عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان –

لم تعد صفقة القرن أوراقاً في الأدراج، بل تحوّلت مع إدارة الرئيس الأمريكي ترامب إلى مشروع تآمري معلن، هدفه تصفية القضية الفلسطينية وتكريس هيمنة اسرائيل إقليمياً.

هذا ما أكده الباحث ابراهيم شقير في محاضرته ظهر اليوم على مدرج شعبة الحزب الثالثة وضمن فعاليات منتدى البعث للحوار، وأضاف شقير: الصفقة رسمت بشكل محكم من قبل الإدارة الأمريكية وحكام اسرائيل والسعودية وبمساعدة خفية من النظام المصري.

 وأضاف: تتألف الصفقة من 35 صفحة مكتوبة، تتضمن البنود والأطراف والمدى الزمني وموجبات التنفيذ، مبيناً أن الصفقة ركزت على حدود الدولة الفلسطينية وهي حدود مغايرة بالمطلق لحدود 4 حزيران 1967، حيث أن هذه الحدود تتمحور حول منطقتي أ و ب من الضفة الغربية، وهناك منطقة ثالثة (ج).

المنطقتان أ وب تشكلان مساحة 35 % فقط من الضفة الغربية التي تبلغ مساحتها 5840 كم، كما وتبلغ مساحة غزة 360 كم.

وذكر شقير بالقول: تقام الدولة الفلسطينية وفق صفقة القرن على منطقتي أ وب وتكون عاصمتها أبو ديس، والهدف من تحديد أبو ديس العاصمة هو أن يقولون للمسلمين والمسيحيين أن القدس لا زالت عاصمة فلسطين، وذكر شقير أيضاً: يضاف إلى المساحة المذكورة مساحة غزة مع الجزء المقتطع من سيناء لتصبح 710 كم، مشيراً أن كامل الدولة هي خارج حدود 1967، فاتفاق أوسلو أعطى الفلسطينيين 20% من مساحة فلسطين أما صفقة القرن تعطيهم 11% فقط، شريطة أن تكون الدولة منزوعة السلاح وفاقدة السيادة وليس لها معابر، حيث يبسط الاسرائيليون سيطرتهم على كامل المعابر.

وختم شقير محاضرته بالحديث عن مخاطر هذه الصفقة وخاصة فيما يتعلق بحق العودة، والتآمر العربي الرجعي وفي مقدمتهم حكام آل سعود على تصفية القضية.

حضر الملتقى: د.محمد شريتح أمين فرع الحزب، مصطفى مثبوت رئيس مكتب الثقافة والإعداد الفرعي وعدد من المهتمين.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش