عاجل

الوحدة أونلاين :

أقر رئيس مجموعة “لافارج هولسيم” للاسمنت والبناء بيت هيس أنه كان على الشركة الفرنسية السويسرية وقف نشاطها في سورية قبل وقت طويل من قيامها بذلك جراء ارتكابها “أخطاء غير مقبولة” في أعقاب توجيه القضاء الفرنسي الاتهام الى ثلاثة من كبار مديريها بتمويل تنظيم “داعش” الارهابي.

وكان رئيس شركة لافارج هولسيم التنفيذي اريك أولسن ترك منصبه بعد إقرار الشركة في نيسان الماضي بدفع أموال إلى تنظيمات إرهابية فيما خلص تحقيق داخلي مستقل إلى أن الشركة أبرمت عبر وسطاء اتفاقات مع تنظيمات إرهابية بينها “داعش” وقدمت مدفوعات للحماية كي يبقى مصنعها مفتوحاً في منطقة كان ينتشر فيها الإرهابيون شمال سورية.

وقال بيت هيس في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن أخطاء غير مقبولة تم ارتكابها والشركة تدينها وتأسف لها.. ربما تم الانسحاب من سورية بعد فوات الأوان” مضيفاً.. إن المجموعة الصناعية “تمر بمرحلة صعبة تؤثر على سمعتها”.

ووجه قضاة التحقيق اتهامات إلى اثنين من مديري لافارج فريدريك جوليبوا وبرونو بيشو وجان كلود فيار مدير الأمن من بينها تمويل منظمة إرهابية وتعريض حياة الآخرين للخطر.

وكانت صحيفة لوموند الفرنسية كشفت العام الماضي عن حصولها على رسائل ووثائق خاصة بشركة لافارج تبين العلاقة التي تربطها بتنظيم “داعش” الارهابي والاتفاقات التي عقدتها معه بما فيها بيع النفط الذي يسرقه مقابل استمرار الإنتاج في المصنع الذي دشنته عام 2010 في سورية وبيع السلع والمواد التي تقوم بإنتاجها في المناطق التي ينتشر فيها إرهابيو التنظيم .
يشار إلى أن فرنسا قامت إلى جانب الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بدعم التنظيمات الإرهابية في سورية على مدى السنوات الماضية بالمال والسلاح وتوفير الغطاء السياسي لها ووفقا لإحصاءات رسمية فإن أكثر من ألف فرنسي انضموا إلى هذه التنظيمات بما فيها تنظيم “داعش” الإرهابي.

المصدر : سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش