عاجل
680 مليون لمشروعات الخطة الاستثمارية للموانئ واستئناف انهاء مشروع ميناء البسيط السياحي

الوحدة أونلاين: - باسم عباس-

 يفتش أبو وسام والد أحد الشهداء الأحياء ممن فقدوا بصرهم في تفجير جبلة الأخير عن فسحة أمل تعيد لابنه فادي البصر.

ابن ريف جبلة ابن الثمانين عاما ونيف حاني الظهر وقد أثقلته الحياة , اعتاد أن يدور رغيف الخبز بالكد والدم فهو يعمل في مهنة البلاط منذ أكثر من خمسين عاما، متنقلا بين وطنه سورية ولبنان , وقد ورثها للأبناء، "شريطة" صغيرة تصل الدماغ بحاسة النظر عبر نظارة ذكية , هكذا الأمر ببساطة وعفوية عند ( رهينة الأمل )- أمه , تصرخ , فابنها _ ( رهين المحبسين ) ، سيتحسن بعزة قلب يرتل الدعاء ترتيلا. صرخة ( الأم والأب ) تكاد تلقى صداها( ما تيسّر) عند مبدعين سوريين فبعض طلاب هندسة الميكاترونيك يحاولون التوصل ما أمكن إلى حل، وكانوا أطلقوا منذ أشهر اختراعاً في جامعة تشرين الانسان بالآلة وهو مشروع عبارة عن حقيبة ظهر مزودة بحساسات ومستلزمات تمنح الضرير تحسس الأشياء عند المشي متجنباً ما أمكن الحفر والآرمات والسيارات.

فادي الابن والوالدان و الأخوة ، قلوب تبتهل، ففاقد البصر شاب باتت حالته وحالة البيت أكثر حرجاً

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش