عاجل

 

 

 

الوحدةأونلاين-دعد سامي طراف

ثمة ملامح واضحة في التوجه الحكومي لمعالجة تأخير إنجاز مشاريعنا الخدمية المؤجلة والدورة منذ عقود. المشاريع المؤجلة بقيت على حالها دون حلول حتى باتت تشكل نقاطاً سوداء في محافظة اللاذقية كما باقي المحافظات، ومرتعاً خصباً لركام هائل من التسويف لا يسمح بتسجيله ضد مجهول كما كان بفعل هواة الاسترخاء والتعليق على شماعة الروتين.

ولأن التوجه أكيد نحو المعالجة فقد لامست الورشة التي أقامتها محافظة اللاذقية تحت عنوان: ((الرؤى التنموية لكل من قطاعات النقل والصناعة والإسكان بهدف تطوير الواقع الخدمي والاقتصادي والعمراني)) جوهر المشكلة وخلصت إلى حزمة من الإجراءات تعد المحافظة بوعود الانعاش.

لكن دعونا هنا نعترف بما يعترينا من الهواجس إزاء المشهد العام لذلك الواقع.. وأغلب الظن أننا لن نكون مغالين في أحكامنا. لأن من يتابع التفاصيل يكون أشد قسوة في اختيار النعوت التي يراها مناسبة لأي متابع لهذا الملف المصنف على أنه من أعقد الملفات ليس أمام الحكومة الراهنة بل أمام الحكومات السابقة وما يهمنا من ذلك برمته ألا نخرج من تلك الاجتماعات لنجد مشاريعنا وأنفسنا في حال أشد لظى عندما يبدأ الصراخ من الروتين والتمويل واستنكاف المتعهدين عن متابعة أعمالهم بالمقارنة مع زمن الدراسة المحدد.

وهنا يتجدد السؤال عن استعداد حكومتنا لمثل هكذا احتمالات وهي واردة جدأ.. وهل سيكون لديها إجراءات احترازية ووقائية كيلا تقع في متاهات التأخير والتسويف مجدداً؟!

هي أسئلة من وحي حسابات لا نعتقد أنها أوهام.. إذ لابد من أن تعمل الجهات المعنية على الإحاطة بتساؤلاتنا وبأجوبتها وتقديم كل ما من شأنه تلافي التقصير في تنفيذ تلك المشاريع وآليات المتابعة على أرض الواقع بما يضمن النجاح المطلوب لها. ولن نسترسل كي لا نفصح أكثر.

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش