عاجل

 

الوحدة أونلاين : - دعد سامي طراف -

يعتبر القصور في التعاطي مع قضية ارتفاع الأسعار الذي يعتبر الهم الأول لملايين السوريين ويجعل الكرة تستقرفي ملعب الحكومة وهي المعنية والقادرة على ضبطها فالحكومة تصدر نشرات تأشيرية لبعض السلع والمواد في الأسواق المحلية رغم عدم الالتزام بها من جانب المعنيين لا بل إن البعض يشتكي من تجاوز أسعارها أحياناً سعر السوق وعلى مبدأ (يا بتصيب يا بتخيب).

كما أن الضبوط المعلنة دائماً من وزارة الاقتصاد والجولات الميدانية لمديرية حماية المستهلك تصب في خندق الشكلية ذاته لتحقيق إنجاز إعلامي فقط ليقف المواطن متفرجاً على مسرحية الأسعار التي تتالى ارتفاعاتها واحداً تلو الآخر وهذا يحتم التساؤل عن الآليات التي تمتلكها حماية المستهلك للسيطرة على الأسواق وهل ترتبط هذه الآليات بالنيات الصادقة أم بإمكانية الضبط من عدمها؟

المهندس تمام ميكائيل رئيس دائرة حماية المستهلك كشف عن قيام المديرية بما يزيد عن 185 ضبطاً تموينياً خلال الشهر الحالي في أسواق اللاذقية بحق عدة فعاليات تجارية مؤكداً أن الدائرة تسعى إلى ضبط الأسواق مع اقتراب الشهر الفضيل حيث تضمنت المخالفات نقص وزن ربط الخبزونقل الحليب بسيارة غير مبردة وذبح إناث الأغنام دون موافقة مسبقة وعرض سمك البالون السام للبيع بالإضافة إلى وجود نقص في عداد مضخة البنزين وضبط مواد منتهية الصلاحية وفرم اللحم بشكل مسبق كما شملت المخالفات نقص وزن اسطوانات الغاز والتعامل باللحم المذبوح خارج المسلخ بالإضافة لنقص في وزن اللحم وعدم مسك سجل بحركة الطحين وعدم إعداد بيان تكلفة فضلاً عن البيع بسعر زائد وتهريب بنزين بالإضافة إلى التوقف عن العمل دون إذن مسبق وعدم الإعلان عن الأسعار أو حيازة فواتير.

غش وتدليس:

وأضاف ميكائيل تم تنظيم تمويني لمستودع في منطقة الرمل الشمالي يقوم بغش وتدليس وتزوير عبوات مسحوق الغسيل وتم حجز كمية 1400 كيس وزنه 900 غرام و500 كيس زنة 2 كيلو و20 كيس زنة 3 كيلو وأكياس فارغة وميزان يستعمل في عملية التزوير.

وتم سوق المخالف موجوداً وحجز الكميات وإغلاق المستودع وتم تنظيم ضبط بحق مواطن يقوم بتفريغ اسطوانات الغاز الكبيرة باسطوانات صغيرة بمدخل بناء وتم حجز كمية 34 اسطوانة منها 12 كبيرة و22 صغيرة وتم حجز الميزان والوصلات المستعملة في الغش وسوق المخالفات موجوداً بالإضافة لضبط سيارة تقوم بتوزيع بيدونات مياه سعة 20 ليتر لا تحمل بطاقة مواصفة وتم حجز كمية 40 بيدونات.

ختاماً:

وبين هذا وذاك نتساءل ما مدى جدوى هذه الآلية في ضبط الأسواق خصوصاً أنها تعرضت للكثير من الانتقادات سواء من المواطن أم من الخبراء الاقتصاديين فهناك من وجد أنها لم تحقق أي انخفاض في الأسعار وأن الأسعار ما زالت محافظة على لهيبها ورأى البعض أن تلك الضبوط ما هي إلا قناع قانوني لارتفاع الأسعار وفق أهواء التجار... وبين هذا وذاك بدأت الأقوال تتضارب دون غالب.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش