عاجل

الوحدة أونلاين: أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية الى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري أن بيان “الرياض 2” مرفوض جملة وتفصيلا ولن ندخل فى محادثات مباشرة ما دام هذا البيان قائما.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقب جلسة محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في جنيف اليوم “نحن نرى أن اللغة التي استخدمت في بيان الرياض 2 عبارة عن شروط مسبقة والمبعوث الخاص نفسه قال لا شروط مسبقة لكن لغة بيان الرياض 2 بالنسبة لنا وللكثير من المراقبين والمحللين والعواصم السياسية عبارة عن عودة إلى الوراء.. ارتكاس.. نكوص إلى الوراء.. وهذا خلل كبير نجم عن استخدام لغة استفزازية وفي غير مكانها دبلوماسيا بالنسبة لجولة جنيف 8”.

وأضاف الجعفري “لذا نعتبر أن بيان الرياض 2 مرفوض جملة وتفصيلا ولا سيما أنه لا يأخذ بعين الاعتبار التطورات السياسية والعسكرية التي حدثت منذ أيام المبعوث السابق الأخضر الإبراهيمي وإلى الآن.. لذا نقول إنه عودة الى الوراء ومحاولة يائسة ممن شارك فى اجتماع الرياض لإعادتنا إلى المربع صفر.. إلى أيام الابراهيمي وهذا الكلام يعنى محاولة جدية لتقويض مهمة المبعوث الخاص دي ميستورا”.

وتابع الجعفري “خلال هذه الجولة كان هناك تركيز جاد من قبلنا ومن قبل المبعوث الخاص حول ورقة المبادىء الاساسية للحل السياسى التى تسمى اختصارا ورقة المبادىء الـ 12 وهذه الورقة بالنسبة لنا كنا قدمناها فى شهر اذار الماضى وطلبنا من المبعوث الخاص أن يطرحها على الاطراف الاخرى ويعود الينا بردود أفعال عليها وطالبنا بأن تكون هذه الورقة أساسا للنقاش”.

ولفت الجعفري إلى أنه بين شهر آذار والآن جرت عدة جولات لجنيف “وكنا فى كل جولة نسال المبعوث الخاص ماذا حصل لورقة المبادىء الأساسية التي قدمناها وكان الجواب “أنا أحتفظ بها في جيبي حية” مشيرا إلى أن دي ميستورا كان “يعدنا دائما أنه في الجولة القادمة سنعود اليكم بردود أفعال الاطراف الاخرى ولم يفعل ذلك إلى أن جئنا لهذه الجولة ووجدنا أنه يطرح علينا ورقة مبادىء أساسية من دون أن يتشاور معنا مسبقا بحكم ولايته كوسيط ولكن قبل أن يطرح أى فكرة كان يجب عليه أن يناقش مع الاطراف أفكاره واذا حصل توافق في الرأي يحولها إلى ورقة وهذا الامر لم يحصل”.

وتساءل الجعفري “لماذا نصر على ورقة المبادىء الاساسية.. لأنها هى المدخل لبناء ثقة وطنية وهي المدخل الأساسي الذى يسهل ايجاد حلول للمسائل القادمة وباللغة البسيطة هذه الورقة تهدف الى بناء قواسم مشتركة ذات صفة وطنية وتشكل امتحانا لنوايا الجميع”.

وتابع الجعفري “لاحظنا مع الاسف أن المبعوث الخاص قد تجاوز ولايته بطرح ورقته الخاصة علينا وطلب أن تكون ورقته أساسا للنقاش أي أنه طرح ورقة بديلة عن ورقتنا وهذا اجرائيا تجاوز لولايته كوسيط ونحن لا نتفاوض مع الوسيط وانما عبره كوسيط”.

وأوضح الجعفري أن الاعتراض ليس على مضمون ورقته اذ ما زلنا نتحدث عن الشكل وليس المضمون “و بمجرد أنه يطرح هذه الورقة هذا يعنى أنه تجاوز ولايته ولم يحصل على توافق فى الرأى مسبقا حول ما لديه من أفكار”.

وقال الجعفري “وفق القواعد والاجراءات فى الامم المتحدة من يقدم ورقة قبل الاخرين يتم البت فى هذه الورقة قبل أوراق الاخرين بمعنى التسلسل الزمني كما يسمى في الأمم المتحدة فعندما تقدم ورقة أولا يتم بحث ورقتك ومن ثم تبحث أوراق الاخرين.. ونحن لدينا موقف قوى إجرائي يستند إلى قواعد العمل في الأمم المتحدة ولا سيما اننا قدمنا ورقتنا منذ آذار الماضي أي منذ تسعة أشهر ولا تزال في جيب دي ميستورا”.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش