد مع الشركة العامة للبناء والتعمير فرع طرطوس.... والمديرية بصدد تسليم موقع العمل بعد تسمية مندوب من قبل الشركة لهذا الغرض.

كما تمت مخاطبة مركز البحوث العلمية بخصوص أجهزة المراقبة وتم إبرام عقد وتنفيذه واستلامه بالكامل بالإضافة إلى تجهيز ثلاثة زوارق سريعة ووضعها بالخدمة.

في سياق آخر يعتبر اليوسف أن المديرية نفضت عنها غبار الترهل وحلت مشاكلها بالتعاون مع الفريق الوزاري لجهة قمع استجرار الرمال من الأملاك العامة البحرية وللمخالفات عليها.. وكذلك مكافحة الصيد بالديناميت حيث انخفضت هذه الظاهرة عن السابق بنسبة أكثر من 90% وقد تم تنظيم عدة ضبوط وتحويلها للقضاء.

على طاولة البحث: تستحوذ استكمال المشاريع القيمة الأكبر من مشاريع عام 2016 وبحسب اليوسف هي عبارة عن استكمال لمشاريع مباشر بها أي تندرج تحت بنود لمشاريع مباشر بها منذ سنوات عملاً بتوصيات المجلس الأعلى الاقتصادي والاجتماعي بهذا الخصوص وهدفها تأمين الجاهزية للقاطر ولزوارق الدورية وتأمين عمل الموانىء من خلال متابعة صيانتها وتعزيلها.

وكذلك تأمين التجهيزات الالكتروبصرية وأتمته أعمال المديرية وتأمين المعدات اللازمة لمكافحة التلوث البحري والبرمجيات المتعلقة بالمنظومة الخاصة بذلك إضافة لأجهزة الاتصالات بمختلف أنواعها حيث بلغت قيمة المشاريع الاستثمارية لعام 2016 حوالي 700 مليون ليرة سورية مشيراً إلى وجود بعض التحديات والصعوبات التي حالت دون تنفيذ كامل خطة عام 2015 تجلت في تردد من قبل المتعهدين على التقدم للمناقصات بسبب ارتفاع الأسعار وتقلباتها والعقوبات المفروضة والحصار حيث تم الإعلان لعدة مرات متتالية عن مشاريع مختلفة ولم يتقدم أي عارض.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش