عاجل

الوحدة أونلاين: اعتبر رئيس لجنة مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي لشؤون الدفاع والأمن فيكتور بونداريوف أن الحديث عن اعادة القوات الجوية الروسية التي تشارك في الحرب على الإرهاب في سورية سابق لأوانه.

وقال بونداريوف في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية “من السابق لأوانه الحديث عن سحب القوات الجوية الروسية من سورية قبل هزيمة الإرهاب بشكل نهائي “مبينا أن التنظيمات الإرهابية ” لا تزال موجودة في سورية وخارجها وبالتالي لا يجب إضعاف نظام الحماية ما دام الإرهابيون لم يهزموا تماما”.

وتشارك القوات الجوية الروسية منذ أيلول عام 2015 بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية في دعم جهود الجيش العربي السوري في حربه على التنظيمات الارهابية.

وأشار البرلماني الروسي إلى أن “مركز التنسيق الروسي في حميميم واختصاصييه سيبقى قائما في سورية بعد سحب القوات الجوية الروسية” مبينا أن “منظومات إس 400 ستبقى في حميميم وطرطوس بالعدد اللازم”.

وكان رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف أكد نهاية الأسبوع الماضي ان تقليص القوات الروسية العاملة فى سورية أصبح واردا مع الأخذ بالاعتبار بيان قمة سوتشى الثلاثية والانتصارات الكبيرة فى الحرب على التنظيمات الارهابية وان هذا القرار يتخذه القائد الاعلى للقوات المسلحة الروسية.

وجدد بونداريوف “رفض بلاده القطعي الخطط الأمريكية للبقاء في سورية” مبينا أن “بقاءها سيتيح لواشنطن الهيمنة على المنطقة بأسرها”.

وتزعم الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب عبر تحالف شكلته بشكل غير شرعي من خارج مجلس الأمن إضافة إلى قيامها بإرسال المئات من جنودها إلى مناطق متفرقة من سورية ولا سيما منطقة التنف وريف الحسكة بذريعة محاربة إرهابيي “داعش” في حين تؤكد جميع المعطيات وجود علاقات وثيقة بين واشنطن والتنظيم التكفيري حيث قامت مؤءخرا بإخلاء قيادييه عبر عمليات إنزال جوي لإنقاذهم من الهلاك على يد الجيش العربي السوري في المنطقة الشرقية.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش