عاجل

الوحدة أونلاين: أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رغبة بلاده في تعزيز المبادرة التي قدمتها لتشكيل مجموعة اتصال حول سورية مبينا أن بلاده حريصة على إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وتحقيق الاستقرار في العراق.

وكان الرئيس الفرنسي دعا في خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي إلى انشاء مجموعة اتصال حول سورية من أجل إطلاق ديناميكية جديدة للتحرك نحو حل سياسي للأزمة في سورية تضم الدول الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن والأطراف الفاعلة في الأزمة.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في باريس اليوم “شرحنا إرادتنا في تعزيز مجموعة الاتصال.. هذه المبادرة المتقدمة.. واستطعنا أن نقوم بجمع المسؤولين السياسيين في إطار الدول الخمس دائمة العضوية ونحن على تواصل مع جميع الأطراف السياسية وقادة المنطقة من أجل توطيد وتعزيز هذه الأداة السياسية المهمة من أجل تحقيق الاستقرار في سورية والعراق”.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أكد أن روسيا لا تعترض من حيث المبدأ على اقتراح فرنسا رغم أنه ليس واضحا مدى صوابه.

يشار إلى أن فرنسا كانت في عهد الادارات السابقة من أوائل الدول الغربية إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في دعم التنظيمات الإرهابية في سورية بالمال والسلاح والتستر على جرائمها بحق الشعب السوري في المحافل الدولية وتحاول اليوم بمختلف السبل الحد من ارتداد الإرهاب إلى أراضيها.

وحول محاولات سلطات اقليم شمال العراق الانفصال أبدى ماكرون استعداد بلاده للقيام بوساطة بمشاركة الامم المتحدة لبدء الحوار وتحقيق المصالحة الوطنية التي تشمل جميع المكونات في العراق بما في ذلك الاكراد لضمان الاستقرار الذي من شانه أن يؤدي إلى سلام شامل.

وادعى ماكرون أن فرنسا مستمرة في مساعدة العراق لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي وكل الإرهابيين في إطار “التحالف” مع الولايات المتحدة الأمريكية موضحا أن بلاده لا تريد فقط الانتهاء من محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي بل تريد المشاركة بتحقيق السلام في العراق.

وتقود الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من ثلاث سنوات تحالفا استعراضيا غير شرعي بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق وسورية لكن هذا التحالف تسبب بعشرات المجازر بحق المدنيين سواء في سورية والعراق لأن الهدف الاساسي للولايات المتحدة لم يكن القضاء على الإرهابيين بل دعمهم والتلاعب معهم لتحقيق مصالحها في المنطقة.

من جانبه قال العبادي “إن استفتاء كردستان العراق خروج عن الدستور ومرفوض من المحكمة الاتحادية والبرلمان العراقي” داعيا إلى الحفاظ على
وحدة العراق وتنوعه.

وأكد العبادي ضرورة ملاحقة إرهابيي” داعش” في كل مكان لأنه تنظيم خطير يهدد العالم معتبرا ان النجاح الذي حققه العراق يجب أن يستمر من أجل استقرار المنطقة والعالم.

وأعلن العبادي تحرير قضاء الحويجة فى محافظة كركوك شمال العراق من إرهابيي “داعش” مبينا أنه لم يتبق وجود لهم سوى فى الشريط الحدودي مع سورية.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش