عاجل
اعتباراً من السبت تقنين الكهرباء ثلاث ساعات في الخطة ولمدة خمسة أيام

الوحدة أونلاين: - سعاد صبيح -

تحت رعاية وزيرة الشؤؤون الاجتماعية والعمل السيدة ريمة القادري وبالتعاون مع وزارة الثقافة ، الهيئة العامة السورية للكتاب وبمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس مكتبة الأطفال العمومية انطلقت اليوم فعاليات المعرض الأول لكتاب الطفل  بعنوان (القراءة حق لكل طفل )والذي يستمر حتى العاشر من شهر تموز الجاري.

وأفاد رئيس مجلس إدارة جمعية مكتبة الأطفال العمومية د. أحمد زياد العباسي للوحدة أونلاين بأنه كان لا بد من إقامة نشاط نستطيع أن نرفد الطفل من خلاله بأهم دور النشر وتعرفه على أهم الكتب الموجودة في دور النشر، وهذه لن تكون الفكرة الاولى والأخيرة بل ستكون سنوية وبمناسبة عيد ميلاد المكتبة وسيواكب المعرض فعاليات أخرى ، و الهدف الرئيس من هذا النشاط هو توسيع مدارك الطفل ومعرفته والارتقاء في الحس الإدراكي والبصري والمعلومات التي بدورها توسع آفاق الطفل الذي يصبح هو الذي يختار كتبه ومقتنياته بعيدا عما يفرضه الأهل من كتب فالأهمية تأتي من هنا من حرية اختيار الطفل للكتاب الذي يريد والذي يتوافق مع ميوله العلمية أو الأدبية أو الخيالية  ليكتشف مكنوناته الخاصة به بنفسه وليس والديه أو معلميه في المدرسة.

وعن نشاطات الفعالية أضاف د. العباسي بأن الفعالية تضم عددا من النشاطات أهمها معرض رسم لمجموعة من الفنانين والأطفال تشارك به الفنانة المعروفة لجينة الأصيل وتوقيع كتابين الأول بعنوان (مغامرات تحت المقعد) للكاتبة الشابة أروى شيخاني والثاني (بلبل ليس ككل البلابل) للفنانة لينا نداف، وغدا نشاط مهم جدا هو ماراتون القراءة الذي يخص أعمال محددة وهو حالة تحفيز للطفل كي يقرأ أكثر يتم في نهايته توزيع جوائز تحفيزية للطفل ، ومسابقة قراءة القصة والكتابة لمن يقرأ أكثر ويكتب أكثر خلال ثلاثة ساعات  واليوم الثالث هو لتوزيع الجوائز.

يتضمن المعرض العديد من الكتب الخاصة للأطفال الصادرة عن دور نشر سورية وغير سورية مثل دار الربيع ودار القمر ودار الحدائق اللبنانية.

مديرة الجمعية  عدوية ديوب وضحت بأن المعرض هوبمناسبة الذكرى الحادية عشر لافتتاح المكتبة وأن الاتجاه الأهم حاليا كإستراتيجية هو نحو الكتاب المادة الاساسية للمكتبة والطفل وبناء على رسالة هذا المعرض  حاولنا تجميع كافة الأشخاص الذين يعملون للأطفال من كتاب وفنانين ودور نشر خاصة للأطفال في معرضنا ، ويوجد توقيع لكتاب صادر عن دار الحدائق اللبنانية ، وهو بمثابة صرخة وطنية لنقول بأنه ليس لدينا دور نشرسورية  تقدم كتب للأطفال مع الشكر لدور النشر الموجودة لكن لدينا عدد كبير من الأطفال واليافعين بحاجة لإصدارات تواكب الاهتمام والحياة اليومية والاهتمام العالمي الالكتروني والورقي أو المتعدد المصادر.

بدوره قال الأستاذ ياسر صبوح مدير دار الأسد للثقافة والفنون بأن الكتاب هو النافذة التي من خلالها نطل على هذا العالم للتعرف عليه وعلى ثقافته والكتاب سواء كان للطفل أو لمن هم أكبر منه هو مفتاح الحضارة ووعاء الحضارة وهو الصديق الودود والأستاذ الدائم الذي نتعلم منه الكثير والكثير . وتنبع أهمية هذا المعرض من خلال الترويج للكتاب الذي يتناول الطفل تحديدا وخلق البيئة التشجيعية في نفنوس الأطفال حتى نجذبهم نحو القراءة السليمة الهادفة لكي نساهم من خلال الكتاب ومن خلال هذا المعرض على التنشئة السليمة للأطفال  وليس الاعتماد على المدرسة أو الأسرة فقط بحيث نجتمع جميعا لنبني هذا الطفل بناء سليما قويا نخلق منه شخصية متوازنه تستطيع أن تواجه هذه الثقافة الخبيثة التي تدخل على بيوتنا دون استئذان.

أما الفنانة لجين الأصيل فقالت : يسعدني أنه صار لدينا فنانين وبيئة تحترم رسوم الأطفال وتحترم الطفل لأن أهم شيء أننا حين نقدم شيء للطفل أن نقدمه باحترام واحترام رأيه ، والحوار مع الطفل ليس سهلا أبدا فهو يكتشف الصدق والتمثيل وهقلة الاحترام ، إذن يجب أن نعزز ثقته بنفس من خلال احترامه وأقول للفنانين عموما أنه يجب أن تقدموا الدهشة للطفل من خلال فنكم لأن الفن إبداع ودهشة وليس تقليد أو تكريس لشكل معين كل ما نعمله نعمله باحترام ومحبة وهذا يؤهل طفلنا كي يأخذ كتب جيدة على مستوى عقله وخياله عندما نعطي الطفل حرية لخياله فهذا يفيده للمستقبل، أما مشاركتي فهي رمزية ومن كتاب واحد.

الطفلةلانا أحمد قالت بأنها جاءت إلى المعرض لأنها أحبت أن تشتري كتاب يناسبها خصوصا القصص والروايات.

يوسف أيوب: أنا أحب أن آتي إلى معارض الكتب لأنني أحب أن أقرأ وخصوصا كتب الخيال والمغامرات .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش